صيدا سيتي

هبة القواس في عمل رقمي جديد: ارتجالات للانسانية بالتعاون مع أبو ظبي للثقافة والفنون نقابة أصحاب محطات المحروقات: نأسف للتقنين بالمازوت ونسأل لماذا لم تفرض الدولة فتح المستودعات بفترة الأعياد؟ الحريري استقبلت العقيد فادي قرانوح المدير الإقليمي الجديد لأمن الدولة في الجنوب رابطة آل الصياد تهنىء اللبنانيين عامة والمسلمين خصوصا بعيد الفطر المبارك تمديد تعليق جلسات المحاكم حتى 7 حزيران تيار الفجر في عيد المقاومة والتحرير: بعض النخب وقعت في شراك منصوبة لإرهاق مجتمع المقاومة ما حقيقة وجود تسعيرة جديدة للنقل البري؟ أسامة سعد يتلقى سلسلة اتصالات للتهنئة بعيد الفطر المبارك شعائر وأفراح العيد في مسجد ومجمع الفاروق البزري يُحذّر من إرتفاع منسوب الخطاب الطائفي - المذهبي ويدعو قوى الانتفاضة والإصلاح لتحركٍ موحد الحاج محمد طه الطه (أبو طه) في ذمة الله كم بلغ سعر صرف الدولار للتحاويل النقدية الإلكترونية اليوم؟ عطاف محمد العقاد في ذمة الله اطلاق نار خلال اشكال فردي في مخيم عين الحلوة دون وقوع إصابات المطران العمار هنأ السعودي على خطوة البلدية في توقيع عقد تخصيص وتشغيل المستشفى التركي للحروق إجراءات وقائية لعناصر فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد صباح يوم العيد الأمانة العامة لمجلس الوزراء: الإثنين والثلاثاء يومي تعطيل رسمي بمناسبة الفطر للبيع شقتان مع مطل جبلي لا يحجب في منطقة بقسطا - الشرحبيل ساحة العيد في صيدا مقفلة وحزينة (النهار) صيدا: غابت أراجيح العيد وحضرت "دويّخة" الأزمات!

د. مصطفى متبولي: أنا خريج إسطبل المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية!!!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم : د. مصطفى متبولي

 

في زمن الكورونا  ومآسيه قررت الصمت و لجأت إليه كملاذ آمن لتلافي الثرثرات الفايسبوكية  والإستعراضات الكلامية في الحلقات التلفزيونية ولكن فجأة قررت كسر هذا الحجر الصحي الكلامي... لأن الإسطبل الذي تعلمت فيه وترعرعت بين جدرانه والذي أعيش الآن من فضائل نعمه تعرض  لكلام فيه الكثير من القدح والذم والتشهير والإفتراء و القليل من عدم إحترام قائله للذات و للآخرين في برنامج "صار الوقت".

 

وتجدر الإشارة إلى أن كلمة "إسطبل"  أصلها كلمة لاتينية  stabulum  ومعناها الْمَجَازِي والتاريخي هو مقر وحدة سلاح الفرسان.  

 

لقد شعرت بأن الصمت نكران جميل و قلة وفاء والسكوت يعني أن قائل الأهانة هو على حق... لذلك قررت إعلان فخري الكبير بالإنتماء إلى هذا الإسطبل الوطني ( المدرسة الرسمية و الجامعة اللبنانية) من دون الإنزلاق إلى مستوى أخلاق من تعرض لهما بالإساءة غير المبررة.

 

هذا الأسطبل الوطني  الذي تربيت فيه و تُربى فيه حاليًا خيول أصيلة  لبنانية الهوية و عربية الإنتماء انتشرت في العالم وكانت خير رُسل له في المجالات الطبية والأعمال و التجارة والصناعة وغيرها. يقول مثل مغربي : توجد خيول للزينة و خيول للحرب و العمل و نحن اليوم نرى أن   الخيول الأصيلة لكلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية هي  موجودة الآن  في ساحة الوَغَى لمواجهة جائحة كورونا  ولم تكن  خيولًا للزينة و الفانتازيا.

 

أنا ابن " إسطبل" ثانوية الصبيان الرسمية الذي كان مديرها الإستاذ  الجليل مصطفى الزعتري الذي  كان حريصاً على غرس  اسس  التربية و المعارف  في  عقول وسلوك تلامذته  وكنت واحداً منهم  ... و على تأمين البيئة  التعليمية والفنية و الأدبية لهؤلاء التلامذة   من خلال  هدم أسوار  المدرسة الرسمية  التقليدية و دمجها في المجتمع المحيط بها مما أتاح لنا ولوج  الدراسة الجامعية بجدارة  والابحار في عالم العمل بثقة وثبات.

 

أنا خريج "إسطبل" الجامعة اللبنانية التي  اتاحت لي فرصة  متابعة دراستي الجامعية  والتي من دونها لم اتمكن من  متابعة دراسة الدكتوراه  في علوم  الإعلام والاتصال في فرنسا   من خلال حصولي على منحة تفوق  كطليع دورة   1970- 1974 في كلية الإعلام.

 

واعترافًا بفضل  المدرسة الرسمية و الجامعة اللبنانية لا بد من توجيه كلمة عَتَبْ الى الصحافي مرسال غانم الآتي من عالم الحقوق للتذكير بان حرية الرأي  والتعبير مقدسة لضيوف برنامجه شرط إحترام الآخر وعدم احتقاره و تزييف وقائع حقيقته ولكن حق الرد مقدس أيضًا للشخص المعنوي أي المدرسة الرسمية  التي تمت الإساءة اليها و الى التلامذة اللبنانيين  الذين يتابعون الدراسة فيها.  ويبقى مصدر الإستغراب لماذا لم يتم حق الرد  للمدافعين عن المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية؟. علمًا بان المدرسة الرسمية و الجامعة اللبنانية يعانيان حاليًا من أفول اهتمام الدولة بهما وغياب السياسات التربوية الإستشرافية نتيجة ظروف يعرف اسبابها الجميع ولا داعي هنا لشرحها.

 

و لكن هذا العتب الموجه الى  الصحافي مارسل غانم لا يعني أبدًا المشاركة بحملات التشهير التي يتعرض لها حاليًا  بوابل من الشتائم والإتهامات لأن الإنصاف يقتضي الثناء على ما قام به في محطة الMTV  في حملة التبرعات لصالح المستشفيات والجمعيات التي تساهم فعليًا في محاربة جائحة كورونا.

 

صحيح بأن الصحافة هي من دون أي شك سلطة  رابعة ولكنها  بحاجة إلى سلطة رقابيّة لمعرفة مدى التزامها بالقوانين المرعيّة الإجراء وضبط  الإنحرافات و الخروقات بقوة القانون وليس بقوة القمع لأن ذلك هو حجر الأساس  في الأنظمة  الديمقراطيّة. ولكن بعض الصحافيين يتناسون هذه المسلمة و  يتذرعون بحقهم  بحريّة الرأي والتعبير  المستخدم كدرع واق لتبرير عدد من الخروقات المهنية المخالفة لقوانين و مواثيق  الشرف الإعلامية. و يمكن تفسير  هذا الشعور المفرط  بالعصمة عن ارتكاب الأخطاء بما كتبه الصحافي سمير عطا الله في هذا الصدد: " ...يميل اهل الصّحافة بطبيعة المهنة وانانياتها واعتزازها، إلى رمي اللوم دائمًا على الآخرين. والصحافي يوزع النقد على كل وجميع ما ومن حوله، لكنه ينتفض إذا وجّهت إليه نقدة صغيرة. "  ( الصّحافة والبقاء، جريدة النّهار، 17  آب 2016 ). 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931313924
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة