صيدا سيتي

Palestinian factions divided over camp lockdown نقيب صيادي لأسماك بصيدا: السماح للصيادين ببيع غلتهم بالاتفاق مع الزبون السعودي: بلدية صيدا ستسعى مع ديوان المحاسبة لزيادة المساعدات مليار ليرة ثانية أو أكثر حالة شفاء من كورونا في برجا... اليكم التفاصيل سرقة هاتف و200 ألف ليرة من عامل سوري في جزين استحداث نقطة تعقيم على حاجز البركسات في عين الحلوة جريح في حادث سير في صيدا أسامة سعد يتفقد المتطوعين في أعمال الإغاثة مشيداً بجهودهم، وينتقد تقصير الحكومة في معالجة الأوضاع الاجتماعية المتفجرة "مستقبل ويب" يجول في "حسبة صيدا": حساب الحقل .. ليس كبيدر " الكورونا"! الرعاية تساهم بتأمين الدواء لأهل المدينة عبر تبرعات أهل الخير البزري يدعو للتقيد بالإجراءات الحكومية والإسراع في تقديم المساعدات الإجتماعية حماس تطلق حملتها الإغاثية في مخيمات لبنان بدعم من رئيس الحركة إسماعيل هنية اقتراح فلسطيني باقفال مداخل عين الحلوة مؤقتا بإستثناء "الحسبة والحكومي" دوريات مراقبة مشتركة لقوى الأمن وشرطة وإطفاء بلدية صيدا للتشدد بتطبيق مقررات التعبئة العامة عين الحلوة: فلسطيني يحول دشمة عسكرية عرزالاً! د. مصطفى متبولي: أنا خريج إسطبل المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية!!! حمّود لـ"إذاعة الفجر": الجماعة الإسلامية تؤكد على ضرورة إصدار قانون عفو عام شامل لا يستثني أحداً إقفال المزاد العلني في سوق السمك في صيدا توقيف سائق أجرة في صيدا ادعى عبر شريط فيديو نقل مصاب بكورونا فيول «مضروب» يعطّل معامل الكهرباء .. معمل الجية الجديد متوقف تماماً

رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد)

أقلام صيداوية - الخميس 21 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد)

   سقطَ أرْضًا، ثمَّ عادَ ووقف من جديد،ٍ للمرّةِ العاشرةِ وقف من جديدٍ! في قلبه المكسور جرأة الأسودِ، وفي عقله نور العلم الّذي يتحدّى الجاهليّة، والعصبيّة الطّائفيّة.

   صرخ بهم، ماذا تريدون؟ لماذا تصبّون جام غضبكم عليَّ؟ وهو ينظر إليْهم مترنِّحًا من أثر الضّرب. هم رجالٌ يقفون حوله، بلا ملامح، بلا عقول، بلا أصوات، انّهم آلاتٌ تنفِّذُ. تألّمَ، ثمّ غضب ودافع عن نفسه، وانتفض واقفًا بعد سقوط جديد. لم يطلب النّجدةَ من أحَدٍ، فبعض المواقف لا يُخْرجك منها غيرك وغير ارادتك.

   استجمع قواه الدّاخليّة تحوّل غضب السّنين بداخله إلى طاقةٍ رهيبةٍ، بعدها صرخَ بصوت عالٍ، "لن تحطمونني، أنا لبنان".  رعد الكون، وأطاحت صرخته بهم جميعًا، أردتهم أرْضًا بعد أن أعياهم التّعب من كثرة ضربهم له، وتحطّموا على صخور جبروته. أمّا لبنان الّذي ولِدَ من جديد، تركهم يتخبّطون، لم يضِع الوقت بكشفِ هويّاتهم، ثمّ مشى في درب مستقبله الزّاهر. تارِكًا خلْفه جميع أحقادهِم، وأطْماعِهم، ومؤامراتهم، وانطلق إلى مستقبلٍ يليق به وبأبْنائه.

     اليوم يحتفل لبنان بعيد استقْلاله. لكنّ للعيدِ هذه السّنة طعْم مختلف، طعم الحريّة الّتي طالما كانت مكبّلة بحبال الطائفيّة، وها هي الحرّيّة تتحرّر بعد سنين من التخاذلِ. وهي على وشك الانطلاق نحو مستقْبلٍ مشْرق مع رفيق دربها لبنان. فافرحوا وعيشوا العيد، فاستقلال هذه السّنة من صنع أيديكم، وليس خارِجًا من كتب التّاريخ ليُسلّم عليكم، ثمّ يُدفن من جديد مع غروب شمس الثاني والعشرين من شهر تشرين الثّاني.

 

@ المصدر/ بقلم نهلا محمود العبد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927619888
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة