صيدا سيتي

تحديد مواعيد امتحانات الكولوكيوم للعام 2020 سوسان: نعيش بظل مأساة اجتماعية وإقتصادية وسياسية وبظل دولة طائفية ومذهبية ​المركز التربوي نشر فيديو حول أخلاقيات استخدام المتعلمين للانترنت أسامة سعد في مداخلة اذاعية: الحكومة التي يجري تشكيلها تهدف الى اعادة ترتيب السلطة بطريقة مجملة، وهي لا تستجيب لتحديات المرحلة راحة الحلقوم حلوى المولد بلا منازع في صيدا وغلاء الاسعار لم يفقدها وهجها مبارك للأستاذ الدكتور خالد ممدوح الكردي نيله الدرجة العلمية "أستاذ دكتور" من الجامعة اللبنانية بهية الحريري تستمع الى شجون ومطالب القطاع الاستشفائي في صيدا عيسى إبراهيم الفران في ذمة الله خميس رشيد حلاق في ذمة الله الحاجة شهناز عبد الرحمن عزام (أم العبد) في ذمة الله الحاج علي فضل فاعور في ذمة الله الحاج حسن أحمد العر في ذمة الله أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا

الشهاب: تدبروا (القرآن الكريم) في رمضان!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: تدبروا (القرآن الكريم) في رمضان!

في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر تنزّل القبس الأول من شعلة النور الالهي يحمله الوحي إلى رسول الدنيا محمد (صلى الله عليه و سلم) كما يحمل الفجر هداه إلى النهار!تنزّل القبس في نور من الكلام! ألفاظه مصابيح الهدى لتكون الأرض كالسماء! كواكب تضيء و لهذه: عباد صالحون، يملأونها حقاً و عدلاً و جمالاً بعد أن مُلئت ظلماً و ظلاماً...


كلمات و جمل، حيّة و خالدة، عملها أن تثير في النفوس إعجاباً لا ينتهي، و نشوة لا تنقضي، و علماً لا ينفد، و إيماناً لا شك معه و لا فتور و لا ضعف، كلما زدتها نظراً زادتك إعجاباً و نشوة، و علماً و إيماناً، فانتهت بك إلى معانٍ للإعجاز خلفها معانٍ كأنها (اللانهاية) لا تقف فيها على حدّ مهما طويت بُعداً و بذلت جهداً... و تَأخذك أخذاً لا تجد عنها سبيلاً حتى أني لأسجد لبيانها في الآيات! و كم فاضت عينّيَ لها بالدموع و السجود مراراً و تكراراً، و تكراراً و مراراً لقوله تعالى (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا) (و النجم إذا هوى...) و ( ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير) و لهذا أيها الناس تدبروا القرآن الكريم في (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان) و رحم الله الكاتب الكبير محمد مظهر العظمة لقوله في تدبير القرآن (تدبروا القرآن هو المقصود بالتلاوة... و الناس يتفاوتون في تدبيرهم بتفاوت أشغالهم كما يختلف التدبر نفسه بمعانيه الدانية القطوف أو البعيدة المنال، و خير لمن يظهر له بالإمعان في قراءة القليل مع الإتئاد ما لا يظهر له في قراءة الكثير مع الإسراع، أن يقتصر على قليله جليل، و العبرة "للكيفية" لا "للكمية" و في الأثر لا في النظر)... و إن مما يحزّ في نفس (الشهاب) أن يرجع البصر إلى شبابنا و هم أملنا في الغد! فنرى كثيراً منهم، يتعثر لسانه في قراءته، كأنه يسير في طريق لاغب؟ فكيف لا يتعذر عليه بعد ذلك تدبره، و كيف نرجو أن يكون على خير، و قد أحاط به إلتواء العصر و تيهه من كل جانب، فأصبح كبيئته بلسان ملتوٍ، و جنان تائه ألدّ من؟...


فضعفت الهمم، و هانت النفوس، و كلّت العزائم، و فشلت السياسة، و هكذا كانت الرطانة جرثومة (فيروس الأمراض – الكورونا و غيرها) و علاجها بالقرآن و الله ثابت! إذا ما جرت عليه علومه على لسان طبيب أو باحث علمٍ أو قلم كاتب؟! (مسلم أو غير مسلم) إلا و جرى منه إلى الحاجة نورها الذي يشرق فيما يخرجه من آثاره! 


نعم! أيها الناس من القرآن إلى القرآن!! و الله فيه خير سبيلنا جميعاً فهو القانون الأول و الدستور المقدم لنا في الحياة و أي كتاب في القانون و الدستور يدنو من القرآن و هو الذي ان اجتمعت الإنس و الجنّ على أن يأتوا بمثله لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا... فالعالم اليوم يدرس القرآن و الكل يُعنى بجمع المصادر الخاصة بعلوم القرآن و تفاسيره المتبوعة بالتفاسير العديدة التي ظهرت و تظهر على مدى العصور و توالي القرون التي أضاءت الظلمة و حولّت البشر كل البشر و أمم الأرض تمد آمالها في محكم تلك التفاسير و قد ضربت عليهم – الآن – (فيروس الكورونا) فإذا الكلّ في (الحجر الصحي) بملازمة البيوت بانتظار أمر الله فرجاً و قد أقفلت المساجد و دور العبادة؟... فأمسكوا أيها الناس بالصوم و الدعاء و تلاوة القرآن و أكثروا من الصلوات و قيام الليل ليرفع الله عنّا هذا البلاء الذي أصابنا في رمضان.


@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942776240
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة