صيدا سيتي

للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة إرجاء جلسة الاستماع للمتهمين في حادثة استراحة صور لعدم تمكن القاضي من الوصول إلى قصر العدل في صيدا دورة تدريبية تطبيقية في العلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي اليدوي لأوجاع الرقبة عبر تقنية الـ Trigger Points استمرار اقفال الاوتوستراد الساحلي في الناعمة والجية طرق جزين سالكة .. والمدارس الخاصة والرسمية أقفلت ابوابها تقاطع "ايليا" ما زال مقطوعا والجيش يتخذ اجراءات امام قصر عدل صيدا صيدا تُعبّر عن غضبها "مش عاجبنا ومش فالين" طائرة استطلاع معادية فوق صيدا والمخيمات الطرقات المقطوعة من ​الجنوب​ باتجاه بيروت مجلس بلدية صيدا يعزي بلدية الشويفات وعائلة الشهيد الشاب علاء أبو فخر تغريدات متتالية للنائب الدكتور أسامة سعد: المرحلة الانتقالية هي مسار سياسي آمن للخروج من الازمة - 6 صور اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اجتماع طارىء في غرفة صيدا لمناقشة التداعيات الخطرة التي باتت تهدد القطاعات المنتجة في صيدا والجنوب حماس تلتقي الحركة الاسلامية المجاهدة: وتأكيد على تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي داخل المخيمات - صورتان شناعة يزور مركز القوة المشتركة في عين الحلوة: هي عنوان للوحدة الوطنية - 3 صور

الشهاب: عندما يموت الضمير؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 21 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: عندما يموت الضمير؟

لبنان، اليوم، ولا شك، مضطرب، إضطراب، مصدره البعض وهم العنصر في (العمارة) التي أسمها لبنان؟ فلا نتهمن الظروف، إذن، ولا الأيام، كلّ مرة إعترى هذه (العمارة) خلل أو هزّة.

 

الإضطراب الذي يسود لبنان؟ مردة الى فقدان الضمير عند البعض الذي راح يهلهل لبدعةٍ جديدةٍ تقول: (السياسة و الضمير لا يجتمعان)؟.

 

و (السياسة و الضمير لا يجتمعان)؟. المقصود، لا شك أنه على رجل السياسة أن يكون بصورة إنسان.. ولا يحاسبنّه أحد؟ وهكذا كثرت رجالات السياسة و كان أن زلزلها صوتٌ ولا كالأصوات، صوتٌ فجرّه الضمير من الشارع يملأ الدنيا وينخعها كشجرةٍ...  فلم يكن الضمير حاضر في كل ورقة؟ بل التمادي الأرعن تجاوز حدود الحقوق؟ (الضرائب تزداد وتحاصر المواطنين في معيشتهم)؟.

 

الآن، الصوت يدوي في الشارع؟ بل في سماء كل لبنان؟ هذه أهدافه إيقاظ الضمير؟ وأمام عظمة هذا الصوت، وهذه الدعوة ففيها من الرب نبرة تحرك الشهامة التي لا تزال لها، ولا شك، في بطن طيّات الضمير، عند الكثيرين، بقايا، يجب أن تظهر، اليوم، كقوة ضمير في وجه الذين لم يعد لهم ذرة من ضمير، ففرغت أعينهم من النور، وصدورهم من الإيمان، وقلوبهم من الشجاعة، وكانوا السبب في تقهقر المواطنين؟.

 

و كم يفرح القلوب ويسرّها منظر اللبنانيين في الشوارع... وفي كل لبنان وهم يطالبون بالضمير و كرامات الحياة! والعالم ينظر الى مطالبهم المحقة! والكل يسأل متى يعود البعض في لبنان الى ضمائرهم؟ يستوحيهم في حل المعضلات؟ ويستهديهم؟ وتكون هذه السلسلة من الأزمات تشدّ الى الصواب؟...

 

و لكن ماذا؟ عندما يموت الضمير؟.

 

هل يستمر النكر؟ و هل تستمر المراوغة؟.

 

(الإنسان بلا ضمير، سيارة بلا فرامل، إن توقفت فهي ميتةٌ،  وإن سارت، ماتت و أماتت)؟؟...

 

وكفى؟ هزء بالمواطنين؟.

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب / صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917512791
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة