صيدا سيتي

ممران في صيدا: بدك تهاجر أو بدك نبني الوطن؟ صرخة من مخيم عين الحلوة: عدم تسليم المازوت ينذر بانفجار اجتماعي الشهاب: العودة إلى الله يا ناس! النائب اللبناني أسامة سعد: السياسة الحاكمة أدت لانهيار وتردي الأوضاع العامة‎ بهية الحريري استمعت الى هموم القطاع الصناعي في صيدا: نحن بحاجة لصناعة الثقة بالبلد وهي ممكنة إذا وجدت الإرادة الحاج محمد مصطفى سنجر (أبو نزيه) في ذمة الله اوجيرو: سنترال أوجيرو في منطقة بكاسين – جزين مهدد بالخروج عن الخدمة الدولار يرتفع مجدداً في السوق السوداء.. كم بلغ سعر الصرف اليوم؟ بيان لحركة الجهاد بخصوص التعميم رقم 6 بتاريخ 3/7/2020 الصادر عن نقابة الصرافين في لبنان نتائج فحوص الرحلات القادمة إلى بيروت في 3 الحالي: حالتان إيجابيتان أسعار المواد الغذائية في لبنان ترتفع يومياً... والزيادة تجاوزت 100 % خلال أسبوعين خليل المتبولي: شو بدَّك أعمل؟ بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل الجمارك للوافدين: للتصريح عن المبالغ التي تفوق 15 ألف دولار تحت طائلة الغرامة والملاحقة الجزائية تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات مطلوب موظفة لنادي رياضي في صيدا مطلوب عاملة نظافة للعمل داخل المنزل بشكل يومي في منطقة الشرحبيل للبيع محل ثلاثة طوابق بسعر مشجع جداً في صيدا

الخروف الذي صار كلباً

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 09 أيلول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قصة حقيقية لا يمكن لأحد أن يصدقها !!!

كان لأحد الأشخاص خروف أراد بيعه فأخذه إلى السوق، شاهده أربعة لصوص واتفقوا أن يسرقوا منه الخروف بأسلوب ذكي فتقاسموا الجلوس على جانب الطريق المؤدية للسوق التي سيمر منها صاحب الخروف.

جلس الأول بداية الطريق المؤدي للسوق، وجلس الثاني في ربع الطريق، وجلس الثالث بعد منتصف الطريق، وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل.

مر صاحب الخروف من جانب اللص الأول وألقى عليه السلام فرد اللص السلام وبادره بالسؤال: لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟

فالتفت صاحب الخروف إلى اللص وقال له هذا ليس كلبا إنه خروف سأذهب لبيعه في السوق ثم تركه وانصرف.

بعد مسافة التقى باللص الثاني وإذا به يسأله: لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك؟ فنظر إلى اللص وقال له: هذا خروف وأنا ذاهب لأبيعه في السوق، وتركه وانصرف. لكن الشك بدأ يتسرب إلى قلبه فأخذ يتحسس الخروف ليتأكد هل هو كلب فعلا كما سمع من ذلك الرجلان ام إنه خروف كما يعتقد هو. وبعد مسافة التقى باللص الثالث وإذا باللص يسأله نفس الأسئلة السابقة: لماذا تربط الكلب خلفك؟ فاندهش صاحب الخروف وزادت حيرته ونظر إلى اللص ثم انصرف ولم يجبه على سؤاله لأنه بدأ يتأكد أنه يقود كلباً وليس خروفاً!

وبعد قليل التقى باللص الرابع فسلم عليه وباشره اللص قائلا: ما بك يا رجل تربط الكلب وتقوده خلفك!

هنا تأكد صاحب الخروف أنه يقود كلباً وليس خروفاً، فليس من المعقول أن يكون الأربعة اشخاص كاذبون!!! فالتفت إلى اللص وقال له: لقد كنت في عجلة من أمري فاعتقدت أن هذا الكلب خروفاً فربطته لأذهب به إلى السوق لأبيعه ولم يتبين لي أنه كلب إلا الآن.

ثم فك وثاق الخروف وأطلق سراحه وعاد مستعجلاً إلى بيته يبحث عن خروفه، فأخذ اللصوص الخروف وانصرفوا وهم يتهامسون بسرور وغبطة.

 

♦العبرة♦

هكذا تتم صناعة الرأي العام والتضليل من قبل المحترفين عبر وسائل الإعلام والوسائط المحلية والعربية والعالمية، ويفعلون لأجل ذلك كل ما يمكن من تزييف وقلب للحقائق وصناعة المشهد التمثيلي للخداع واللعبة بالعقول.

♦حقيقة واحدة يجب إدراكها وهي أن الخروف ذهب مع اللصوص وأن الكلب عشعش ونام في عقل صاحب الخروف!

يجب ألا نترك قناعتنا وثقافتنا ومعرفتنا ترضخ لتصرفات اللصوص، وبالأخص لصوص العقول!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934155007
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة