صيدا سيتي

"هلع" الكورونا"والضائقة المعيشية هاجسان يؤرقان أبناء صيدا الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس موسم قطاف زهر الليمون بدأ في مغدوشة... قواعد تراعي تجنُّب كورونا بمسعى من بهية الحريري إعادة فتح سوق السمك في صيدا مع الإلتزام بالتدابير الوقائية

الخروف الذي صار كلباً

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 09 أيلول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قصة حقيقية لا يمكن لأحد أن يصدقها !!!

كان لأحد الأشخاص خروف أراد بيعه فأخذه إلى السوق، شاهده أربعة لصوص واتفقوا أن يسرقوا منه الخروف بأسلوب ذكي فتقاسموا الجلوس على جانب الطريق المؤدية للسوق التي سيمر منها صاحب الخروف.

جلس الأول بداية الطريق المؤدي للسوق، وجلس الثاني في ربع الطريق، وجلس الثالث بعد منتصف الطريق، وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل.

مر صاحب الخروف من جانب اللص الأول وألقى عليه السلام فرد اللص السلام وبادره بالسؤال: لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟

فالتفت صاحب الخروف إلى اللص وقال له هذا ليس كلبا إنه خروف سأذهب لبيعه في السوق ثم تركه وانصرف.

بعد مسافة التقى باللص الثاني وإذا به يسأله: لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟ فنظر إلى اللص وقال له: هذا خروف وأنا ذاهب لأبيعه في السوق، وتركه وانصرف. لكن الشك بدأ يتسرب إلى قلبه فأخذ يتحسس الخروف ليتأكد هل هو كلب فعلا كما سمع من ذلك الرجلان ام إنه خروف كما يعتقد هو. وبعد مسافة التقى باللص الثالث وإذا باللص يسأله نفس الأسئلة السابقة: لماذا تربط الكلب خلفك؟ فاندهش صاحب الخروف وزادت حيرته ونظر إلى اللص ثم انصرف ولم يجبه على سؤاله لأنه بدأ يتأكد أنه يقود كلباً وليس خروفاً!

وبعد قليل التقى باللص الرابع فسلم عليه وباشره اللص قائلا: ما بك يا رجل تربط الكلب وتقوده خلفك!

هنا تأكد صاحب الخروف أنه يقود كلباً وليس خروفاً، فليس من المعقول أن يكون الأربعة اشخاص كاذبون!!! فالتفت إلى اللص وقال له: لقد كنت في عجلة من أمري فاعتقدت أن هذا الكلب خروفاً فربطته لأذهب به إلى السوق لأبيعه ولم يتبين لي أنه كلب إلا الآن.

ثم فك وثاق الخروف وأطلق سراحه وعاد مستعجلاً إلى بيته يبحث عن خروفه، فأخذ اللصوص الخروف وانصرفوا وهم يتهامسون بسرور وغبطة.

 

♦العبرة♦

هكذا تتم صناعة الرأي العام والتضليل من قبل المحترفين عبر وسائل الإعلام والوسائط المحلية والعربية والعالمية، ويفعلون لأجل ذلك كل ما يمكن من تزييف وقلب للحقائق وصناعة المشهد التمثيلي للخداع واللعبة بالعقول.

♦حقيقة واحدة يجب إدراكها وهي أن الخروف ذهب مع اللصوص وأن الكلب عشعش ونام في عقل صاحب الخروف!

يجب ألا نترك قناعتنا وثقافتنا ومعرفتنا ترضخ لتصرفات اللصوص، وبالأخص لصوص العقول!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927280889
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة