صيدا سيتي

فيول «مضروب» يعطّل معامل الكهرباء .. معمل الجية الجديد متوقف تماماً رسالة الدكتور بسام حمود لأبناء صيدا وفعالياتها الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية دوريات مراقبة في سوق حسبة صيدا الاشتراكي بحث مع مدير الاونروا إجراءات مواجهة كورونا في المخيمات الفلسطينية فلتختر الحكومة: إمّا سدّ بسري أو إبقاء الناس أحياء إصابة لبناني في الكويت بفيروس كورونا.. وهذا وضعه الصحي مذكرة باقفال الثانويات والمدارس ووقف التعلم عن بعد لمناسبة الجمعة العظيمة والفصح لدى المسيحيين سدّ بسري يخرج من الحَجر: قصّة مشروع ووثيقة مذكرة بوقف التعلم عن بعد لمناسبة الجمعة العظيمة والفصح لدى المسيحيين للمضمونين أصحاب معاملات الحالات الخاصة في مكتب صيدا حَراكيّات (26) : السياسي «أبو ميّة وِجّ»!! المكتب التربوي للتنظيم الشعبي الناصري: لتعزيز الثقة بالمدرسة الرسمية المخيمات الفلسطينية تتحضّر للعدوى: تجهيز مستشفى الهمشري لاستقبال مرضى «كورونا» مصير العام الدراسي: لا اعتبار لـ«الدعم النفسي» ​حملة تعقيم في صيدا القديمة للكشاف العربي «أبناء صيدا»: «يلا نقرأ» أونلاين صيدا القديمة: "حكاية الفقراء" مع "كورونا" و"المشتريات" على "دفتر الديون" آلية فتح مطار بيروت لعودة من يرغب من اللبنانيين في الخارج الناجحون بالخدمة المدنية: 600 أستاذ ناجح جاهزون لحرق أنفسهم إن لم يتعينوا ليلاً .. هزة ارضية بقوة 4.4 في البحر مقابل حدود تركيا وسوريا

سباحة ... وسياحة ...

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 31 أيار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم أحمد طبارة

أطلّ الصيف .. ومن شرفة (Eau de Vie) في فندق فينيسيا الذي لا يحتاج إلى تعريف، تطل على مربع باطونيضخم اتشح بالسواد، طامسا ما كان يعرف بفندق سان جورج العريق.

تسرح بالنظر بعيدا، فترى أمامك بحرا أزرقا لا ينتهي، يغسل العينين وينعش الفؤاد، ولكن إذا ما بحّرت فيالشاطئ، رأيت بقعا مائية، تتماوج ألوانها بين أخضر مسود ورمادي بني، ويتلاعب في ما بينها ما تيسّر من أكياسبلاستيكية وصناديق خشبية، تطل عبرها من وقت لآخر قنينة مرطبات أو تنكة بيرة، يكثر عددها أو يقل، حسب رواج الدعاية وقوة الاستهلاك.

تتساءل ما سبب الفرق في اللون بين البعيد والقريب؟ فلا تجد جوابا إلا هذه القاذورات، عرفت أنك لا تعرف إن أهلالمعرفة لا يريدون منك أن تعرف، إذ إنه ليس من حقك حق المعرفة.

لا يريدون منك أن تعرف أن بيروت درّة النور قد ربحت الجائزة الأولى في عدد المجارير التي تنبع من الجبال، وتخترق الوديان، وتتجمع في المدن والبلدات لتصب في البحر الأبيض المتوسط، المثقل بحضارات أجدادناوثقافاتهم، وبنفايات حاضرنا...

لا يريدون منك أن تعرف سبب نقاوة لون البحر كلما ابتعد عنا ورجع الى نفسه

لا يريدون منك أن تعرف أن عظمة المشروع السياحي المنشأ على شواطئنا، مرتبط بحجم المجرور الملاصق له.

فللسان جورج مجروره، وللريفييرا كذلك، غير أن للموفنبيك مجاريره، ورغم كل الاعتراضات الجمالية أصرّمطعم البلاج أسوة بسواه إلا أن يكون على المجرور.

وللمساواة بين الأغنياء والفقراء، صبّ في الرملة البيضاء (أو السان بلاش (نهر من المياه الآسنة، يغطس فيهالفقراء صباحا، لتستقبلهم المستوصفات الشعبية مساء، تعطيهم ما توفر لديها من علاجات

مضادة للحك والقيء والإسهال.

ورغم كل ذلك، نُكثر الكلام عن السياحة ونواصل المحاضرات عن البيئة، ونردد المواعظ ونُصرّ على تسميةبيروت المدينة الممتازة وندعو الناس للتمتع بالسباحة والسياحة عندنا، ونوهم الزوار أن تبدل لون البحر عندنا ماهو إلا انعكاس لتعدد الحضارات.

جرّ الفرنسيون المياه الآسنة إلى الشاطئ آملين أن نتمم العمل، ونأخذ بها إلى عمق البحر.

ترك الفرنسيون شواطئنا منذ ستين عاما ولا يزال المجرور قابعا على الشواطئ، ينتظر من يُبعده عن الناس.

هذا والكل يتنافس على مقعد في الوزارة!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927591014
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة