صيدا سيتي

أحمد محمد الصياد في ذمة الله نساء مبادرات: مشروع تدشنة جمعية زيتونه للتنمية الاجتماعية في مخيم عين الحلوة الكشاف العربي يقيم دورة إسعافات أولية لقادة مفوضية بيروت الأونروا: مستمرون في تقديم خدماتها للاجئي فلسطين في لبنان قوى الأمن تسطّر نحو 200 محضر كمامة جنوباً أول حالة وفاة بـ"كورونا" في النجارية قرى في شرق صيدا عاودت نشاطها وتمديد اقفال بقسطا وكفرملكي والصالحية صباح خليل البطش في ذمة الله مؤسساتنا الى أين؟ (بقلم د. عبد الرحمن حجازي) ملعب صيدا في إجازة فوزي حسن محمد علي المصري في ذمة الله أحمد بدوي عبد البديع اليمن في ذمة الله فقدان الادوية في الصيدليات يهدد الأمن الصحي للمرضى بعد الغذائي المالي أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الأول 2020 توقيف شبكة تهريب لبنانيين وفلسطينيين إلى اسبانيا Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator مطلوب مدير محاسبة مع خبرة لا تقل عن 7 سنوات لشركة تجارية في صيدا مطلوب مدير محاسبة مع خبرة لا تقل عن 7 سنوات لشركة تجارية في صيدا للإيجار شقة طابق أرضي + للإيجار شقة روف في مجدليون - قرب ثانوية الجنان

هكذا أصبحت الحياة في المستشفيات مع وباء "كورونا"

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في زمن فيروس "كورونا" كثر الكلام عن الأوبئة وغاب الكلام عن المرض والعمليات الجراحيّة، ف​المستشفيات​ استنفرت كامل طواقمها لمواجهة هذا الفيروس القاتل الذي احتلّ مساحة كبيرة من ​العالم​ حالياً. لكن رغم هذا الوضع والخوف من دخول المستشفيات، يُجبر البعض على الدخول إليها لاجراء ​جراحة​ معينة، فما الذي يحصل في هكذا ​حالات​ وكيف تتعامل المستشفيات اذا كان المريض مصابا؟.

 

"خطورة فيروس "​الكورونا​" أنه معدٍ وسريع الانتشار ولكن من كلّ 100 شخص يلتقطون هذا الفيروس، هناك 85 لا يشعرون به، 15% يتعب تنفّسهم ومن هؤلاء الـ15% هناك 5% يحتاجون الى عناية فائقة". هذا ما يؤكده رئيس قسم ​الأمراض​ الرئوية والعناية الفائقة في ​مستشفى​ القديس جاورجيوس للروم ​الارثوذكس​ الطبيب جورج جوفيليكيان، لافتا عبر "النشرة" الى أن "الأكثر عرضة للوفاة هم من يعانون من مشاكل في القلب، سكري، كبار السن أو من هم مناعتهم ضعيفة".

 

يعتبر جوفيليكيان أننا "لا زلنا في مرحلة الاختبار مع هذا الفيروس، وهناك اليوم اشخاص معرضون أن يقوم جسمهم بردة فعل دفاعيّة مبالغ فيها في حال التقطوا الفيروس وقد يؤدّي ذلك الى الوفاة"، مضيفاً: "هناك أمر حصل مع الايطاليين فالأطباء الذين اصيبوا بالعدوى لم يتعالجوا وبدأوا يدخلون لمعالجة المرضى دون ​الوقاية​ وفتكت بهم الفيروسات وتوفوا بعدها".

 

"يمكن للمرء ان يلتقط الفيروس وتصيبه العوارض من 3 الى 8 أيام وصولا الى 14 يوماً". هنا يشدد الطبيب جوفيليكيان على ان "فترة الحضانة فيه طويلة وتمتد لأيام، والمشكلة وجود مرضى تستمر فترة نشرهم للفيروسات لحوالي 37 يوماً (تاريخ ظهور العوارض الى حين الشفاء التام) وهذا الامر خطير"، مشيراً الى أن "المستشفى جهّزت لاستقبال مرضى الكورونا وفصلنا المنطقة التي سيعالج فيها هؤلاء لتبقى نظيفة"، مشددا على أن "كلّ مريض وقبل ان دخوله للاستشفاء يجب التأكد من العوارض لديه وفي حال الشك، نقوم بالفحوصات اللازمة وعلى اساس وضعه نقرر ما نفعل".

 

وفي سياق متصل يرى الاخصائي في الجراحة العامة الطبيب طوني كفوري أن "هناك بعض الحالات التي تصل الى المستشفيات وتحتاج الى جراحة طارئة ومضطرون للقيام بها مثلا الجراحات التي تتعلق بالقلب، التهاب الزائدة، المصران، وكل الحالات التي لها علاقة ب​السرطان​".

 

ويعتبر الاخصائي طوني كفوري في حديث لـ"النشرة" أن "الخطر في زمن الكورونا ليس على الجراح بل على طبيب البنج لأن نقطة عمله مع المريض هي في منطقة الوجه حيث يمكن التقاط الفيروس من هنا يجب أن يرتدي ثيابا واقية ومجهّزة بشكل كامل للحماية اضافة الى باقي الطاقم"، لافتا الى أنه "وفي هذا الوقت بات يصل الى المستشفى حالات طارئة بشكل مرتفع اكثر، لأن من كان يعاني من أمر بسيط ما عاد يستشير الطبيب او يحضر الى المستشفى بل ترك نفسه فتفاقمت حالته، وما كنا سنعالجه ب​الدواء​ أصبح يحتاج الى جراحة، في نفس الوقت اوقفنا كل العمليات التي لها علاقة بالحالات العادية او التي تحتمل التأجيل".

 

وحتى للطاقم الطبي اليوم أسلوب عمل جديد، إذ يشير الطبيب كفوري الى أن "بعض المستشفيات لجأت الى تقسيم طاقمها فرقاً في هذا الوقت، ويتألف اجمالا من طبيب بنج ممرضين او ثلاثة، مساعد طبيب البنج وهؤلاء يشكلون فريقا واحدا هو نفسه دوماً بحيث لا يتمّ اللجوء الى تبديل الاشخاص، بما معناه ان هذا الطبيب لن يكون اليوم مع هذا الفريق وغدا مع آخر كما كان يحصل سابقا"، مضيفا: "غرف العمليات ايضا تقسّم عبر الفرق، وبهذا الشكل اذا تم اكتشاف اصابة بالفيروس مثلا، يذهب الفريق بأكمله الى الحجر فيما تستمر بقية الفرق بالعمل حتّى لا تتعطّل الطبابة في المستشفى".

 

ويخلص الطبيب كفوري الى القول، أنه "في حال عدم وجود عوارض لدى المريض، لا لزوم لفحصه أما في حال شككنا ان هناك عارضا له علاقة بالجهاز التنفسي فعندها يجب ان نأخذ اقصى درجات الوقاية". بدوره الطبيب جوفيليكيان يؤكّد أن "​الحياة​ ما قبل كورونا ليست كما معها ولا ندري كيف ستكون ما بعدها"، مشددا على أن "هذا الفيروس ليس موسمياً ويجب الوقاية منه بشكل كامل".

 

@ المصدر/ باسكال أبو نادر - خاص النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942211656
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة