صيدا سيتي

لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس موسم قطاف زهر الليمون بدأ في مغدوشة... قواعد تراعي تجنُّب كورونا بمسعى من بهية الحريري إعادة فتح سوق السمك في صيدا مع الإلتزام بالتدابير الوقائية اللقاء الوطني الصيداوي يناشد المؤجرين مؤسسات وأفرادا مصدر مسؤول في تيار المستقبل في صيدا: محاولات البعض تسجيل نقاط والمزايدة لن تنجح أسامة سعد على تويتر: الوباء شأن العلماء... الطغاة شأن الثوار...‎ الدكتور بسام حمود يشارك في اطلاق حملة "خليك بالبيت" في صيدا

«يلّي بِمِدّ إجرو ما بِمِدّ إيدو»

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 07 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

روى أحد المسنين من رأس بيروت، حادثة تتعلق بإبراهيم باشا عندما كان محتلاً بلاد الشام خلال المدة بين 1832-1840م وملخصها أن إبراهيم باشا كان يعتمد على تاجر دمشقي لتموين عساكره بما يحتاجون من مواد غذائية. في آخر السنة طلب التاجر تصفية حسابه وترصيده، فرفض إبراهيم باشا تسديد كامل مطلوب التاجر، متذرعاً بأن هذا الأخير زاد في الأسعار عمّا كان رائجاً في السوق.

 

استاء التاجر وحاول عرض قضيته على أصحاب الرأي في دمشق، فقالوا له انه على حق، ولكن لم يجسر أحد منهم على إصدار فتوى ضد الباشا. وقيل للتاجر ان في بيروت شيخاً فقيهاً جريئاً هو الشيخ احمد الأغر مفتي بيروت وقاضيها، جرّب أن تستفتيه، فلعلك تحصل على ما يؤيد موقفك.

 

وبالفعل قصد التاجر المفتي البيروتي وعرض عليه قضيته مع الباشا. فأفتى للتاجر ضد إبراهيم باشا، وأن على هذا الأخير دفع ما يتوجب للتاجر.

 

حمل التاجر الفتوى وقدمها لإبراهيم باشا طالباً التسديد. فاستاء الباشا وأرسل بطلب المفتي إلى الشام. فلما حضر ووقف بين يديه، عاتبه على إصدار الفتوى ضده. فأجابه المفتي: يا حضرة الباشا، لست أنا من أفتى ضدك بل كتاب الله. وشرح له الحكم الشرعي مدعماً بالنصوص الشرعية والفقهية. فاضطر إبراهيم باشا للسكوت على مضض. وأدى الحساب للتاجر مكرهاً.

 

ويظهر أن الباشا أراد التحقق من حال المفتي، فعمد إلى زيارة بيروت بعد مدة من الحادثة، وطلب رؤية المفتي في بيته، فأخذوه إليه ودخل إلى غرفة المفتي البسيطة، فوجده يقرأ كتاب الله. ولاحظ الباشا أن المفتي لم يحفل بالزائر، بل ظل متابعاً قراءته، ويظهر أن رجل المفتي كانت ممدودة في حينه بسبب المرض. وغادر الباشا بيت المفتي وأرسل مع مرافقه صرة من النقود هدية للمفتي. فلما جاء مرافق الباشا لبيت المفتي وعرض عليه الصرة قال المفتي: قل للباشا «يلّي بِمِدّ إجرو ما بِمِدّ إيدو».

 

@ المصدر/ بقلم المؤرخ المحامي عبد اللطيف فاخوري / اختيار الكاتب عبد الفتاح خطاب 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927277381
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة