صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة

أسامة سعد لصحيفة "l’humanite " الفرنسية: للتعجيل بتشكيل حكومة انتقالية تمهد للانتقال الى الدولة المدنية الحديثة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 06 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أسامة سعد لصحيفة "l’humanite " الفرنسية: للتعجيل بتشكيل حكومة انتقالية تمهد للانتقال الى الدولة المدنية الحديثة

في مقابلة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد مع الصحافي "بيار باربونسيه" من صحيفة “ l’humanite “ الفرنسية أكد سعد أن من أولى انجازات الانتفاضة في لبنان أنها جمّعت الناس وحطمت القيود التي فرضها الحكام على اللبنانيين وهم من كان همهم تقاسم المكاسسب وسرقة أموال الشعب وربط كل مجموعة من الشعب اللبناني تحت اطار مذهبي، واستغلال الناس بحقوقهم من تعليم ووظائف وصحة وغيرها.

واعتبر سعد أن ما يميز هذه الانتفاضة عن غيرها من التحركات التي سبقتها في 2015 وغيرها من التحركات العديدة التي قامت ضد النظام الطائفي من قبل القوى الوطنية والتقدمية ان هذه الانتفاضة لديها بعد سياسي ولها مطلب رئيسي هو تغيير النظام المرتبط بعدة ملفات؛ من الوضع المالي والاقتصادي وتداعياته الاجتماعية، كذلك ملفات استقلالية القضاء، وقانون انتخاب وطني، فضلا عن الملفات المرتبطة بالبيئة، والخدمات، والضمانات الاجتماعية، والرعاية الصحية، وتطوير الجامعة اللبنانية، والمدارس الرسمية.
وأشار سعد الى ان قوى السلطة مجتمعة والائتلاف الحكومي القائم الآن لم يسلموا أن هناك واقعا جديدا قد حصل في البلد وأن هناك قوى جديدة برزت في الساحة، وصحيح ان هذه القوى الجديدة متنوعة ولكنها تلتقي على هدف اساسي هو تأكيد الوحدة الوطنية ورفض النظام الطائفي وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدالة الاجتماعية وحقوق الناس.
واعتبر سعد أن القوى السياسية التي اعتادت على ان تقيم التوازنات الطائفية فيما بين اطرافها، تريد ان تستمر في السلطة على هذا الأساس، وهي من صادر الحياة السياسية في لبنان على مدى 30 سنة ، ولا تريد أن تعترف بالقوى الصاعدة التي تريد أن تكون شريكا فاعلا وأساسيا في الحياة السياسية، وان تفرض قواعد جدية وتكسر قواعد بالية. وأكد أن قوة الانتفاضة باستمرارها وتصاعدها، وان تخوض صراعا طويلا مع قوى النظام. وأن تحشد أكبر كتلة سياسية وشعبية لتعديل موازين القوى لمصلحتها.
وأكد سعد أن عملية تعديل موازين القوى يكون عبر تنفيذ خارطة الطريق التي تدعو الى حل عبر حكومة انتقالية ذات مهام محددة وزمن محدد وتعمل على عدة ملفات منها: معالجة الانهيار المالي والاقتصادي ومعالجة تداعياته على الاوضاع المعيشية، وبعض التقديمات الفورية المرتبطة بالرعاية الصحية والتعليم، اضافة الى استقلالية القضاء واقرار القوانين الخاصة بهذا الشأن واستعادة المال المنهوب ومحاربة الفساد، بخاصة ان استقلالية القضاء يساعد ايضا في موضوع تفعيل نزاهة الانتخابات وحقوق المواطنين.
كما يجب رفع يد القوى السياسية عن أجهزة الدولة المدنية والعسكرية .
واعتبر سعد أيضا ان من نقاط خارطة الطريق اقارار قانون انتخابي وطني قائم على النسبية ولبنان دائرة واحدة خارج القيد الطائفي.
وأكد سعد أن الغضب الشعبي والانتفاضة أخرجت بذور ثورية، ستعمل هذه البذور في مجال عام سياسي مختلف عما نعيشه، ويجب أن تنبت في بيئة صالحة، وهذا هو طريق التغيير الحقيقي المتاح والآمن.
كما أكد سعد الانتفاضة قوية وستستمر ولن تسلّم بسهولة،( ففي صيدا كسروا المنصة الخشبية رفعنا منصة حديد). ولفت الى أن القمع لا يفيد كما انكار الحقائق في الواقع اللبناني الجديد.
وأشار سعد في حديثه ايضا الى غياب الرؤية الوطنية والسياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية لدى الحكومات المتعاقبة من ثلاثين سنة حتى اليوم، وأن عدة ملفات لها طابع دولي واقليمي اضافة الى ملفات استجدت وتدخل بها النفوذ الاقليمي والدولي، كانت غائبة عن الحكومات المتعاقبة، وكانت ملفات خلافية فيما بينهم؛ من ملف المقاومة، الى ملف الوجدود الفلسطيني في لبنان، والعلاقات السورية اللبنانية، وملف النازحين السوريين، وملف علاقات لبنان الدولية وموقعه في المعادلة الدولية، اضافة الى الملف المالي والاقتصادي، وتدخل به النفوذ الاقليمي او الدولي عبر الاجراءات الاميركية من جهة واستعانة لبنان بصندوق النقد الدولي وسيدر.
واكد سعد أنه على الرغم من الحديث الذي وصفه ب "غير الدقيق" ان هناك أجندات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الانتفاضة، فهذه الانتفاضة انطلقت تعبيرا عن وجع وأنين اجتماعي وغضب شعبي كبير، دخل عليها بعض الأطراف السلطوية في محاولة لتحسين أوضاعها في مواقع السلطة، وهناك أطراف من داخل السلطة شاركت بهدف تحسين شروطها في السلطة وهذه عندما تؤمن هدفها ستخرج من الشارع، لأن خريطة الطريق الأصلية للانتفاضة مختلفة.
وتابع سعد أن الانتفاضة يجب ان تستمر ويجب الا نقبل بجوائز الطردية التي يمكن أن تقدمها السلطة عبر تشكيل الحكومة ببعض الوزراء من الحراك الشعبي او عبر اصدار بعض القوانين حول مكافحة الفساد أو غيرها . واعتبر سعد أن الانتفاضة الحقيقية تريد تكريس واقع سياسي جديد بالحجم الذي عبر عنه الشعب اللبناني من غضب وتطلع نحو التغيير وأي شيء اخر لا يعتبر انجاز حقيقي للانتفاضة.
ولفت سعد الى ان التواصل والتنسيق مع القوى الوطنية والتقدمية متواصل وان الجميع متبني هذا التوجه وهناك تفاؤل بتحقيق توجهنا بشرط جمع قدرة سياسية وحالة شعبية عريضة حول هدفنا وبالتالي نفرض على قوى السلطة التسليم بهذا المسار وهو بالمناسبة مسار ثوري وليس تصالحي، ومن خلال هذه المسار نكسر القيود ونكرس قواعد جديدة.
وعن ربط البعض ما يحدث بالعراق بالذي يحدث في لبنان اعتبر سعد أن ثمة من يقول ان مؤامرة اميركية تستهدف النفوذ الايراني في العراق كما تستهدف لبنان عبر حزب الله، لكن لماذ لا نقول شيئا اخرا: ان الشعبين اللبناني والعراقي يعانيان من الجوع والفقر والبطالة والفساد والتمييز الطائفي والمذهبي والكثير من القضايا التي تجعل الشعوب تثور، والا لماذا ثار الشعب السوداني والبحراني والجزائري والتونسي والمصري؟.
وربط سعد الموضوع بشعوب توحدت تحت اطار يمكن أن يؤمن لها حياة أفضل مع التوضيح أنه من الممكن أن تأتي قوى مضادة لحركة الشعوب كما حصل في اكثر من بلد عربي لاحتواء هذه الثورات وتوجيهها لجة أخرى أو لتفجير حرب أهلية ولكن في نهاية الأمر الشعوب ستتغلب على المؤامرات الخارجية والداخلية لتقرر أي شكل دولة تريد وأي نظام تريد.
كما أشار سعد الى أن المقاومة في لبنان في دائرة الاستهداف كانت ولا تزال من قبل الانظمة الرجعية العربية وأطراف خارجية وأطراف لبنانية وسيبقى هذا الاستهداف، وان الاستهداف عبر الانتفاضة لا يشكل حالة أساسية اذا كان موجودا، وهناك أطراف داخل الحكومة اللبنانية وهم شركاء مع حزب الله في الحكومة يستهدفون المقاومة ويطعنونها بالظهر وليست هذه الانتفاضة الوطنية من يطعن المقاومة.
وأكد سعد أننا كنا ولا زلنا مع خيار المقاومة حتى ولو لم نملك سوى "سكين المطبخ".
واعتبرسعد أن ما نطرحه من حل هو الحل الأنسب وهو الحل الوطني والسياسي والسلمي لمصلحة كل المكونات اللبنانية ولمصلحة الخيارات الوطنية بما فيها خيار المقاومة.

 

@ المصدر/ المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري
النائب الدكتور أسامة سعد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917786149
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة