صيدا سيتي

تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎) مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: في الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. المجزرة مستمرة الاتحاد السكندري يتصدر والحكمة يخسر آخر مبارياته - 13 صورة حكم وعبر من تجارب الحياة عملية خاطفة.. هكذا ضبطا بالجرم المشهود أثناء ترويج المخدّرات! "سلامتك أمانة كون شريك فيها" حملة توعية الثلاثاء لمستشفى حمود الجامعي في اليوم العالمي لسلامة المرضى حظر عاملات أثيوبيا يُرفع قريباً وهذه هي الشروط للبيع أو للإيجار شقة مفروشة في حي الست نفيسة في صيدا أطعمة تزيد من فرص الإصابة بالإسهال ما هي؟ جريحة في محاولة سلب انتهاء العطلة القضائية نوافذ جديدة لمنح القروض السكنية توترات متنقلة ستسود الشرق الأوسط.. لبنان لن يكون بعيداً عنها! تعيينات إضافية 3 إخوة حاولوا قتل شقيقهم داخل منزله! 3 مصارف لبنانية على لائحة العقوبات الأميركية! صحيفة "إكسبرس"... وداعًا إطلاق نار ليلاً داخل مخيم عين الحلوة الإفراج عن حسن جابر: عائد إلى بيروت

المكر جديد في البلد والشهاب آسف؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ما أمكر (البعض) من الثعلب؟ يتظاهر بالبراءة والطهر والصراحة، ويتقن تمثيل ما يتظاهر به، حتى ليخاله أعرف الناس بأخلاقه أنه صادق؟.. و(للبعض) القدرة العجيبة على إيهامك أنك صديقه الوحيد بطريق غير مباشر، دون أن تثير ريبتك، أو يحيّر شكوكك، وهو يكيد لك، ويوهمك أن هذا الكيد في صالحك، وهو أناني لأقصى حدود الأنانية، فما كان يتذرع عن أن يصعد على أكتاف الآخرين، وما كان يستنكف من أن يستعمل أقذر الوسائل في أقصاء من يظّن أنهم منافسوه، أو من يظّن أنهم قد يصبحون منافسين له في يوم من الأيام، وما كان يطيق أن يرى خيراً يصيب غيره، فإن شعر أن غيره سيناله درجة أو تعويضاً عمل على عرقلتها، ولا يهدأ له بال إلاَّ إذا منعها، وإن نال أحدهم تعويضاً أو ترقية؛ أحسَّ ضيقاً، وغيظاً، كأنما إغتصبت اللقمة من فمه، وضاع حقٌ من حقوقه... في دماغه عقل يدرك مخبئات الحِيْل، وخفايا الخطط والتدبيرات، وفي فمه لسان أجارك الله من مجاري البلد؟ اذا أطلقه؟؟ وعلى جانبي هامته من تحت رأسه ومن فوق أذنان لا تزالان قائمتين حادتين تتناولان مع الريح كل ما يهمس به الناس في خلواتهم من أسرار ووسائل الحياة، ودون ذلك كله جسم يسقط على من شاء، فلا يزال ثقيلاً عليه، حتى ينال منه ما يشاء...

ولم تظهر أخلاق الماكر هذه على حقيقتها.. حتى إذا إستقر له الامر، بَانَ المستور وعرف الجميع أنه إنسان خطر، إلا أنه هو يؤمن بأنه أكفأ الموجودين؟ ... وما يهم الماكر من غضب الآخرين إذا نال مراده..

وبعد؛ هل أتاك حديث ثعلبة؟ الذي شبع بعد جوع، ومتربة، واكتنز بعد فقر... وارتفع فنال أعلى مرتبة، وطالت رقبته، فعلق بكل مركبة؟.. ذاك الفن في مكر الثعالب، الحامل أنواع المثالب، من كل شر ثالب... كان من بضع سنين ذليلاً متودداً، واليوم نراه لئيماً، مستكبراً... (يريد منك الا تذكر فاضلاً؟! و ان ذكرّته فضلةً عليه يتأكد في قرارة نفسه أنه لا يستحق أن يلثم بشفتيه التراب التي تدوسها الأقدام)  فلا أكثر الله من أمثاله ولا جعل في المرآة غير خياله..

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911291394
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة