صيدا سيتي

الحاج محمد أحمد المجذوب في ذمة الله قائمقامية جزين: نتائج الPCR سلبية ولن نتوانى عن ملاحقة المخالفين حركة ناشطة في صيدا مع استمرار التدابير الوقائية بمتابعة من الحريري .. وزني وقّع صرف مساهمات مالية للمدارس المجانية هل تبحث عن شقة مناسبة لمشروعك في موقع مميز في وسط صيدا؟! تقديمات "أهلنا" خلال شهر رمضان المبارك للعائلات الأكثر تضرراً من تداعيات "كورونا" والأزمة الاقتصادية بهية الحريري قدمت التعازي لعائلة الإعلامي الراحل غسان حبال: خسارة كبيرة لي ولصيدا وللصحافة اللبنانية ولأسرة "المستقبل" المضمونون يواجهون مشكلة في تقديم الأدوية: مذكرة الحلّ قريباً "السياحة" في صيدا مُعلّقة حتى إشعار آخر والناس تزداد شكواهم من الفقر والجوع مشاريع قوانين لإعفاء المدارس من الاشتراكات .. هل يسمح تعليق المهل للمدارس ــ الدكاكين برفع لوائح بتلامذة جدد؟ المربي الفاضل عبد الله أحمد اللبابيدي في ذمة الله سرقات غريبة في صيدا (النهار) هل أودعك أم أستقبل رحيلك؟ الأمن العام: نُعلِم المواطنين والرعايا في لبنان عن معاودة العمل باستقبال طلبات معاملاتهم حسن يوافق على فتح الحضانات في 8 حزيران بنسبة 25% من قدرتها الإستيعابية قوى الأمن: الخبر المتداول حول صرف 400 ألف ليرة لكل مواطن عارٍ عن الصحة نقابة عمال ومستخدمي كهرباء لبنان: لاشراكنا بالقانون الخاص بتنظيم القطاع بلدية برجا: الحالات المثبتة مخبريا 6 بعد تسجيل 3 اصابات جديدة إخماد حريق هشير واشجار كبير في تلة الفوار قرب خزان المياه، وتم مسانتدنا من قبل الدفاع المدني Needed: Stock Controller - Needed: Cash Manager

الفلسطينيّون ينجحون في سياسة "النأي بالنفس": مصلحة التحرّكات تقتضي ذلك

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 06 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تراقب القوى السياسية والشعبية الفلسطينية، باهتمام بالغ ما يجري من حراك احتجاجي في لبنان منذ ثلاثة أسابيع تقريباً، تلتزم الحياد الايجابي على قاعدة أن لبنان يمر بقطوع سياسي وشعبي جديد يتطلب المزيد من اليقظة والحذر، مع التمنيات أن يتعافى سريعاً لينعكس ايجاباً على الواقع الفلسطيني الذي يئن تحت وطأة الفقر والجوع وضيق العيش. على مدى عقد ونيف من الزمن، مرت القوى الفلسطينية في لبنان في قطوعات عديدة، بدءاً من جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط 2005، والاصطفاف السياسي العمودي الذي أعقبها، مروراً بالأزمة السورية وتداعياتها على الساحة اللبنانية وما رافقها من تفجيرات "ارهابية" و"انتحارية"، مع الشعور الفلسطيني المتزايد بالاصرار على زجه في أتونها، ما استوجب اعلان حالة الاستنفار واتخاذ سلسلة من الإجراءات السياسية والأمنية الحازمة ترابطاً مع تعزيز التعاون مع القوى اللبنانية والأمنية والعسكرية، فنجحت في قطع الطريق على محاولات استدراج المخيمات الى فتنة سواء كانت مذهبية أو مع الجيش اللبناني، وصولاً إلى الحراك الشعبي اليوم ومتابعة أدق تفاصيله مع طول أمده.


وأكدت مصادر فلسطينية لـ "نداء الوطن"، أن منذ اليوم الأول لانطلاق الحراك الشعبي في 17 تشرين الأول الماضي، بدأت القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية على حد سواء بإجراء اتصالات ولقاءات ثنائية وجماعية بعيدة من الأضواء والاعلام لتوحيد الموقف الفلسطيني من الازمة اللبنانية وتأكيد الحياد الايجابي في التعامل مع التطورات من دون الانجرار إلى المشاركة تحت عناوين مختلفة أو التحيّز، بل الانحياز لاستقرار لبنان وسلمه الأهلي. في المقابل، إنعكس الحراك على المخيمات تلقائياً، في ظل قطع الطرقات واقفال المدارس والمصارف وشل دورة الحياة اليومية، فتوقف العمال الفلسطينيون عن مزاولة عملهم وهم بغالبيتهم "مياومون"، ولازم أبناء المخيمات منازلهم، وتوقفت مدارس وكالة "الاونروا" عن التدريس. وأوضح أمين سر "اللجان الشعبية الفلسطينية" في لبنان، أبو إياد شعلان لـ "نداء الوطن"، أن "منظمة التحرير الفلسطينية عملت على خطين متوازيين، الأول: التأكيد على عدم التدخل في الشأن اللبناني والتزام الحيادية امتداداً لمواقفنا السابقة وفي محطات عديدة مر بها لبنان، وقد ثمّنا موقف أبناء المخيمات وانضباطهم والتزامهم بهذا القرار، والثاني: استيعاب الانعكاسات السلبية لهذا الحراك الاحتجاجي على واقع اللاجئين لجهة العمل والغلاء وارتفاع الاسعار والتي سبقتها أوضاع اقتصادية ومعيشية خانقة مع قرار وزارة العمل تنظيم اليد العاملة غير اللبنانية، خصوصاً في مخيمات الشمال حيث النسبة الأكبر من الفقر والجوع". وقال شعلان: "ازاء هذا الواقع ناشدنا مع رئيس دائرة شؤون اللاجئين احمد ابو هولي، وكالة "الاونروا" على اعتبارها المسؤولة عن رعاية اللاجئين وتشغيلهم لاعتماد خطة طوارئ للتعامل مع ارتدادات الاوضاع الجارية في لبنان وتقديم مساعدات عاجلة على الاقل للعائلات ذات حالات العسر الشديد وابناء المخيمات في الشمال".

بينما اعتبر عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية" فتحي كليب لـ "نداء الوطن"، أن موقف "الجبهة مع باقي القوى الفلسطينية كان واضحاً بالتزام سياسة النأي بالنفس، وهو موضع تقدير عدد واسع من القوى اللبنانية. لكن بالمقابل نتمنى أن يستفيد البعض من دروس التاريخ والحاضر لنبني علاقات أخوية سليمة وصحيحة وعلى خلفية تساؤل: اذا كان مبرراً للشعب اللبناني أن ينتفض في مواجهة الجوع والقهر والفساد في بلد ودولة ومؤسسات، فكيف الامر بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني في لبنان الذي يعيش حياة لجوء سمتها المعاناة والقهر الاقتصادي والاجتماعي شبيه بما يعيشه اللبنانيون وفوق ذلك قوانين جائرة وسياسات استنسابية أضرت بمجتمعه ونسيجه الوطني والاجتماعي، لكن الاولوية الوطنية والنضال من أجل حقوقنا الوطنية كانت وستبقى تطغى على كل اعتبار آخر".
 

واضاف كليب إن "هذا الموقف لا يعني اننا كفلسطينيين غير مبالين بما يحدث في لبنان، بل أن شعبنا الفلسطيني هو أكثر الناس تعاطفاً مع المطالب الشعبية اللبنانية كونه يعيشها بشكل يومي، ويؤكد في الوقت نفسه أنه خارج المشاركة فيها، بهدف حماية الحالة الفلسطينية وتحصينها ورفض الزج بها في آتون الصراعات والقضايا الداخلية اللبنانية ولأن مصلحة هذه التحركات تقتضي ذلك أيضاً".

@ المصدر/ محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931913326
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة