صيدا سيتي

الحسن طلبت في تعميمين من المحافظين تنظيف الاقنية ومجاري المياه قبل الشتاء وتكثيف العناصر البلدية مع افتتاح المدارس منعا للحوادث نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد ادارة السير والمركبات: استيفاء رسوم السير مع غرامات مخفضة صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول إضراب عام في مخيم عين الحلوة رفضا لقرار وزارة العمل هل يُعكّر ملف عمل الفلسطينيين صفو جلسة الحكومة اليوم؟ الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا الأواني الفارغة تتصدر مسيرة عين الحلوة.. ضجيج غضب يعبر عن الجوع والفقر - 6 صور النروجية بالتنسيق مع اللجنة الشعبية تجول في "تجمع اوزو" لوضع اللمسات الأخيرة إستعداداَ لبدء مشروع الترميم - 10 صور تعرفوا على برنامج العلاج بالموسيقى Music Therapy ـ 14 صورة هيئة العمل الفلسطيني تعلن الإضراب العام والإقفال التام لمداخل المخيم غدا الخميس - 12 صورة "المعلومات" توقف مشتبهاُ بسرقة محل مجوهرات في صيدا لمرتين متتاليتين اختتام دورة التعلم باللعب Gaming and Learning ـ 38 صورة مخاوف فلسطينية من تجفيف منابع الأنروا ضو أمام رؤساء الوحدات الادارية في الجنوب: تفعيل العمل بتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن - 4 صور

أرقام صادمة حول تعاطي اللبنانيين لأدوية الاعصاب... هل نتحول لمجتمع مدمن؟

لبنانيات - السبت 01 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أرقام صادمة حول تعاطي اللبنانيين لأدوية الاعصاب... هل نتحول لمجتمع مدمن؟

ربما كان كلام وزير ​الصحة العامة​ ​جميل جبق​ عن أعداد ال​لبنان​يين الذين "يتعاطون" ادوية اعصاب صادما، وربما لا اذا ما أخذنا بعين الاعتبار الضغط النفسي الكبير الذي يعيش تحته ​الشعب اللبناني​ بمختلف مكوناته، ولكن بالحالتين لا يمكن الا الوقوف عند هذه الأرقام التي تدق جرس الإنذار.

30 بالمئة من اللبنانيين يتعاطون ادوية أعصاب بشكل دائم، و30 بالمئة منهم يتعاطونها بشكل متقطع، والعدد المتبقي سيصبح مهيئا بوقت قريب لتعاطي أدوية أعصاب. هذا كلام وزير الصحة بحسب احصائيات يملكها، وهي على حد قوله "شبه دقيقة"، فما هي أسباب تعاطي اللبنانيين لأدوية الأعصاب بكثرة.

"تنتشر ظاهرة تناول ​الأدوية​ والعقاقير المهدئة في كل المجتمعات التجارية والصناعية، التي يقوم أفرادها بمهمّات يومية تزيد من الضغوط عليهم، وبالتالي فإن المدن المكتظة واسلوب ​الحياة​ السريع هما سببان أساسيان لتوجه المواطنين باتجاه هذه الادوية"، يقول الخبير النفسي ​محمد بدرا​، مشيرا الى أننا في لبنان وفي أغلب مدننا حيث الكثافة البشرية باتت مجتمعاتنا صناعية وتجارية، وأصبحت طبيعة الوظائف تنعكس على الأجهزة العصبية، عبر مجموعة ضغوطات وذلك بعكس المجتمعات الزراعية.

الى جانب هذه الاسباب العامة هناك أسباب خاصة قد تكون متعلقة بكل شخص على حدى، تماما كما هو الحال مع ريم التي قد تكون من المهيئين لتناول ادوية أعصاب بسبب قلق وتوتر دائم لديها جرّاء فقدانها لوالدها قديما. تقول لـ"النشرة: "آثار خسارة والدي ظهرت مؤخرا على شكل خوف من خسارة والدتي، ورغم ان أحد الاطباء وصف لي بعض الادوية المهدئة الا أنني اخترت عدم دخول هذا ​العالم​ لصعوبة الخروج منها ولنا في عائلتنا تجارب في هذا المجال".

بالعودة الى الأسباب العامة التي تصيب مجتمعات كاملة، يشير بدرا في حديث لـ"النشرة" الى أننا في لبنان نضيف ان كل المجهودات لتأدية دورنا بالمجتمع الصناعي والتجاري، كغيرنا، ولكن بالاضافة الى ذلك، يعترينا القلق من المستقبل والخوف من المصير، وغياب الاستقرار الاقتصادي، الاجتماعي والسياسي، باغلب فترات الحياة، ما يجعل مجموع الضغوطات التي يعاني منها الفرد كبيرة جدا ولا يملك حلولا لها لان الحلول خارجة عن نطاقه، فعندها يشعر ب​العجز​ عن مواجهة المخاطر والضغوطات فيتجه نحو الحلول غير التقليدية اي تناول الادوية والعقاقير.

قد يكون بعض الذين يتناولون هذه الأدوية قد قصدوا الاطباء واشتروها بناء على وصفة طبية، ولكن هناك نسبة كبيرة تتناول هذه العقاقير من دون وصفة، مع العلم أن استشارة الطبيب النفسي قد تكون احيانا كافية لعلاج ​حالات​ معينة، فلا يكون الفرد محتاجا لأي دواء. يلفت بدرا النظر الى أننا في لبنان نشرنا ثقافة الحبوب المهدّئة، اي ما كان يُعتبر سابقا من أنواع ​المخدرات​، بات مقبولا اجتماعيا، وذلك بسبب الشحن المستمر والدائم لاجهزة الناس العصبية، وعدم توافر الفرص للتنفيس.

لا يتحمل هؤلاء الناس مسؤولية ما وصلوا اليه، ولا يجوز النظر اليهم كمذنبين، فأحيانا كثيرة قد يكون الدواء هو الحل الوحيد المتاح امامهم، فإما يتناولونه وإما ينفجرون، في الشارع ربما، أو ينفسون بارتكاب جرائم. وفي هذا الإطار يؤكد بدرا ان الطب النفسي ينظر الى هذه الفئة من الناس كضحايا لسرعة الحياة وصعوبتها وللنظام السياسي العنفي والاقتصادي المجهول والاجتماعي المتفكك، فلا يجوز الحكم عليهم كمذنبين، إنما ضحايا يجب علاجهم.

ويضيف: "تكمنالمشكلة بالعقاقير بحد ذاتها فهي وإن شكّلت لتكون حلا لانسان يعيش مرة واحدة، الا أن اشكاليتها بوجود جوانب ادمانية، فتصبح غير كافية وغير فعالة فيضطر الفرد لتعاطي حبوب أقوى ومع الوقت يدخل في دوامة يصعب الخروج منها، فيتحول المجتمع الى مجتمع مدمن يعيش تحت سطوة الدواء وتفكيره ليس سويا".

الحلول كثيرة ومنوّعة، اساسها تثقيف المواطنين حول مخاطر التعلق بهذه الادوية، وتأمين "المتنفس" لهم في المدن، سواء عبر المساحات الخضراء، او الشاطىء العام المجاني، المكتبات العامة، ملاعب رياضية مجانيّة، تخفيف حدة الخطاب السياسي، زيادة ثقة المواطن بنظامه الاقتصادي، وغيرها الكثير من الحلول، ولكن في لبنان قد تكون هذه الحلول البسيطة، صعبة، فهل نتجه الى مجتمع مدمن على أدوية الاعصاب؟!.

@ المصدر/ محمد علوش - موقع النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908048191
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة