صيدا سيتي

شركة Direct Selling تقيم معرضاً لبيع منتجات Beesline يعود ريعه لدعم مطعم الخير أبو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مرج البحرين" في صيدا أسامة سعد على تويتر: إرْباكات تصيب مواقع المسؤولية العليا صيدا: تسجيل صوتي مسرب يشغل المدينة .. معاناة موظفو مستشفى صيدا الحكومي تتفاقم وصفة صندوق النقد الدولي: TVA وضريبة على البنزين وزيادة سـعر الكهرباء... وداعاً للـ«باغيت» والـ«كرواسون»! التعليم الأساسي الرسمي: مناهج تعود إلى مئة عام هندسة مالية بين وزارة المال والمركزي: 4500 مليار ليرة بـ1% .. مصرف لبنان يبيع سندات اليوروبوندز للخارج، بخسارة، للحصول على دولارات «طازجة» الجيش يعمل على اعادة فتح الطرقات داخل مدينة صيدا مجموعة أنا مستقل: طبخ وتوزيع وجبات ساخنة للمواطنين في منطقة تعمير عين الحلوة اقفال عدد من الطرقات في صيدا ورمي مفرقعات على شركة أوجيرو والكهرباء مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية البزري: محاولات خصخصة المستشفى التركي والصراع للهيمنة عليه أدّت إلى إغلاقه للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية مطبخ في الهواء الطلق لإطعام المحتاجين في تعمير عين الحلوة للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد)

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 21 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد)

   سقطَ أرْضًا، ثمَّ عادَ ووقف من جديد،ٍ للمرّةِ العاشرةِ وقف من جديدٍ! في قلبه المكسور جرأة الأسودِ، وفي عقله نور العلم الّذي يتحدّى الجاهليّة، والعصبيّة الطّائفيّة.

   صرخ بهم، ماذا تريدون؟ لماذا تصبّون جام غضبكم عليَّ؟ وهو ينظر إليْهم مترنِّحًا من أثر الضّرب. هم رجالٌ يقفون حوله، بلا ملامح، بلا عقول، بلا أصوات، انّهم آلاتٌ تنفِّذُ. تألّمَ، ثمّ غضب ودافع عن نفسه، وانتفض واقفًا بعد سقوط جديد. لم يطلب النّجدةَ من أحَدٍ، فبعض المواقف لا يُخْرجك منها غيرك وغير ارادتك.

   استجمع قواه الدّاخليّة تحوّل غضب السّنين بداخله إلى طاقةٍ رهيبةٍ، بعدها صرخَ بصوت عالٍ، "لن تحطمونني، أنا لبنان".  رعد الكون، وأطاحت صرخته بهم جميعًا، أردتهم أرْضًا بعد أن أعياهم التّعب من كثرة ضربهم له، وتحطّموا على صخور جبروته. أمّا لبنان الّذي ولِدَ من جديد، تركهم يتخبّطون، لم يضِع الوقت بكشفِ هويّاتهم، ثمّ مشى في درب مستقبله الزّاهر. تارِكًا خلْفه جميع أحقادهِم، وأطْماعِهم، ومؤامراتهم، وانطلق إلى مستقبلٍ يليق به وبأبْنائه.

     اليوم يحتفل لبنان بعيد استقْلاله. لكنّ للعيدِ هذه السّنة طعْم مختلف، طعم الحريّة الّتي طالما كانت مكبّلة بحبال الطائفيّة، وها هي الحرّيّة تتحرّر بعد سنين من التخاذلِ. وهي على وشك الانطلاق نحو مستقْبلٍ مشْرق مع رفيق دربها لبنان. فافرحوا وعيشوا العيد، فاستقلال هذه السّنة من صنع أيديكم، وليس خارِجًا من كتب التّاريخ ليُسلّم عليكم، ثمّ يُدفن من جديد مع غروب شمس الثاني والعشرين من شهر تشرين الثّاني.

 

@ المصدر/ بقلم نهلا محمود العبد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919919787
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة