صيدا سيتي

بلدية صيدا تعمم لوائح أسماء المحال والسوبرماركت الغذائية المعتمدة لصرف قسائم المساعدات كم بلغ عدد إصابات "كورونا" في برجا؟ الصمدي: تراجع حالات الاشتباه بكورونا وتجهيز قسم له متواصل المؤسسات الغذائية التي تصرف بونات بلدية صيدا اجتماع تنسيقي لمؤسسة معروف سعد مع الجمعيات والمجموعات الناشطة ضمن حملة " صيدا تواجه كورونا" اجتماع بين مؤسسة الحريري وجمعيات صيداوية لتنسيق عملية توزيع مساعدات البلدية ضمن الأحياء صيدا: التدابير الأمنية والوقائية حدّت من الخروق (صور) أهالي صيدا يلتزمون بالتعبئة العامة أفضل من السابق وتشديد أمني فصائل منظمة التحرير تناقش اجراءات الاونروا في صيدا حواجز لأمن الدولة في صيدا للتحقق من تقيد المواطنين بنظام "المفرد .. مجوز" 75 ألف دولار من جنبلاط الى مستشفى سبلين الحكومي الجماعة الاسلامية تزور المستشفى الحكومي في صيدا وتنتقد التهميش الرسمي وتدعو أبناء المدينة لدعمها توقيف صراف في صيدا طالبة عائدة من مطار شارل ديغول الى لبنان تروي للـLBCI تفاصيل رحلة الاجلاء والاجراءات المتخذة (فيديوهات) دوريات مراقبة وتوعية مشتركة للأمن العام وشرطة وإطفاء بلدية صيدا في حسبة صيدا الجديدة يافطات للتوعية من فيروس كورونا‎ وزارة الصحة: 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا ترفع الحالات المثبتة الى 548 القاضي رمضان نوه بجهود السعودي في تعقيم قصر عدل صيدا جمعية تجار صيدا وضواحيها باشرت توزيع مساعدات على موظفي وأجراء المؤسسات التجارية عندما يصرّ الوزير على إستكمال العام الدراسي ولو في الصيف...

خليل المتبولي: ضاق اللبنانيون ذرعًا!..

أقلام صيداوية - الإثنين 27 كانون ثاني 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم: خليل إبراهيم المتبولي 

ضاق اللبنانيون ذرعًا من بلدهم ومن المسؤولين القيّمين عليه ، لا زراعة ، لا صناعة ، لا تجارة ، لا تعليم ، لا استشفاء ، لا كهرباء ولا ماء ، حتى السياحة التي تُعتبر من مقومات البلد اضمحلت ، لا شيء صحيحًا وسليمًا في هذا البلد الذي كان يُعتبر سويسرا الشرق .

مؤسسات الدولة مرتهنة لزعماء الطوائف ، يحدث التوظيف والمنفعات لأغراضٍ جزئية أو فئوية ، واستنسابية ، لا تشمل المجتمع اللبناني كله ، إنما هي أبواب لإرضاء الأزلام ، والتمكين من النهب والسرقة . كم من أشخاص يتقاضون رواتب من الدولة وهم لا يعملون؟! كم من أشخاصٍ يستفيدون من السمسرات والتشبيحات من أموال الدولة ؟!  حتى بلغ الفساد بلبنان أن احتل المرتبة 138 من أصل 180 . 

 تلقى لبنان الكثير من المساعدات المالية من دول عربية وأجنبية ، ناهيك عن المؤتمرات الباريسية المرقّمة ، غير أن هذه المساعدات المالية لم يظهر لها أي أثر على الخدمات العامّة . مازال لبنان محرومًا من الكهرباء ، ومن الماء الصالح المسماة مياه الشفة ، ومن الاستشفاء والتعليم وغيرها من مقومات الحياة الأساسية للمواطن . فالدَيْن العام وصل إلى حدود 85 مليار دولار، وعجز في الموازنة يصل الى 11.5% من إجمالي الناتج المحلي ومستوى نمو يساوي صفرا في المئة .

تازّم الوضع واتسعت رقعة الفقر في لبنان على وقع أزماته السياسية والاقتصادية وانعدام خطط التنمية في البلد ، حيث انعكست الأوضاع السياسية بالبلاد على الاقتصاد وأدت إلى إحجام الاستثمارات الداخلية والخارجية وإقفال عدد من المؤسسات مما حال دون خلق فرص عمل للمواطنين وتزايد معدلات البطالة ...

ضاق اللبنانيون ذرعًا ، واختنقوا ، ونزلوا إلى الشوارع رافضين هذا الواقع المأزوم والخانق ، رافضين هذه السياسات الإقتصادية ، رافضين السياسة والسياسيين الذين أوصلوهم إلى الإفلاس ، رافضين كل سياسات التبعية والمحسوبية والمحاصصات الطائفية ،  انتفضوا وصرخوا في وجه المفسدين والفاسدين والفساد .

ضاق اللبنانيون ذرعًا ...  من حقهم أن يعبّروا عن أرائهم ، من حقهم أن يطالبوا بمقومات عيشهم البديهية ، من حقهم أن يعيشوا بكرامة في وطنهم ، من حقهم أن يكونوا أحرارًا ، من حقهم أن ينتفضوا ويثوروا . 

ثار اللبنانيون وانتفضوا ، وها هم في الشوارع منذ مئة يوم وأكثر ، أصواتهم بُحّت ، أجسادهم أُنهكت ، إنما لايزالون يصرخون ويقاتلون  ، ويطالبون بحقوقهم وبإنسانيتهم ، من دون كلل أو ملل أو تعب أو تغيّب ، في انتظار معجزة ما .

ثار اللبنانيون وانتفضوا ، وثورتهم هذه لا سميع ولا مجيب لها ، تُضرب بعرض حائط اسمنتي رفعه السياسون في وجهها ، غير مبالين لصرخات ووجع وقهر وظلم وفقر الكبار والصغار ، إنهم لايزالون يقصّون ويفصّلون كما يحلو لهم ، تتشكّل الأقنعة وتتغيّر ويقولون جرّبونا ، واللبنانيون يقولون ( مَن جرّب المجرّب كان عقله مخرَّبًا ) بئس هكذا سياسيين في هكذا وطن ...
 ضاق اللبنانيون ذرعًا !..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927806712
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة