صيدا سيتي

مصدر مقرّب من بهاء الحريري: لا للفدراليّة "أمل" على "خطّ الوساطة" مجددا... لتفعيل "هيئة العمل المشترك الفلسطيني" في لبنان إخماد حريق برادي خارجي داخل شرفات منزلين في مشروع الحاج اسماعيل في الاسماعيلية حجازي لخدمة الردياتورات والرزفورات: تصلح وتركيب وتنظيف مع فلاشينغ لجميع أنواع السيارات أطماع الشركات تقلّص المعروض: لا أزمة بنزين حرب المالكين والمستأجرين: الأسوأ لم يأت بعد معالجات «عالقطعة» للأقساط... و«كارتيل» المدارس يحيّد الموازنات "إزرع في صيدا" مبادرة شبابية لمواجهة الجوع... ومشروع "نأكل ممّا نزرع" في الشرحبيل جريحان في انقلاب سيارة على طريق صيدا جزين بلدية الصرفند: سنحاكم المحطات التي تقفل ولديها مخزون محروقات بحجة الإحتكار تجمع الشركات المستوردة للنفط: سنوزع البنزين والمازوت على المحطات كالمعتاد بدءًا من الغد تكثيف الإجراءات على طول الشاطئ والمسبح الشعبيّ في صيدا والبلدية تُنبِّه (صور) نقابة المحررين تنعى الزميل غسان حبال إخماد حريق هشير خلف ثكنة زغيب إخماد حريق بستان زيتون في مجدليون وزارة الصحة: 29 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة الإعلامي غسان أنيس الحبال في ذمة الله غسان حبال .. لن أقول وداعاً! أجمل وأروع تشكيلة صيف 2020 عند محل ليمار وأسعارنا أرخص من غيرنا للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان

سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎)

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 16 أيلول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎)

اليوم كان يوما غريبا جدا، سألني عجوز الماني عن اصلي، فجاوبته انني لبناني  تركت عائلتي في لبنان حتى احقق طموحي في المانيا، فرد علي ألا تشتاق الى عائلتك هناك؟

 

فجاوبته وانا اكتب  له التقرير الطبي:


الغربة كربة كما يقال عندنا في لبنان. ولكن منها يتعلم الإنسان المحال. علمتني الغربة وما اقساه من تعليم، لقد اصبحت بفضل المانيا جراح فك جيد ومحترف بشهادة اساتذتي الجراحين، ولقد مررت بصعوبات تجعل من الجبال رمالا، واجهت المستحيل والاوجاع  بابتسامة واجتهاد، ولكن كل هذا لا يساوي دمعة عين من عين امي لفراقي وبخاصة عندما اودعها كل مرة في مطار لبنان، هذه الدمعة التي اراها من بعيد تلمع على خدها، لم استطع الى اليوم ان اتخطاها!
 

وفجأة ادرت ظهري للمريض لاعطيه التقرير فاذا بي اراه يجهش بالبكاء ويطلب مني ان اسامحه على بكائه ولكنه تأثر بكلامي!
 

المريض خرج من الغرفة وعيونه حمراء من البكاء، فجاءت مساعدتي وقالت لي بنبرة ممازحة: "ماذا قلت له؟"

 

فجاوبتها بإبتسامة: "لقد وضع اصبعه في جرحي فتألم هو!"

@ المصدر/ بقلم د. مصطفى حجازي (اختصاصي في  جراحة الفم والفك)


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931823092
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة