صيدا سيتي

سارة ابنة شقرا سقطت عن الطبقة 18 في الكويت... والدها لـ"النهار": "لزوجها يد" "يلزمنا موظّف لبناني".. وتحذير للعاملين من دون بطاقات صحية! مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم محامون «يحاصرون» مكتب القاضية عون بعد توقيف زميليهم: روايتان متضاربتان «خطة» وزارة البيئة لمكافحة الروائح: النفايات باقية... من دون أن نشمّها! «سيزوبيل» تقفل مطلع الأسبوع: «التسكيج» لم يعد كافياً إضراب «اللبنانية» إلى التعليق مطلع الأسبوع المقبل لبنان مذعور من التوطين الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظم اعتصام جماهيري رفضا وتنديدا بصفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية - 12 صورة أسامة سعد في الوقفة الاستنكارية لمؤتمر البحرين: الشعب الفلسطيني قادر على إسقاط صفقة القرن - 33 صورة + فيديو اعتصام في صيدا لاهالي الموقوفين في احداث عبرا للمطالبة بالعفو العام إرجاء انتخاب رئيس بلدية الغازية الى الاسبوع المقبل بعد تعثر انتخاب أحمد خليفة رئيساً العرض الأقوى من الاثنين إلى الجمعة عند مطعم Palma - شاطئ الجزيرة في صيدا للإيجار مكتب كبير بمطل بانورامي وموقع إستراتيجي في قلب صيدا - 29 صورة توقيف عصابة تسرق دراجات نارية وتبيعها في صور أسامة سعد مخاطبا الحكومة من مجلس النواب: أنت مش خرجك تحكمي... روحي استقيلي لم يقبض راتبه .. فأطلق النار احتجاجاً في مخيم عين الحلوة إزالة المخالفات والتعديات على الأملاك العامة البحرية في الرميلة وفد من لجنة متابعة أزمات المياه والكهرباء يطالب بوضع حد للتقنين الجائر في صيدا حضر الى لبنان للعمل وفي اليوم التالي امتهن السرقة من داخل السيارات

الشهاب وعبر الدهر...

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

"أشهد ألا إله إلا الله... وأشهد أن محمداً رسول الله"

لمن هذه الجنازة التي يسير بها هذا الموكب الفخم وعليها طابع الثراء والبهاء؟ يتقدمها هؤلاء الفتية يحملون الأكاليل كل باسم فئة من الناس، تشارك في مأتمه والحزن عليه...

هذه جنازة المرحوم فلان والكل يحدث عنه ويحوقل ويلفظ كلمات الأسف التي يطلقها الناس من أفواههم عادة إذا ما ذكر ذاكر أمامهم راحلاً وإنهم ليرون في ذلك على ما فهموه من معنى الحديث الشريف:"أذكروا محاسن موتاكم" وقديماً قالوا: القبر ستار العيوب. وسرت أحوقل مع المحوقلين، وأقرأ الفاتحة مع القارئين حسب العادة، وكان صائح يصيح في وسط الجماهير بين الآونة والأخرى "سامحوه، الفاتحة"، فيتمتم بعض الناس ويهمهموا قارئين الفاتحة...

والمحمول لا يدري ماذا يجري حوله ولا كان ممن يرقب مصيره، ولو علم هذا المصير لعمل عملاً صالحاً، ولنهج منهجاً سوياً أدناه من ربه، وقرّ به من جنانه، وجعل عاقبته من خيرة العواقب...

من يدري، فالمصير بعد الفناء بيد الله، وكم من أناس كنت تراهم في دنياهم وترى أعمالهم الظاهرية فتحكم على أنهم من الأولياء، كما أنك كنت ترى أناس فتظنهم لسوء أعمالهم من أهل النار، ولو أطلعك الله على مصير الاثنين لرأيت الآية معكوسة، فما كنت تحسبه ولياً من أولياء الله تراه سيء المصير، وما كنت تحسبه حطباً لجهنم تراه حسن المصير، لاختلاف مقاييسنا عن ميزان الله، فنحن قوم يخفى علينا أكثر مما يظهر لنا، ونخدع أنفسنا كما يخدعنا غيرنا، بيد أن الله لا تخفى عليه خافية فيحاسبنا على أعمالنا ويجزينا على قدر نياتنا جزاء وفاقاً، ولذا ورد في الحديث الشريف:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امريء ما نوى.." وما مرّ موكب الجنازة حتى تذكرت صورة صاحبها وقد رأيتها محاطة بهالة من أكاليل المشيعين، وطلبت له الرحمة والغفران، ولأهله العزاء والسلوان، ونظرت إلى الدنيا بعين مبللة، بيد أن هذا الفقيد تخسره الحياة، فيشيعه الأفراد والجماعات ولا يستطيعون له رداً. ولهذا أحببت أن أرويها للقراء لتكون عظة وعبرى، وكم في الحياة من عظات وعبر؟! فالحياة هي عمل ونية، و من ورائها المحاسبة الإلهية.

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903206402
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة