صيدا سيتي

عيوب سد بسري وأخطاء الإدارات المتعاقبة جريح في حادث سير مروع بين ثلاث سيارات على طريق مجدليون أسرار الصحف: يجري التداول في السوق اللبناني بدولارات "شرعية"، لكن محظور إدخالها إلى المصارف "نداء الوطن" تنشر رواية محاولة سودانيين الدخول إلى إسرائيل عبر لبنان وليد وضع أدويته قرب الصحف التي يبيعها... وعنوان يومياته: "كيف سأعيش؟" بقلب لبنان: مرج بسري اعتصام حاشد في صيدا القديمة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية بمشاركة النائب أسامة سعد الحاجة بهيجة محمد غبورة (أرملة الحاج فضل بلطجي) في ذمة الله تعميم رقم 31: قبول الطلاب اللبنانيين الوافدين من الجامعات الخارجية بلدية صيدا والشبكة الرياضية كرمتا بطل السباحة الصيداوي ريان هاني أرقدان بدرع تقديري لفوزه في بطولة الشرق الأوسط في دبي الدكتور علي الشيخ محمد علي ناصر في ذمة الله الجماعة الاسلامية تزور بلدية صيدا .. لتحويل مدينة صيدا لمدينةً نموذجية منتجة الأستاذ غالب غانم حمادي (أبو أيمن) في ذمة الله للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808

المعنى الحقيقي للجمال (بقلم سهى أحمد خيزران)

أقلام صيداوية - السبت 08 شباط 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تصّدر صفحات احدى الصحف الالكترونية عنوان ” مسيرة كبرى لنساء السنغال ضد تبييض البشرة بالدهانات الكيميائية”.

فقد نشرت مجلة القدس العربي الالكترونية على صفحاتها خبرا حول انتفاضة نساء القارة السوداء ضد استخدام المواد المستعملة لتبيض بشرتهن في محاولة لاكتساب لون بشرة يميل الى اللون الابيض للاعتقاد السائد ان من يتمتع بلون بشرة بيضاء يحمل لقب الجمال، في حين أن الجمال الحقيقي هو الداخلي النابع من الروح الحلوة والنفس الصافية لانه أهم ويستمر فترة طويلة، وبالتالي لا يستطيع الزمن ان ينال منها مهما تقدم الانسان في العمر ويقال: ” رُبّ وجه حسن أخفى نفساً خبيثة ” .

التمييز العنصري والسياسة العنصرية التي اتبعتها بعض الدول في تعميق المفاهيم والروح العنصرية بين افرادها وبين الدول الاخرى لاهداف خاصة بها بالاضافة الى استغلال الصفة الجمالية للانسان وحصرها بلون بشرة محدد ،كان الهدف منها سيطرت هذه الدول الكبرى على الدول الصغيرة او الضعيفة بسبب الطمع والجشع والاستغلال .

تستند العنصرية على عدة أسس، ابرزها.. لون البشرة، كما أن أفكار ومعتقدات العنصرية ترفع من قيمة فئة معينة من الناس على حساب الفئة الاخرى بناء على موروثات اجتماعية تعتمد على لون البشرة او الثقافة او اللغة او مكان السكن او العادات.

ظهرت العنصرية منذ وجود الحياة على الارض، كما أن العنصرية تُعتبر احد اسباب الفتنة وأبرز اسباب الحروب ولم يخل عصر من العصور من ممارسة العنصرية، كذلك غزت المشاعر العنصرية بشكل كبير مجتمعاتنا تحت تأثير سياسات معينة في محاولة للسيطرة على الشعوب الاخرى ووضع اليد على مقدرات بلادهم ، اصحاب لون البشرة السمراء والسوداء عانوا كثيرا من هذه العنصرية حين تم تصنيفهم في الدرجة الثالثة في الآدمية لصالح اصحاب البشرة البيضاء، لهذا اصبحت النظرة الى الجمال وتقييمه في القارة السوداء هو لون البشرة الابيض، وهذا ما تم الترويج له من خلال الاعلانات لمواد التجميل التي يتَجسد فيها الجمال في صورة امرأة بيضاء البشرة وصولا الى اعتبار كل انسان ابيض البشرة يحمل مواصفات الجمال ويتمتع بمرتبة اعلى من اصحاب البشرة السوداء.

الجمال شىء نسبي وغير محدد وليس له مقياس موحد، كل انسان يرى الجمال من منظاره الخاص وبطريقته الخاصة وتخضع معايير الجمال لاختلاف اذواق الناس، كما أن الجمال يُقسم الى نوعين : جمال خارجي يبرز شكل الجسد وتفاصيله ولون البشرة، وجمال داخلي روحي يبحث عنه الجميع لانه أهم من الجمال الخارجي ويدوم لفترة اطول. إذ لا يوجد على الارض امرأة ليست جميلة، فقد اصبح الجمال كلمة فضفاضة فما يعتبره هذا المجتمع قبحا قد يراه مجتمع آخر ميزة، “ليس هناك مخلوق من صنع الله قبيحاً”..

اختلاف لون البشرة عند الانسان يرجع الى العديد من الاسباب، بعضها اسباب علمية تتعلق بكمية مادة الميلانين الموجودة في جلد الانسان وكذلك في بصيلات الشعر كما أن التعرض لاشعة الشمس من اهم العوامل التي تساعد الخلايا على انتاج المزيد من مادة الميلانين، الامر الذي يؤدي الى صبغ الجلد وتغير لونه من اللون الابيض وصولا الى اللون الاسود والاسباب الاخرى تتعلق بالعوامل الوراثية مما يعني ان لون بشرة الانسان يرجع سببها بشكل مباشر الى المكان الذي يعيش به، سكان شمال الكرة الارضية لون بشرتهم بيضاء بسبب تواجدهم قرب القطب الشمالي واصحاب البشرة السمراء او السوداء يعيشون في منطقة خط الاستواء مما يعني تعرضهم المستمر والقوي لاشعة الشمس على مدار سنين متعددة ولعدة أجيال، كذلك الذين يعيشون في شرق آسيا وهي منطقة معتدلة نوعا ما يتمتعون ببشرة صفراء مثل كوريا والصين.

منذ سنوات ونساء القارة السوداء يقبلن على استخدام المواد الكيميائية المقشرة للبشرة من اجل الحصول على لون بشرة يميل الى اللون الابيض معيار الجمال حسب رأيهم وحسب المعتقدات السائدة في المجتمع، الى ان تم تنظيم حلقات توعية في المجتمع الافريقي من قبل جمعيات نسائية حول مضار استعمال هذه المواد الكيميائية الموجودة في بعض مستحضرات التجميل وآثارها السلبية على صحة الانسان كما تم تحريض النساء على رفض هذه المنتجات الكيميائية لانها تساهم في الغاء الهوية الوطنية اخذين في الاعتبار ان سواد لون بشرتهم هو دليل عزهم و فخرهم وإنتمائهم الى بلدهم .

لعبت جمعيات حقوق الانسان دورا كبيرا في تغيير نظرة المجتمعات لبعضها كما ان هذه الجمعيات عملت وتحاول القضاء على جميع اشكال التمييز العنصري وقد شهد العالم انتخاب ملكة جمال الكون التي تم اختيارها من جنوب افريقيا بعد استماع لجنة الحكم و الحاضرين الى كلمتها التي القتها خلال الاحتفال والتي لفتت خلالها الى ان الجمال الحقيقي يكمن في الثقة بالنفس، كذلك فإن نساء المجتمع الافريقي أثبتن حضورهن من خلال العديد من المهن التي احترفنها واثبتن جدارتهن بها.. على صعيد الازياء، هناك العديد من العارضات المشهورات في هذا المجال، وايضا هناك البعض ممن امتهن التصوير بشكل احترافي بالاضافة الى الكثير من المهن الاخرى .

اختلاف الوان البشرة عند الناس يعود الى علاقة المناخ بالسمات الرئيسية لكل سلالة بشرية، الا ان مستوى الانسان الثقافي واسلوب تعامله مع الآخرين وايضا موقعه في المجتمع، كل هذه العوامل هي التي تحدد قيمة وجمال الانسان وليس لون بشرته ولا لغته، لون الانسان او شكله لا يعيبه فهو من صنع الله، وانما ما يعيب الانسان سوء اخلاقه وتصرفاته وقلة وعيه وعدم العمل على تثقيف نفسه وتطويرها.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934379123
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة