صيدا سيتي

مستشفى الهمشري كرم الدكتورة Merit Helmin من منظمة الصحة العالمية حسن محيي الدين الجشي في ذمة الله إدارة مستشفى النداء الإنساني تستقبل علي العبدالله ووفد من تجمع المؤسسات الأهلية‎ تجمع رجال الأعمال في صيدا والجنوب بحث وخوري شؤونا اقتصادية البزري يستقبل نقيب أطباء الأسنان في بيروت ووفداً من أطباء الأسنان في صيدا والجنوب مستشفى صيدا الحكومي: ملاذ المصابين ومركز التلقيح الوطني أسامة سعد على تويتر: في ذكرى معروف .. تحية للمدينة الجميلة.. كأنك هي وكأنها أنت إصابة واحدة نتيجة حادث صدم عند دوار القناية المربية صبيحة محمد مراد في ذمة الله البزري: دعم البنك الدولي مستمر شرط ان لا تحصل اي خروقات أخرى ورش تدريبية حول الصحة النفسية لـ"شبكة الوقاية المجتمعية في بلدية صيدا" بالشراكة مع "شبكة المدن القوية" مطلوب موظفات ذوات خبرة في الشعر والأظافر لصالون ezees في صيدا دورة تدريبية لتأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب الخبرة للترويج لآليات التمويل الأصغر وظيفة شاغرة: مطلوب صيدلي ذات خبرة لصيدلية بمنطقة الشرحبيل Needed: Outdoor Sales Executive مطلوب حدادين وسائقين ومعلمين وعمال واختصاصيين وعاملة مكتب لشركة مقاولات في الجنوب مطلوب مهندس مدني للعمل في سيراليون / أفريقيا فرن مناقيش السلطان في عبرا - الطريق العام - بيتزا ومعجنات ... معنا أنتم السلطان حسنات الخيرية للتنمية البشرية في صيدا تعلن عن إطلاق مشروع الشتاء الدافىء 2021 سيارات صيدا سيتي

"خيّاطة" صيداوية كسرت الاحتكار وصنعت "الكمّامات الوقائية" بأسعار رمزية

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
"خيّاطة" صيداوية كسرت الاحتكار وصنعت "الكمّامات الوقائية" بأسعار رمزية

قررت "الخياطة" دلال شرف أن تكسر إحتكار الصيدليات والغلاء بأسعار "الكمامات" التي تشهد تهافتاً من قبل المواطنين إتقاء لانتقال العدوى من فيروس "الكورونا"، مع بدء الانتشار وازدياد عدد المصابين يومياً، فانهمكت في "تخييط" المئات من "الكمامات القماشية" لسد حاجة والدتها وعائلتها من جهة ولبيعها بأسعار رمزية من جهة أخرى.


وخطوة شرف، جاءت لتبلسم معاناة الصيداويين وتخفف عنهم الضائقة المالية في ظل استفحال الازمة الاقتصادية والمعيشية والهلع الذي يصيبهم كما مختلف اللبنانيين وأنحاء العالم، في خضم انتشار فيروس "كورونا" واجبارهم على اتخاذ اجراءات وقائية منها شراء "الكمامات"، ومواد "التعقيم" وعدم الاختلاط والمصافحة وتبادل القبل.

داخل منزلها في ساحة "باب السراي" في صيدا القديمة، تزاول شرف مهنتها، بعدما أجبرتها الظروف الاقتصادية على ترك مشغلها الصغير منذ فترة، تعمل وترعى والدتها المريضة التي تحتاج الى عناية، وتقول لـ "نداء الوطن": "لم تكن فكرة صناعة الكمامات واردة، الأمر الذي دفعني اليها هو حاجة والدتي المريضة اليها، بعدما اوصاها طبيبها بارتداء الكمامة، وبعد الهلع من تفشي "الكورونا" وفقدانها من الصيدليات ومن الاسواق في المدينة، قبل ان تضيف: "كنت اشتري الكمامة قبل "كورونا" ما بين 1000 الى 1500 ليرة ثم ارتفع سعرها الى 4000 ليرة وصارت بـ 13000 ليرة، فلمعت الفكرة وبدأت بصناعتها من مختلف المقاييس والاحجام الرائجة في الاسواق، لكن ضمن مواصفات تختلف كليا عنها".

وأوضحت انها استشارت الطبيب عن نوعية القماش المناسبة، "فنصحها بالافضل"، شارحة الفرق بين الكمامة التي تصنعها والكمامات الموجودة في السوق، قائلة: "ان الكمامة المتوافرة يتم استخدامها لمدة ساعتين او ثلاث وترمى في النفايات، بينما الكمامات التي اصنعها من القماش، تغسل وتعقم بالماء والصابون، ثم يتم كيّها والكي يعقم هذا القماش وتعود طبيعية ويتم استخدامها لمدة طويلة"، مؤكدة انها بدأت تبيع الكمامة الواحدة بثلاثة آلاف ليرة لبنانية وقد زاد الطلب عليها لرخصها ومتانتها طالما هي تفي بالغرض.

@ المصدر/ محمد دهشة - جريدة نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 953393848
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة