صيدا سيتي

قيادة حركة "فتح" في صيدا تستقبل وفدًا من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"‎ طلاب ثانوية الإيمان يستكملون زيارتهم العلمية لمستشفى الراعي ودرع تكريمي للدكتور عادل الراعي جبق: سلامة نقض اتفاقية تأمين المبالغ المطلوبة للمستشفيات أمطار غزيرة غدا مصحوبة بعواصف رعدية والثلوج تلامس 1200 متر حمّود: الجماعة الإسلامية لا تقف عند الأسماء والشكليات الدولار يرتفع من جديد.. إليكم سعر الصرف اليوم السبت شح الدولار.. أزمة محروقات جديدة بالأفق؟ "مخالفات" أوجيرو" تابع.. إليكم الجديد عودة إلى نظام «السُّخرة»: العمل مقابل الخبز الحاف! فتْح "تقاطع إيليا" واستياء من حكومة المستشارين... "راح جحا جاب خالته" حراك صيدا اضاء شعلة انطلاقه في مستديرة ايليا قطع طريق البوابة الفوقا في صيدا بالحاويات المشتعلة انتخابات " تجار صيدا" الأحد : 18 مرشحاً لـ 15 مقعداً .. لائحة و3 مستقلين! للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات

الشهاب: عندما يموت الضمير؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 21 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: عندما يموت الضمير؟

لبنان، اليوم، ولا شك، مضطرب، إضطراب، مصدره البعض وهم العنصر في (العمارة) التي أسمها لبنان؟ فلا نتهمن الظروف، إذن، ولا الأيام، كلّ مرة إعترى هذه (العمارة) خلل أو هزّة.

 

الإضطراب الذي يسود لبنان؟ مردة الى فقدان الضمير عند البعض الذي راح يهلهل لبدعةٍ جديدةٍ تقول: (السياسة و الضمير لا يجتمعان)؟.

 

و (السياسة و الضمير لا يجتمعان)؟. المقصود، لا شك أنه على رجل السياسة أن يكون بصورة إنسان.. ولا يحاسبنّه أحد؟ وهكذا كثرت رجالات السياسة و كان أن زلزلها صوتٌ ولا كالأصوات، صوتٌ فجرّه الضمير من الشارع يملأ الدنيا وينخعها كشجرةٍ...  فلم يكن الضمير حاضر في كل ورقة؟ بل التمادي الأرعن تجاوز حدود الحقوق؟ (الضرائب تزداد وتحاصر المواطنين في معيشتهم)؟.

 

الآن، الصوت يدوي في الشارع؟ بل في سماء كل لبنان؟ هذه أهدافه إيقاظ الضمير؟ وأمام عظمة هذا الصوت، وهذه الدعوة ففيها من الرب نبرة تحرك الشهامة التي لا تزال لها، ولا شك، في بطن طيّات الضمير، عند الكثيرين، بقايا، يجب أن تظهر، اليوم، كقوة ضمير في وجه الذين لم يعد لهم ذرة من ضمير، ففرغت أعينهم من النور، وصدورهم من الإيمان، وقلوبهم من الشجاعة، وكانوا السبب في تقهقر المواطنين؟.

 

و كم يفرح القلوب ويسرّها منظر اللبنانيين في الشوارع... وفي كل لبنان وهم يطالبون بالضمير و كرامات الحياة! والعالم ينظر الى مطالبهم المحقة! والكل يسأل متى يعود البعض في لبنان الى ضمائرهم؟ يستوحيهم في حل المعضلات؟ ويستهديهم؟ وتكون هذه السلسلة من الأزمات تشدّ الى الصواب؟...

 

و لكن ماذا؟ عندما يموت الضمير؟.

 

هل يستمر النكر؟ و هل تستمر المراوغة؟.

 

(الإنسان بلا ضمير، سيارة بلا فرامل، إن توقفت فهي ميتةٌ،  وإن سارت، ماتت و أماتت)؟؟...

 

وكفى؟ هزء بالمواطنين؟.

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب / صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922369507
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة