صيدا سيتي

Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد الجيش أعلن الحاجة لتطويع تلامذة ضباط إعادة إقفال بلدات في قضاء صيدا وأخرى أضيفت إلى القرار اقفال الدائرة التربوية وتعقيم فرع تعاونية الموظفين في سرايا صيدا اثر اصابتين بالفيروس الجماعة الاسلامية في صيدا تنظم مسيرة سيارات ضمن فعاليات "لبيك يا رسول الله" مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب هل يتوقف مستشفى صيدا الحكومي عن استقبال مرضى "كورونا" بداية تشرين الثاني؟

الشهاب: عندما يموت الضمير؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 21 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لبنان، اليوم، ولا شك، مضطرب، إضطراب، مصدره البعض وهم العنصر في (العمارة) التي أسمها لبنان؟ فلا نتهمن الظروف، إذن، ولا الأيام، كلّ مرة إعترى هذه (العمارة) خلل أو هزّة.

 

الإضطراب الذي يسود لبنان؟ مردة الى فقدان الضمير عند البعض الذي راح يهلهل لبدعةٍ جديدةٍ تقول: (السياسة و الضمير لا يجتمعان)؟.

 

و (السياسة و الضمير لا يجتمعان)؟. المقصود، لا شك أنه على رجل السياسة أن يكون بصورة إنسان.. ولا يحاسبنّه أحد؟ وهكذا كثرت رجالات السياسة و كان أن زلزلها صوتٌ ولا كالأصوات، صوتٌ فجرّه الضمير من الشارع يملأ الدنيا وينخعها كشجرةٍ...  فلم يكن الضمير حاضر في كل ورقة؟ بل التمادي الأرعن تجاوز حدود الحقوق؟ (الضرائب تزداد وتحاصر المواطنين في معيشتهم)؟.

 

الآن، الصوت يدوي في الشارع؟ بل في سماء كل لبنان؟ هذه أهدافه إيقاظ الضمير؟ وأمام عظمة هذا الصوت، وهذه الدعوة ففيها من الرب نبرة تحرك الشهامة التي لا تزال لها، ولا شك، في بطن طيّات الضمير، عند الكثيرين، بقايا، يجب أن تظهر، اليوم، كقوة ضمير في وجه الذين لم يعد لهم ذرة من ضمير، ففرغت أعينهم من النور، وصدورهم من الإيمان، وقلوبهم من الشجاعة، وكانوا السبب في تقهقر المواطنين؟.

 

و كم يفرح القلوب ويسرّها منظر اللبنانيين في الشوارع... وفي كل لبنان وهم يطالبون بالضمير و كرامات الحياة! والعالم ينظر الى مطالبهم المحقة! والكل يسأل متى يعود البعض في لبنان الى ضمائرهم؟ يستوحيهم في حل المعضلات؟ ويستهديهم؟ وتكون هذه السلسلة من الأزمات تشدّ الى الصواب؟...

 

و لكن ماذا؟ عندما يموت الضمير؟.

 

هل يستمر النكر؟ و هل تستمر المراوغة؟.

 

(الإنسان بلا ضمير، سيارة بلا فرامل، إن توقفت فهي ميتةٌ،  وإن سارت، ماتت و أماتت)؟؟...

 

وكفى؟ هزء بالمواطنين؟.

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب / صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942736749
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة