صيدا سيتي

دولار السوق السوداء ليوم الاحد.. كم سجل؟ فقدان أدوية من الصيدليات اللبنانية والمخزون لا يكفي لأكثر من شهر (الشرق الأوسط) "رزق الله عا أيامك يا رفيق".. أغنية تستحضر زمن رفيق الحريري أبو العردات لـ"القدس للأنباء": لا خوف على مستقبل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية بيان مشترك صادر عن المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري والمكتب الطلابي لحركة "فتح" - منطقة صيدا خليل المتبولي : البعيد ... عن البُعد! الحريري عرضت مع "لجنة أهالي معتقلي أحداث عبرا" أوضاع السجناء وموضوع قانون العفو جريحان في تصادم بين دراجتين ناريتين عند مفترق بلدة عدلون إتحاد بلديات جزين أحيا ذكرى شهيدي 4 آب جو حداد وميراي جرمانوس دمعة وغصة.. كليب الهجرة من لبنان: "ما بتستحو" | بلال نقوزي الحاج وحيد أحمد حجير (أبو أحمد) في ذمة الله صيدا: 410 إصابات بينها 39 حالة شفاء .. و7 وفيات دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627 معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627 مكتبة التقدم ترحب بكم: لدينا جميع أنواع القرطاسية واللوازم المدرسية بأسعار مدروسة وتناسب الجميع مكتبة التقدم ترحب بكم: لدينا جميع أنواع القرطاسية واللوازم المدرسية بأسعار مدروسة وتناسب الجميع

المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تُعتبر المرأة مكون رئيسي في المجتمع، لهذا فإن دورها يكون فعالا في كافة النواحي وخاصة الاجتماعية منها وكذلك وتأثيرها في ساحة الحياة الانسانية.

 

فهي الام التي تهتم بتربية واصلاح وتوجيه الابناء ومتابعة شؤونهم والاهتمام بتفاصيل حياتهم التربوية والثقافية والاجتماعية والصحية، وهي الزوجة التي عليها الاهتمام بادق تفاصيل واهتمامات الرجل ومتطلباته وراحته، لذا أصبحت  المرأة محور البيت ومحور حياة أبنائها وزوجها ، مع الاعتراف والاشارة الى ان ديناميكية الحياة الاجتماعية تغيرت وتطورت فقد اصبح الاب يشارك ايضاً في تحمل بعض من مسؤولية الاولاد والبيت ولكن العبء الاكبر لا زال يقع على عاتق المرأة.

 

اصابع الاتهام دائما ما تشير الى الأم  في حال تراجع احد ابنائها في دراسته، كذلك وفي حال تميز احد الابناء بالنجاح  فإنهم يتهامسون سرا عن قدرة هذه المرأة الام على متابعة الابناء للوصول بهم الى درب النجاح، كذلك يتم اتهامها بالتقصير في حال رؤية اطفالها غير منظمي الهندام، والفوضى تعم البيت. وكذلك نمط التربية، إضافةً الى ذلك يعتبر امر الرجل منوط بالمرأة ايضاً من ناحية  اهماله لمظهره الخارجي، لتكون هي السبب الرئيسي والمسؤولة الاولى عن هذا الاهمال، بالرغم من انها تكون قد ارتبطت برجلٍ غير مبالٍ، الا برغباته ونزاوته واكله وملذاته، وربما بحديقته ايضاً.

 

كما ان حالة الأبناء الصحية تكون من أولى اهتماماتها والمسؤولة الاولى عن صحتهم ورعايتهم، فهي المتابعة بكل دقة  لبرنامج  تلقيح اطفالها في اولى سنوات اعمارهم بالاضافة الى التشدد في تناول اي دواء على الطفل الالتزام به، كذلك الامر في حال كان الطفل من اصحاب الجسم النحيل او يعاني من ضعف، ويدور الحديث بين الاوساط الاجتماعية، عن عدم اهتمام امه بنوعية واوقات طعامه، اما اذا كان الطفل من اصحاب الجسم البدين يُشار الى أمه بالبنان على انها من مستهلكي الوجبات السريعة ولا تكلف نفسها جهدا من اجل تحضير وجبة صحية للابناء، كذلك الامر في حالة مرض احد الابناء،  نجد ان الام هي من تسهر قرب سرير ابنها رغم ان العديد من الامهات عليهن ان يذهبن الى العمل في الصباح، ولا نستطيع إغفال ما يتداوله بعض الاهل والجيران عن مستوى نظافة البيت بما أن المرأة هي عامل التنظيفات الذي لا يمل ولا يكل عن الاهتمام بجعل البيت مميزاً من ناحية النظافة المنزلية والنظافة الشخصية للاولاد واحيانا كثيرة للرجل.

 

الفيروس العالمي " كورونا " هو ما كان ينقص المرأة من معاناة وتحمل مسؤولية اضافية، فهو يجعلها في حال من القلق والتوتر الدائم  خوفا على صحة عائلتها من الامراض، ويدفعها للمحافظة على نظافة وتعقيم منزلها باهم المعقمات والمنظفات لدرجة اصبح الحديث الصباحي مع فنجان القهوة يتمحور حول أهم انواع المنظفات وكيفية التعقيم، بالاضافة الى أن حلول الضيف السمج والخطيروالقاتل "كورونا "  في مجتمعاتنا واجبار الجميع على الالتزام في بيوتهم رفع نسبة الضغوطات والمشاكل التي تتعرض لها المرأة من وجود الاولاد في البيت والعمل احيانا على فض النزاعات بين افراد الاسرة والاهتمام بتحضير وجبات الطعام على اختلاف مواعيدها وحسب رغبة كل فرد في البيت ومراعاة وجود الرجل في البيت والعمل على اضفاء جو من الهدوء لينال الاب الراحة المطلوبة. 

 

ضمن كل هذه الضغوطات التي تعيشها المرأة بدأت حالات العنف الاسري والعنف ضد المرأة تتزايد في ظل الحجر والحجز المنزلي الالزامي الذي يعيشه العالم باجمعه، فقد وردت تقارير عالمية تسجل ارتفاع شكاوي من المبالغة في تعنيف المرأة.. كذلك اوردت جريدة الصباح على موقعها الالكتروني خبرا حول قلق مقررة الامم المتحدة الخاصة (دوبرافكا سيمونوفيتش) مفاده، أن من المرجح جدا تزايد معدلات العنف المنزلي المنتشرة حسب ما أوضحت تقارير الشرطة الاولية وخطوط الابلاغ الساخنة، كما طالبت المقررة الاممية الخاصة الحكومات المعنية بدعم حقوق الانسان للنساء والاطفال في ظل هذه الاوضاع، والقيام باجراءات عاجلة لمساعدة ضحايا مثل هذا العنف، واشارت سيمونوفيتش، الى صعوبة الوصول الى الملاجيء التي تؤمن الحماية للنساء والاطفال في ظل هذه الظروف الصحية والاجتماعية التي يمر بها العالم، مما يزيد من خطر ارتفاع حالات العنف، مع صعوبة الوصول الى العدالة بما ان العديد من المحاكم مغلقة. 

 

قام المجتمع على  تقاليد وعادات جعلت من المرأة  صاحب المسؤولية الاولى عن كافة الامور في حياة الرجل والابناء والاسرة بشكل عام، كذلك لا يختلف الامر كثيرا عند المرأة غير المتزوجة ايضاً، فهي مسؤولة عن الاهتمام ورعاية والديها او احدهما في حال كبرهم، في الوقت الذي لا نرى الرجل يتقبل او بالاحرى، لم يعتاد  فكرة رعاية والديه، ودائما ما يعطي تبريرات ان عمله لا يسمح له رعاية والديه واحيانا كثيرة لا يسمح له برعاية اولاده ايضا. 

 

الام هي الموظف الوحيد في العالم الذي ليس لديه دوام عمل محدد يلتزم به، المراة اوقات عملها داخل البيت لا دوام لها عكس عملها خارج البيت، بل يتضاعف عملها ايام العطل الرسمية وعطلة الصيف وكذلك في حال وجود حالة مرضية داخل البيت .  كما أن المرأة تتعرض بشكل عام والأم بشكل خاص لكمٍ كبير من الضغوطات الاجتماعية والنفسية نتيجة ما تعانيه وتتعرض له خلال حياتها اليومية والتي لا يشعر بها المجتمع.

 

المرأة هي : الأم والزوجة والموظفة والمُدرسة والممرضة وسائق التاكسي والطباخة وعاملة التنظيفات وهي من يشتري حاجيات البيت وتهتم بشراء احتياجات الاولاد واحتياجات الرجل ايضا بما انه يعمل خارج البيت ويتعب كثيرا. 

 

قدرة المرأة وقوتها تتجلى عند الازمات، تراها تتجلد عند الفقر وتصبر عند الترمل وتزداد عنايتها ورعايتها لاولادها عند اليتم، وترعى أبويها وزوجها عند العجز، لهذا اذا تخلت المرأة عن مسؤوليتها ينهار المجتمع، وقد تخسر هي ايضاً اهم ما يميزها من خصائص وتتحول الى مجرد كيان فارغ لا قيمة له ... لذا رفقا بالنساء. 

 

@ المصدر/ سهى احمد خيزران 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 939801055
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة