صيدا سيتي

المضمونون يواجهون مشكلة في تقديم الأدوية: مذكرة الحلّ قريباً "السياحة" في صيدا مُعلّقة حتى إشعار آخر والناس تزداد شكواهم من الفقر والجوع مشاريع قوانين لإعفاء المدارس من الاشتراكات .. هل يسمح تعليق المهل للمدارس ــ الدكاكين برفع لوائح بتلامذة جدد؟ المربي الفاضل عبد الله أحمد اللبابيدي في ذمة الله سرقات غريبة في صيدا (النهار) هل أودعك أم أستقبل رحيلك؟ الأمن العام: نُعلِم المواطنين والرعايا في لبنان عن معاودة العمل باستقبال طلبات معاملاتهم حسن يوافق على فتح الحضانات في 8 حزيران بنسبة 25% من قدرتها الإستيعابية قوى الأمن: الخبر المتداول حول صرف 400 ألف ليرة لكل مواطن عارٍ عن الصحة نقابة عمال ومستخدمي كهرباء لبنان: لاشراكنا بالقانون الخاص بتنظيم القطاع بلدية برجا: الحالات المثبتة مخبريا 6 بعد تسجيل 3 اصابات جديدة إخماد حريق هشير واشجار كبير في تلة الفوار قرب خزان المياه، وتم مسانتدنا من قبل الدفاع المدني Needed: Stock Controller - Needed: Cash Manager الشهاب: السبيرتو وطهارته قوى الامن: تحذر من رابط هدفه الوصول إلى البيانات الشخصية لاستخدامها لاحقا في أعمال احتيالية معهد البحوث الصناعية أعلن اعمال تقييم المطابقة على المنتجات المستوردة خلال شهر أيار السعودي التقى وفد منسقية المستقبل: لا إصابات بكورونا والاولوية لتجهيز المستشفى التركي حمود: آليات عمل لوجودنا في المعارضة مستشفى الحريري: 48 مريضا قيد المتابعة و20 حالة مشتبه باصابتها و3 حالات حرجة بلدية الغازية: اصابة بالفيروس لاحد ابناء البلدة من الوافدين وهو في الحجر بمستشفى الحريري قضايا عكار التنموية نحو تعزيز حضور الدولة والتعاون مع المنظمات الدولية .. موارد منسية وحرمان وطن

الشيخ شبيب يزور البازورية ويشارك في اللقاء الثقافي‎ - صورتان

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أقام اللقاء الثقافي ندوته الحادية عشر في البازورية في دارة السيد ابراهيم سرور ال هاشم وبالتعاون مع المركز الهاشمي، وكانت الندوة بعنوان:  " الإمامة في الفكر الإسلامي " وبحضور حشد من العلماء والنخب الثقافية والنشطاء الإجتماعيين وقد قدم لهذه الندوة فضيلة الشيخ محسن درويش، ومن ثم تحدث فضيلة الشيخ حسين اسماعيل عن الإمامة في الفكر الإسلامي. 
وأشار الشيخ إسماعيل  : إلى أن الإمامة لها شأن كبير وخطير في الإسلام، كونها تشكل خلافة الرسول الأكرم محمد بن عبد الله ( ص) بعد رحيله إلى الرفيق الأعلى في حفظ الرسالة الإسلامية وقيادة الأمة في كافة شؤونها الدينية والدنيوية إلى تطبيق تعاليم الإسلام، وأن الإمامة والخلافة شكلت محطة سجال وحوار بين المسلمين حول تحديد من يخلف النبي، وهذا السجال بدأ بعد وفاة رسول الله مباشرة وبرز في سقيفة بني ساعدة، واستمر  إلى عصرنا الحاضر، فكان هناك مدرستان، مدرسة ترى أن النبي رحل من الدنيا، وترك تعيين الخليفة والإمام للمسلمين،  وعرفت هذه المدرسة بمدرسة أهل السنة ومدرسة ترى أن النبي كان قد نص في حياته على هوية الأئمة والخلفاء من بعده وحددهم،  وعرفت هذه المدرسة بمدرسة التشيع، والمدرسة الأولى قالت بخلافة الخلفاء الأربع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، بينما المدرسة الثانية قالت بخلافة وإمامة اثني عشر خليفة وإمام أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم المهدي محمد بن الحسن. 
وأكد الشيخ إسماعيل : بأن الخلاف بين المسلمين حول هوية الخليفة والإمام لابد وألا يشكل عائقا أمام وحدتهم وتعاونهم، وأنه لا بد من ترشيد الحوار بين المسلمين حول القضايا الخلافية، حتى يكون ناجحا وحتى لا تؤثر القضايا الخلافية على مسار وحدتهم،  لذا لا بد من اخضاع الحوار الى قواعد واصول، حتى يكون ناجحا، ومن هذه القواعد والأصول احترام الخلاف مع الآخر، وأن يعذر المسلمون بعضهم في قضاياهم الخلافية،  وخاصة مع عدم قيام الحجة، وأيضا من قواعد الحوار الناجح الأمانة في النقل وأن يخضع لأسس علمية ومسلمات يجمع عليها المسلمون، والحوار الناجح يثمر تقاربا بين المسلمين. 
وذكر الشيخ إسماعيل : بأن هناك تجارب ناجحة حول الحوار حول الخلافة،  وساعدت على الوحدة والألفة بين المسلمين،  كالحوار الذي حصل بين الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين وبين إمام الأزهر الشيخ سليم البشري، وتم جمع هذا الحوار في كتاب المراجعات، واتسم هذا الحوار بروح الأدب والاحترام للقضايا الخلافية،  ومعالجتها بالأدلة العلمية والمنطقية، وهناك جهات تخرج عن أصول الحوار وتدفع به الى بث روح التفرقة والكراهية بين المسلمين، وزرع البغض والشحناء اتجاه بعضهم البعض، وهذا النوع من الحوار غالبا ما يقف وراءه جهات معادية للإسلام والمسلمين، ولا بد من التصدي لها، وهذه الجهات تسعى إلى نشر لغة التكفير والهدم للقيم الإسلامية، ولا بد من التصدي لها،  والتأكيد على إسلام أهل القبلة والشهادتين. 
وتحدث الشيخ إسماعيل : أن مدرسة الأخوة من أهل السنة ذهبت إلى أن الخلافة والإمامة هي من فروع الدين وليست من أصوله، لذا لا يمكن التكفير على المخالفة بالفروع لاجتهاد، والتكفير لا يكون إلا على المخالفة في أصول الدين، كما أن مدرسة التشيع الإمامي ذهبت إلى القول بأن الإمامة والخلافة هي من أصول الدين، لكن هذه المدرسة قالت بأن الإمامة والخلافة لأهل البيت عليهم السلام هي من ضروريات المذهب الشيعي،  وليست من ضروريات الدين،  حتى لا يكفر من قال بخلافة غير أهل البيت لعدم ثبوت الدليل والحجة لديه، وهكذا فالمسلمون من اتباع المدرستين يعذرون بعضهم بعضا في القضايا الخلافية، وأن الحوار يخضع للغة الدليل والبرهان. 
وشدد الشيخ إسماعيل : أن مفهوم الوحدة الإسلامية لا يتنافى مع التعددية المذهبية،  القائمة على الأحترام والمحافظة على الضروريات الدين من التصديق بالشهادتين، وأن الوحدة بين المسلمين لا تعني إلغاء المذاهب،  بل الوحدة الإسلامية هي التأكيد على القضايا المشتركة والحفاظ عليها، وجعل القضايا الخلافية ضمن دائرة الحوار العقلاني والموضوعي، لذا فالوحدة لا تلغي الخصائص المذهبية لكل مذهب. وما أحوج المسلمين إلى التركيز على خطاب الوحيد، وقطع الطريق على أعداء الوحدة الإسلامية الذين يتربصون شرا بهذه الأمة،  وفي مقدمتهم الصهيونية العالمية ودول الإستكبار التي عملت على التفرقة بين المسلمين وزرع روح العداوة بين المسلمين، لأن الوحدة بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم هي قوة وحصانة لهم من مشاريع الأعداء، بل الوحدة الإسلامية هي فريضة إسلامية قرآنية لابد من المحافظة عليها. 
 ثم كان هناك مداخلات لعلماء أفاضل فقد رأى رئيس الهيئة الفلسطينية الاسلامية فضيلة الشيخ سعيد قاسم أن من الواجب على جميع المسلمين حمل رسالة النبي محمد والامام علي بدلاً مم اثارة النعرات الفتنوية التي تخدم المشروع الصهيوني 
 الدكتور الشيخ جمال شبيب رئيس منتدى صيدا الثقافي أشاد بدور المركز الهاشمي واللقاء الثقافي في تأليف القلوب داعياً إلى تظهير الاسلام بصورة واحدة لا ممزقة وكما أرادها الله ورسوله واضاف الدكتور شبيب : ربنا واحد ونبينا واحد وقرآننا واحد وقبلتنا واحدة وامتنا واحدة فعلام الاختلاف؟ 
وتكلّم سماحة السيد حسن زلزلي حول موقع الامامة في القرآن وفي أحاديث العترة وما تكتنفه من دور لها باختصاص ربّاني ونظام تكويني قام عليه الوجود وتكلّم الأستاذ عصام فاخوري عن لابدّية ملامسة الحقائق بتجرّد تام بحسب رؤيته ولا ينبغي لأحد أن يجاري على حساب دينه ومعتقداته طالما أنه يؤمن بها وفقاً للدليل. وكانت كلمة الختام لسماحة السيد إبراهيم سرور الذي أشاد بكلمات ومشاركات الأخوة جميعاً منطلقاً في حديثه عن الامامة من خلال حديث المعرفة الوارد في كتب جميع المسلمين وهو صحيح على شرط الشيخين آخذاً في الاعتبار عدم اثارة أية نقاط جدلية حسّاسة ترتبط بعقائد المسلمين على غير القواعد العقلية والأسس القرآنية والحديثية.
وأخيراً شكر سماحة السيد الحضور على مشاركتهم في الندوة التي تحوّلت الى مهرجان ثقافي من خلال انشاد القصائد الدينية والتي أتحف بها فضيلة الشيخ محمود مهنا والسيد مشتاق الحسيني. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931872475
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة