صيدا سيتي

سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق لا اضراب لقطاع المحروقات يوم غد وبعد غد محمد صالح واجه الإرهاب جنوباً واتهم به في اليونان! تفاصيل توقيف شبكة تهريب عملة مزوّرة في مطار بيروت أسبوعان مرّا على اختفاء القاصر ملك سنو... عائلتها تناشد الجميع مساعدتها سقوط طفل على صخور الروشة توقيف متهم بممارسة أعمال السحر والشعوذة في صور إصابة شاب في حادث سير مروع على طريق جزين توقيف خبير بالأحزمة الناسفة في حارة صيدا .. هذه التفاصيل تكنولوجيا ال5G غير مرحب بها في سويسرا بسبب مضارها الصحية موسى استنكر اعتقال الاعلامي صالح فواكه تساعد على حرق الدهون فرق صيداوية تميزت بأدائها المتطور في عالم الروبوت في معرض اسطنبول للاختراعات .. وبراءة اختراع

الشهاب وعبر الدهر...

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

"أشهد ألا إله إلا الله... وأشهد أن محمداً رسول الله"

لمن هذه الجنازة التي يسير بها هذا الموكب الفخم وعليها طابع الثراء والبهاء؟ يتقدمها هؤلاء الفتية يحملون الأكاليل كل باسم فئة من الناس، تشارك في مأتمه والحزن عليه...

هذه جنازة المرحوم فلان والكل يحدث عنه ويحوقل ويلفظ كلمات الأسف التي يطلقها الناس من أفواههم عادة إذا ما ذكر ذاكر أمامهم راحلاً وإنهم ليرون في ذلك على ما فهموه من معنى الحديث الشريف:"أذكروا محاسن موتاكم" وقديماً قالوا: القبر ستار العيوب. وسرت أحوقل مع المحوقلين، وأقرأ الفاتحة مع القارئين حسب العادة، وكان صائح يصيح في وسط الجماهير بين الآونة والأخرى "سامحوه، الفاتحة"، فيتمتم بعض الناس ويهمهموا قارئين الفاتحة...

والمحمول لا يدري ماذا يجري حوله ولا كان ممن يرقب مصيره، ولو علم هذا المصير لعمل عملاً صالحاً، ولنهج منهجاً سوياً أدناه من ربه، وقرّ به من جنانه، وجعل عاقبته من خيرة العواقب...

من يدري، فالمصير بعد الفناء بيد الله، وكم من أناس كنت تراهم في دنياهم وترى أعمالهم الظاهرية فتحكم على أنهم من الأولياء، كما أنك كنت ترى أناس فتظنهم لسوء أعمالهم من أهل النار، ولو أطلعك الله على مصير الاثنين لرأيت الآية معكوسة، فما كنت تحسبه ولياً من أولياء الله تراه سيء المصير، وما كنت تحسبه حطباً لجهنم تراه حسن المصير، لاختلاف مقاييسنا عن ميزان الله، فنحن قوم يخفى علينا أكثر مما يظهر لنا، ونخدع أنفسنا كما يخدعنا غيرنا، بيد أن الله لا تخفى عليه خافية فيحاسبنا على أعمالنا ويجزينا على قدر نياتنا جزاء وفاقاً، ولذا ورد في الحديث الشريف:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امريء ما نوى.." وما مرّ موكب الجنازة حتى تذكرت صورة صاحبها وقد رأيتها محاطة بهالة من أكاليل المشيعين، وطلبت له الرحمة والغفران، ولأهله العزاء والسلوان، ونظرت إلى الدنيا بعين مبللة، بيد أن هذا الفقيد تخسره الحياة، فيشيعه الأفراد والجماعات ولا يستطيعون له رداً. ولهذا أحببت أن أرويها للقراء لتكون عظة وعبرى، وكم في الحياة من عظات وعبر؟! فالحياة هي عمل ونية، و من ورائها المحاسبة الإلهية.

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911918230
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة