صيدا سيتي

اصابة عنصرين من سرايا المقاومة بإطلاق نار نتيحة اشكال فردي مع عنصر من حركة فتح في صيدا اختتام دورة التعليم النشط لمادة الرياضيات Mathematics Magic ـ 16 صورة شؤون اللاجئين في حماس بحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين مع وفد المبادرة الشعبية الفلسطينية - صورتان البستاني ترعى الجمعة في صيدا اطلاق مركز خدمة المشتركين " Call Center" في شركة مراد لخدمات الكهرباء سندات تعمير عين الحلوة: خاتمة سعيدة لحكاية مريرة الحريري رعت تخريج "دفعة السيدة وداد النادري" في مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري - 50 صورة بشرى سارة لطلاب الصف الخامس والسادس ابتدائي: برنامج CAP في مركز الرحمة لخدمة المجتمع عنا وبس: شاورما كبير عدد 2 / شاورما صغير عدد 3 / برغر لبناني عدد 2 = 10,000 ل.ل. "إعلامي لبناني" يقترح مشروعًا عالميًّا لنقل الجهود السعودية في خدمة الحرمين للعالم - 5 صور مديرية الأحوال الشخصية أصدرت تعميما يتعلق بالطوابع الواجب استيفائها على المعاملات معهد صيدا التقني - المواساة يعلن عن الاستمرار في التسجيل للعام الدراسي الجديد 2019-2020 جريحان بحادث سير في مدينة صيدا بلدية صيدا ترعى مباريات كرة الطائرة الشاطئية على شاطىء المسبح الشعبي في صيدا للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة

الإسكندراني: من خان المسيح لا يزال حياً، فكتب " يهوذا" - 23 صورة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

برعاية بلدية مزبود وقع الكاتب الصيداوي نبيه الإسكندراني روايته "يهوذا" في بلدة مزبود – الشوف في صالة "عشتار التراثية". وبين التلال الخضراء ورمزية المكان الأثري الذي غص بحضور مهيب، وبعد النشيد الوطني اللبناني، افتتحت الإعلامية آمنة منير منصور ندوة وحفل توقيع الكتاب.

 

حضر حفل التوقيع والندوة فعاليات المنطقة السياسية والثقافية والإجتماعية، وحشد من الأدباء والشعراء وعائلة وأصدقاء الكاتب وعلى سبيل الذكر لا الحصر، حضر كل من: الأستاذ أمير عاشور ممثلًا النائب الدكتور محمد الحجار والأستاذ أحمد الخطيب ممثل الوزير طارق الخطيب والمهندس طارق الخطيب ممثلًا المهندس سمير الخطيب بالاضافة الى السفير نزيه عاشور ورئيس بلدية مزبود المهندس حسين حبنجر وأعضاء البلدية، كما حضرالمختار محمد خضر سيف الدين ورئيس جمعية شباب الشرحبيل الحاج وليد السبع أعين، ووفد من جمعية معًا نرقى بمزبودنا يترأسه المهندس عبدالله عبدالرحيم ورئيس جمعية الحكيم الأستاذ أحمد شحادة، وأعضاء أسرة وحي القلم من الشاعرة عايدة عيد، الشاعر حكمت بشنق، الكاتبة منى قيس، الدكتورة لجين ذبيان ، كما  زينت سفيرة الشعر العربي الأديبة عايدة قزحيا الندوة والحفل بحضورها.  

 

استهل الحفل بكلمة لرئيس بلدية مزبود المهندس حسين حبنجر الذي هنأ الكاتب على "اختيار عنوان كتابه "يهوذا" الذي يحفز الحس النقدي لدى القراء ويشجعهم على التفاعل"، لافتا الى ان "اسم يهوذا ارتبط عبر التاريخ وفي القصص الدينية بالغدر والخيانة، وهذا الأمر يدعونا الى التفكر في صراع الذات الإنسانية بين الخير والشر منذ بدء التاريخ"، وقال: "كم نحن بحاجة اليوم للترفع عن الأنانية وتوسيع آفاق النفس ونبذ كل أشكال التطرف والعنف"، واشار الى ان "مثل هذه الكتابات تكرر ضرورة الإيمان برسائل الأديان لأن الله سلام ومحبة".وأعرب حبنجر عن سروره "كون الكاتب يحمل اسم بلدة مزبود في دمه وقلبه أينما حل" وهو الذي  ترعرع في مزبود.
 

وبعد حبنجر، تحدث الاستاذ والمربي حمزة الخطيب عن الكتاب، فقال: "كتابنا هذا كتاب عن الخيانة، عما يختبئ في صدور الناس، عن الأقنعة التي لا تسقط إلا بعد كشف الغطاء عن أعين المطعونين المغدورين، وهو كتاب أتجرأ على وضعه في أدب الخاصة، أدب من يقرأون الكلمات بقلوبهم ويستنبطون المشاعر مما بين السطور"، واعتبر ان الكتاب "إنما هو دعوة لكل قارئ أن ينظر في المرآة، أن يتمعن في وجهه ليرى نفسه على حقيقتها دون قناع أو كذب أو تملق".


أما الأديبة حنان رحيمي  فدار حديثها عن "مسودة الكتاب"، لإذ رأت ان "ابداع الاسكندراني تخطى حدود الوطن بالسرعة القصوى، حين أخذ إسمه مكانة واسعة بين كبار الأدباء العرب، من خلال دراسة قيمة عن كتابه، وان نبيه كسر القاعدة فبدأ مجده من القمة وسيستمر". وهنأت رحيمي الكاتب ووالدته خولة الخطيب التي تتلمذ على يدها على اصداره الجديد.


وفي سياق الندوة كان هناك كلمة للدكتور أنس الخطيب تضمنت الشخصية في رواية الكاتب، معتبرا انها "تعد العمود الفقري للقصة، لدرجة ان البعض قال ان القصة هي فن الشخصية، ويستحب النقاد ان تنمو الشخصية بنمو الحدث وتتراكم معلوماتنا شيئا فشيئا"، وتمنى للكاتب "مزيدا من التقدم وان يلمع اسمه ليصل الى حيث تعقد الحلقات الأدبية والنقدية حول رواياته في الجامعات والمنتديات العربية".
 

حيت الأديبة سمية تكجي مزبود وأهالها على حفاوة الاستقبال،  وأبدت إعجابها ب"روح القص في الرواية واللغة الزاهية وألانيقة"، وقالت: "الأهم في الرواية ما تثيره حول النفس الإنسانية والجوانب المظلمة. فيهوذا هو كل فرد خسر المعركة مع نفسه ضد الطمع والحقد والكراهية نحو أخيه الإنسان"، ولفتت الى أن النهاية "كانت الخلاص حيث لا دين إلا الإنسانية".

 

ومن جهتها وفي كلمة لها نوهت الرسامة آية شناعة ب"دور الرسم في التعبير عن المعاني دائما ما يتعلف الأدب بالصورة، وهذه التجربة الثانية في الرسم مع الكاتب الإسكندراني، اللوحات المرسومة التي اخترقت صفحات الرواية متسقة تماما مع الأحداث بل مع الكلمات التي تسبقها مباشرة، وهنا يكمن الاستخدام الأمثل للصور المصاحبة للأحداث وتوظيفها بشكل فاعل وجذاب وفي مكانها يزيد من الإحساس بالكلمات وكذلك الإحساس بالصورة".

 

وفي الختام تحدث الكاتب نبيه الاسكندراني شاكراً الجميع على تلبيتهم الدعوة، كما شكر البلدية والاعضاء لرعايتها هذا الاحتفال، وشكر الاهالي والأصدقاء و"كل من ساهم في انجاح هذا الجمع مع الأهل والأصدقاء والأحبة في مزبود". وأهدى الرواية الى والدته لما تشكله من مكانة كبيرة في قلبه وفي رسم مسيرة حياته.

 

وقال: "من قدسية المكان، لقدسية الزمن، هناك حيث رأيت الشر عاريا، وقد كان يتقنع بأقنعة مختلفة، وكنت انا السائح في بحر الزمن، وجدتني عاجزا فجئت أحمل بين يدي ثلاثة إعتذارات لثلاثة ما ملكت لهم قدرا ولا استطاع قلمي ان يغير في أزمانهم. ايها المؤمن بالله، يجتاح قلبي جليد قساوة، تغص روح بالعبرات، فتعتلي اللوعة، ويعم الأسى، وتشكو الأرض للسماء السائرين عليها، تفتح يديها لهم جميعا، للمتناحرين على لا شيئ، أغفر لي "بافل" فلك ايها الطفل البريء كتبت "يهوذا".


اضاف الاسكندراني: "ايتها العارية في ظل الموت، مجددا تنحني روحي الضعيفة أمامك، أشم رائحة زادك بين يديك، فتصرعني مأساتك، ومجددا تشكو الأرض للسماء لسائرين عليها، تفتح يديها لهم جميعا للمتناحرين على لا شيء. أغفري لي، فلك ايتها الأميرة الصغيرة كتبت "يهوذا". أيها المشاء في الظلم لوجه الله، مجددا يغص القلب للأرض السليبة وللمعلقين على أعودة النار ومجددا تشكو الأرض للسماء السائرين عليها تفتح يديها لهم جميعا، للمتناحرين على لا شيئ، أغفر لي زيدون فلك ايها المجد التائه، فلك كتبت "يهوذا". وبعدها بدأ الكاتب بتوقيع كتابه.

 

ترافق حفل التوقيع العزف على الكمنجة للفنان يوسف سعد، وكانت فقرة غنائية ساحرة عن حقوق الإنسان لسفيرة الشعر العربي الدكتورة عايدة قزحيا، وأغنية "متلي متلك يا إنسان" التي هي من تأليفها وألحانها وغنائها.

 

@ المصدر/ علي الإسكندراني 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907836247
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة