صيدا سيتي

اهالي وسكان طريق الهمشري المية ومية قرب صيدا قطعوا الطريق العام بالاطارات المشتعلة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي والمياه اعتصام أمام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي استنكاراً لانقطاع المياه عن مدينة صيدا والجوار صيدا: ”البابور“ يهدر من جديد ..والقنديل يضيء عتمة الكهرباء! الشهاب: العودة إلى (الرحمن) يا ناس: سبيل النجاة! البزري يلتقي وفداً سياسياً من حزب الله للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل أسامة سعد يستقبل وفدا من حزب الله، والبحث في الانهيارات المالية والاقتصادية والأزمات الاجتماعية أسامة سعد يبحث مع وفد من حركة الجهاد الاسلامي برئاسة شكيب العينا سبل مواجهة صفقة القرن ومؤامرة ضم الضفة الغربية والأغوار وفيقة محمد حسن الزين في ذمة الله جوائز ذهبية وفضية وبرونزية في اسطنبول للمخترعين موسى سويدان ورئيفة جمعة موظفو كهرباء جزين أضربوا تضامنا مع زملائهم المستخدمين في المؤسسة حريق في الصرفند مول بسبب احتكاك كهربائي مياه لبنان الجنوبي: المشكلة الاساسية لانخفاض التغذية هي التقنين القاسي للكهرباء وندرة مادة المازوت أسرع الحواسيب الخارقة أسرار الصحف: مرجع أمني رفيع أعرب عن خشيته من تفلت الأمور في أكثر من منطقة اذا لم تجرِ أي حلحلة اقتصادية سريعة‎ اعتصامات وتحركات وقطع طرق رفضاً للتردي المعيشي ماذا أجاب الناس في صيدا عن بناء الوطن أو الهجرة؟ دهم مستودع" ألبسة وأحذية مهرّبة" أبو العردات يشكر الحريري لتأمينها المازوت لعين الحلوة عرضان للحارس سنتينا إستفتاء لافت في صيدا: بدّك تهاجر أو بدّك نبني الوطن سوا؟!!

القطاع المصرفي اللبناني "سقط" أو "أسقط".. وأين ذهبت ودائع وموجودات المصارف المسجلة في 2018؟

أخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة - الثلاثاء 18 شباط 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
القطاع المصرفي اللبناني "سقط" أو "أسقط".. وأين ذهبت ودائع وموجودات المصارف المسجلة في 2018؟

يستمر الجدل الواسع في الوسطين السياسي والمصرفي، عن الأسباب الحقيقية وعن الظروف التي تسببت في هذا الإنهيار السريع والصاعق، الذي ضرب بنية القطاع المصرفي ال​لبنان​ي، الذي كان وحتى الأمس القريب "درة الإقتصاد الوطني".

ويحتار السائلون في الأسباب الحقيقة لإنهيار قطاع مصرفي، مليء وقائم على أرفع معايير العمل المصرفي، وملتزم بكل القرارات الدولية، لاسيما وأن هذا القطاع سجل في العام 2018 وبحسب "​جمعية مصارف لبنان​" أوضاعاً جيدة. فكيف لقطاع مصرفي مؤشراته مرتفعة أن ينهار في أقل من 6 أشهر، حتى ليصل على درجة عدم القدرة على الدفع، لاسيما وأن مؤشرات القطاع كانت في العام 2018 جيدة، ما يطرح السؤال عن كيفية إنهيار القطاع في بضعة أشهر، وهذا ما يظهره التقرير السنوي الصادر في العام 2018، والذي يعرض لواقع القطاع في نهاية هذا العام.

وجاء في التقرير، أنه وعلى الرغم من الضغوط والأعباء الضريبية التي طاولت القطاع المصرفي في العام 2018، حافظ هذا القطاع على صلابتة ومتانته متمتعاً بملاءة عالية تبعاً لمعايير "بازل 3". ومركزاً على نوعية الأصول وحماية رأس المال. كما ساهم في المحافظة على الإستقرار النقدي بالتنسيق مع السلطات النقدية، وإلتزم القطاع إلتزاماً تاماً بالقوانين الدولية، وتلك الصادرة عن بلدان تتعامل المصارف في لبنان بعملتها أو مع مصارفها، الأمر الذي أتاح التحرك بطريقة مرنة وسهلة عالمياً.

وأشار التقرير أيضاً، إلى أن إجمالي موجودات المصارف التجارية العاملة في لبنان وصل في نهاية 2018 إلى ما يعادل 249.5 مليار دولار. وبلغت الودائع الإجمالية ما يوازي 178.6 مليار دولار.

@ المصدر/ النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934254521
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة