صيدا سيتي

قبل ماترميها ... إزاى تحولى ساعتك القديمة لقطعة إكسسوارات جديدة فيديو مرعب.. اصطاد تمساحاً بيديه! للبيع في مزاد.. حاسوب كبّد العالم 95 مليار دولار نساء يخطفن رجل أعمال في فندق فاخر! للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 25 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من اتحاد بلديات صيدا الزهراني - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينعي المناضلة حميدة عثمان أبناء الرعاية على مائدة جمعية صيدا القيم الرمضانية - 12 صورة هذه المدينة سكانها يتلقون أعلى الرواتب بالعالم.. تعرف عليها السعودي رعى سحور مبادرة "فكِر بِغيرِكَ " في خيمة حديقة الشيخ زايد - 23 صورة حراك المتعاقدين إستنكر قرار التربية منع المتعاقد من حقه بمراقبة تلاميذه في الامتحانات المدرسية مبارك افتتاح عيادة Layla Beauty Care في صيدا المتخصصة بعناية المرأة وجمالها - 26 صورة قسم الصحة أغلق مسلخ صور موقتا لاجراء إصلاحات دولة الإمارات منحت إقامة دائمة .. من هم مستحقيها؟ نقابة المعلمين: معركة المطالبة بالدرجات مستمرة مذكرات توقيف بحق عنصر أمني و٣ مدنيين على خلفية سمسرات قضائية مطلوب معلم مشاوي + مطلوب آنسة لخدمة الصالة Waitress انتحر بعدما صدم "ولدين".. هذه قصة جورج الذي عثروا عليه جثة في زحلة! لبنان في رمضان وعلى أبواب الصيف.. لقمة اللبناني "مُحتجزة" وحالة "إعدام" جماعية! أبناء الرعاية في ضيافة قسم الإشراف الصحي الإجتماعي في جامعة الجنان - 34 صورة

مهرجان حاشد في ذكرى النكبة في مركز معروف سعد الثقافي بمشاركة أسامة سعد وفتحي أبو العردات - 14 صورة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تحت عنوان "فلسطين وطننا والعودة غايتنا والقدس عاصمتنا"، وإحياءً للذكرى الحادية والسبعين للنكبة، أقامت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح مهرجاناً حاشداً في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا.

حضر المهرجان الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، أمين سرحركة فتح و فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اللواء فتحي أبو العردات،  بالإضافة إلى وفود وشخصيات سياسية وممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وشخصيات اجتماعية وثقافية وحشد جماهيري كبير.

المهرجان عص بالوفود المشاركة، وكان لسعد كلمة بالمناسبة أكد فيها على أن قضية فلسطين لا تزال القضية المحورية على الرغم من تهجير الشعب الفلسطيني والتآمر عليه من قبل الحلف الصهيوأميركي وتواطؤ القوى والأنظمة الرجعية العربية ، إلا أن الأمل في العودة سيبقى موجودا بفضل بنادق المقاومين، وبفضل النضال الشعبي.

وتطرق سعد الى أهمية رص الصفوف ووحدة الصف الفلسطيني  في الداخل الفلسطيني وخارجه من أجل التصدي لصفقة القرن التي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية وتمكين العدو الصهيوني من ابتلاع كل فلسطين.

ومما جاء في كلمة سعد:

"أيها الإخوة والأخوات
في الخامس عشر من أيار من كل عام، وعلى امتداد واحد وسبعين عاماً، لا يزال الشعب الفلسطيني يحيي ذكرى النكبة في كل أماكن تواجده؛ في القدس والضفة الغربية وغزة، وفي أراضي ال 48، وفي بلدان المهجر والشتات. ولا يزال أحرار العرب وأحرار العالم يحيون مع الشعب الفلسطيني هذه الذكرى؛ ذكرى التهجير القسري، وذكرى المجازر الوحشية، وذكرى قيام الكيان العنصري الصهيوني الغاصب.

لكن الاحتفال بذكرى النكبة ليس مناسبة للبكاء والتفجّع، بل هو مناسبة لاستخلاص الدروس وشحذ الهمم. وهو أيضاً مناسبة للتأكيد على الثوابت: التحرير رداً على الاحتلال، والعودة رداً على التهجير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة رداً على محاولات إلغاء الوجود الفلسطيني وطمس الهوية الفلسطينية، والقدس عاصمة أبدية لفلسطين رداً على مساعي ابتلاع القدس وتهويدها.
هذه هي ثوابت الشعب الفلسطيني ... وهذه هي ثوابتنا ... ومن أجل هذه الثوابت انطلقت الثورة الفلسطينية بقيادة القائد الرمز ياسر عرفات...  ومن أجلها ارتقى أبو عمار شهيداً شهيداً شهيدا ... ومن أجل هذه الثوابت قدّم الشهداء أرواحهم ... ويمتشق المقاومون السلاح... ويواجه المناضلون والمنتفضون العدو بالصدور العارية... والأسرى صامدون في المعتقلات ... والشعب الفلسطيني لن يمل أو يكل أو يستكين .. بل سيواصل الكفاح حتى النصر... حتى النصر... حتى النصر.

أيها الإخوة والأخوات
من وعد "بلفور" إلى وعد "ترامب" تواصل القوى الاستعمارية التآمر على فلسطين والقضية الفلسطينية. والأنظمة الرجعية العربية مستمرة في التفريط بفلسطين والقضية الفلسطينية؛ من التواطؤ أوالتخاذل في حرب 48 وصولاً الى الانخراط في "صفقة القرن" التصفوية، والهرولة إلى التطبيع مع العدو الصهيوني.
ولقد بات من الواضح أن من أهم استهدافات التصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري الأميركي ضد منطقتنا هو تمرير "صفقة القرن"، وذلك من أجل شطب القضية الفلسطينية وتمكين العدو الصهيوني من ابتلاع كل فلسطين.
 غير أن الشعب الفلسطيني، والفصائل الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس، قالوا: لا لصفقة القرن ... لا تنازل عن الثوابت... لا للتفريط بالقضية. وشعوب المنطقة رفضت أيضاً هذه الصفقة التي لا تخدم إلا مصالح الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي العربي على حساب بلداننا.
ونحن على ثقة بأن المرابطين والمنتفضين والمقاومين  في الأرض المحتلة، ومعهم كل المناضلين والمقاومين والثوار في هذه البلاد، لقادرون على إسقاط "صفقة القرن"، كما سبق لهم وأن أسقطوا كل المؤامرات التصفوية والغزوات الاستعمارية. ولن يحصد "ترامب" و"نتنياهو" إلا الخيبة والهزيمة والاندحار، كما اندحر الجيش الأميركي عن  العراق، وكما اندحر الجيش الصهيوني عن لبنان.

غير أنه من الضروري التشديد على أولوية وحدة فصائل العمل الوطني الفلسطيني. فالوحدة هي أول شروط تمتين الصمود وتعزيز القوة وتعبيد طريق الانتصار. والوحدة هي المطلب الأول للجماهير الفلسطينية التي تجسّد يومياً وحدة صفوفها في كل ميادين الكفاح. ولا بد لهذه الوحدة أن ترتكز على برنامج متكامل للتحرر الوطني يستند إلى كل أشكال المقاومة الشعبية والمسلحة.

كما لا بد من التشديد على تمتين العلاقة بين الفصائل الفلسطينية كافةً في لبنان، والعمل من أجل تعزيز دور مخيمات لبنان كمواقع متقدمة للنضال من أجل حق العودة.
ونعيد التأكيد على مطالبة الدولة اللبنانية بالتخلّي عن النظرة الأمنية الضيقة إلى المخيمات، وبإعطاء الإخوة الفلسطينيين كل حقوقهم الإنسانية والاجتماعية. الأمر الذي يساعد على تطوير النضال من أجل حق العودة وإفشال مؤامرة التوطين، على العكس مما قد يتوهمّه البعض.

ختاماً أيها الإخوة والأخوات
نوجّه تحية التضامن الكفاحي إلى كل المقاومين والمنتفضين على امتداد الأرض المحتلة... إلى الذين يرجمون الصهاينة من غزة بالصواريخ ... وإلى المرابطين في الأقصى .. والمنتفضين في الضفة الغربية... والصامدين في أراضي 48.
ألف تحية إلى الأسرى، وإلى الجرحى، وإلى العائلات الثكلى.
وتحية الإجلال والإكبار إلى الشهداء الميامين .. شهداء لبنان وفلسطين والأمة العربية.
والسلام عليكم".

وكان لأمين سر حركة فتح  وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية اللواء فتحي أبو العردات كلمة حيا خلالها نضال الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، سواء في الداخل الفلسطيني أم خارجه.

ومما جاء في كلمته:

"هذه الدعوة الكريمة اليوم من منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير.

هذه الفعالية تقام هنا في لبنان، في المخيمات،في صيدا اليوم وفي صور وفي كل بقعة من بقاع وطننا الحبيب فلسطين.

القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية والمستقلة، كما قال الشهيد أبو عمار "شاء من شاء وأبى من أبى"، شاء ترامب أو نتنياهو، فلذلك القدس ستبقى ركن من أركان هويتنا الاسلامية والمسيحية والعربية.

وهي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمين ولكل الأحرار في العالم. حق العودة اليوم هو حق مقدس لا بد أن نتطرق إليه ونحن نحيي ذكرى ال٧١ للنكبة، ٧١ عاماً وكأن النكبة قد حصلت بالأمس، ما زالت حية في نفوسنا وفي ضمائرنا مجسدة من خلال هذه المعاناة التي ما زالت مستمرة ومتواصلة في مخيمات اللجوء داخل الوطن وخارجه، في غزة والضفة، ومناطق ال ٤٨ حيث التمييز العنصري وقرارات الكنيست الإسرائيلي الصهيوني التي نصت على يهودية الدولة وتحاول أن تسلب أكثر من مليون ومئتي ألف فلسطيني ما زالوا صامدين داخل الوطن من حقوقهم التاريخية، وتمارس ضدهم أبشع أنواع العنصرية.

لذلك اليوم في ذكرى النكبة والتي تحدث عنها أخي الدكتور أسامة سعد عنها، عن شهداء الثورة، لا بد أن نقول اليوم بعد ٧١ عاماً ماذا تبقى لنا نحن أبناء فلسطين ؟ وماذا تبقى من قضية الأمة العربية والاسلامية؟ لا بل من قضية الأحرار في العالم، كون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الأمتين العربية والاسلامية، ماذا تبقى اليوم بعد ٧١ عاماً؟                                                                         

لقد تعمدت هذه السنوات بعشرات الآلاف من الشهداء بل بمئات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين والعرب والأحرار الذين أتوا من كل العالم ليناضلوا في سبيل فلسطين وما زالوا ولم يبدلوا تبديلا.

تبقى لنا اليوم العنوان والثوابت والمبادئ، تبقى لنا القيم والنوايا النظيفة، راية الشهداء، وراية المقاومة لأن المقاومة ليست شكلاً واحد يمكن أن نحتكره بأسلوبنا. هي كل الأشكال، هي الصمود وهي البندقية وهي الشهيد عمر أبو ليلى، وهي ما تمثله الفتاة الفلسطينية اليوم عهد التميمي التي تتحدى الاحتلال بالتالي بكل جباروته.

اليوم ما زالت روح المقاومة مجسدة في شعبنا من خلال أبطالنا، من خلال الضفة من خلال غزة من خلال المناضلين، من خلال المناضلات، من خلال أكثر من سبعة آلاف أسير وأسيرة منهم أطفال، ما زالوا في المعتقلات وسجون الاحتلال يصنعون كل يوم حكايا الأمل والصمود وحكايا الوطن.

نعم أيتها الأخوات والإخوة، ونحن نحيي اليوم ذكرى النكبة ٧١ هنا في لبنان، في مخيماتها، وفي المدن والقرى اللبنانية، إنما لنؤكد على ثوابتنا الأساسية التي استشهد من أجلها كل هؤلاء الشهداء، ثوابتنا بقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اليوم نؤكد أن الفلسطينين الاجئين في كل المخيمات داخل الوطن وخارجه، قضيتهم هي قضية العودة التي تعتبر قضية سياسية بامتياز وليست فقط مجموعة من المساعدات التي تعطى أو تحجب بأمر من الرئيس ترامب الذي اتخذ قراراً بوقف المساعدات وما زالت الأونروا تؤدي خدماتها بكل فخر واعتزاز للاجئين الفلسطينيين.

لماذا؟ لأن قضية المحورية وقضية الأم التي تفرضها الادارة الاميركية والقرارات الجائرة، لم تجد استجابة لها من قبل الأحرار في هذا العالم، وما كانت تدفعه الولايات المتحدة أتت دول لتملأ هذا الفراغ، فشكرا لهذه الدول التي ملأت الفراغ وأرسلت رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، بأن للقضية الفلسطينية وللاجئين الفلسطينيين الحق أن تبقى الاونروا حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من العودة الى ارضه الى بيته الى وطنه..

الموقف الفلسطيني موحد في رفض صفقة القرن التي أعلنها ترامب، هي صفقة العصر ومرفوضة بكل المقاييس على المستوى الرسمي الذي أعلنه الرئيس أبو مازن الذي عبر عن موقف الشعب الفلسطيني."

@ المصدر/ المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900165384
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة