صيدا سيتي

"هلع" الكورونا"والضائقة المعيشية هاجسان يؤرقان أبناء صيدا الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس موسم قطاف زهر الليمون بدأ في مغدوشة... قواعد تراعي تجنُّب كورونا بمسعى من بهية الحريري إعادة فتح سوق السمك في صيدا مع الإلتزام بالتدابير الوقائية

إن نفعت الذكرى

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في عهد عبد الكريم قاسم تم تعيين ابن خالته العقيد فاضل عباس المهداوي رئيساً للمحكمة العسكرية العليا لحكومة الثورة «محكمة الشعب»، وقد عرفها الناس باسم «محكمة المهداوي» وجرى تشكيلها لمحاكمة رجالات العهد الملكي وما يسمى بأعداء الثورة من مدنيين وعسكريين، ثم أحيلت عليها قضايا أخرى نظراً لتطور الأحداث السياسية.

 

وقد صال المهداوي وجال في المحاكمات التي كانت تبث حيّة عبر الإذاعة والتلفزيون، وتميّز بصوته الجهوري وقدرته على محاورة الخصم وجذب انتباه الجميع من خلال تعليقاته وتلميحاته، وكان معروفاً بلسانه السليط واستعماله المتواصل لشواهد مناسبة من الشعر العربي والأمثال الشعبية واستشهاداته المليئة بالإهانات والكلام البذيء.

 

جعل المهداوي المحكمة وسيلة لتسلية الجمهور وإضحاكه، ولم تخل الجلسات من خروق قانونية وتعسف بحق المتهمين وإخلال بهيبة العدالة، إضافة الى الاعتداء بالتعليقات من قبل رئيس محكمة يفترض فيه الحياد وهو يحاكم متهماً لم تتم أدانته بعد. وأدى هذا الأمر الى انتهاك قيمة ومكانة المحكمة من خلال الهتافات السياسية التي صاحبت الجلسات ولم تجد رادعاً أو مانعاً لها حيث تحولت الجماهير قضاة يرسلون المتهمين بالجملة إلى العالم الآخر على وقع القصائد الشعبية التي تُلقى في قاعة المحكمة وتهجو المتهمين وتنتهي بعبارة المهداوي المفضلة «أحسنت صفقوا له»، ثم يضرب بالمطرقة على الطاولة، ويشير الى المتهم قائلاً ً " إعدام" ... وتغرق الجماهير بالنشوة!

 

وأخيراً وفي انقلاب 8 شباط 1963، تمّت محاكمة عبد الكريم قاسم والمهداوي في دار الإذاعة حيث أعدما معاً.

 

وذكـِّر إن نفعت الذكرى!

 

@ المصدر/عبد الفتاح خطاب، كاتب وباحث - جريدة اللواء


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927281063
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة