صيدا سيتي

بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة الموت يخطف المحامية سابين الخوري... اشتعلت سيارتها وفارقت الحياة برنامج الصعوبات التعلمية - المستوى الأول - 13 صورة الإضراب العام شمل المرافق التربوية والمصرفية في صيدا الحريري وباسيل: لقاء «سرّي» يحقق تقدّماً؟ حالة الطرقات في عدد من المناطق اللبنانية صباح اليوم فرنسا تختار ممثلي الحراك الشعبي ومرشحيها للحكومة عطلة المدارس: سلامة التلامذة مسؤولية من؟ اختتام برنامج المعلم المحترف - جمعيّة التربية الإسلاميّة - 27 صورة هذا ما يطلبه المواطن من السلطة والحراك؟ العفو كاد أن يشمل جريمة بسري

انتقلت الى رحمة الله كلمة «عيب»

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 06 آذار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المرحومة «عيب» كانت قائدة ورائدة في زمن الآباء والأجداد، حكمت العلاقات بالذوق ووضعت حجر الأساس لأصول التربية السليمة.

تحياتي لتلك الكلمة التي عرفناها من أفواه الأمهات والآباء. تقبلناها بحب وتعلمنا أنها ما قيلت إلا لتعديل سلوكنا فاعتبرناها مدرسة مختزلة في أحرف.

تحياتي لأكاديمية «عيب» التي خرّجت زوجات صابرات، صنعن مجتمعات الذوق والاحترام وتخرج منها رجال بمعنى الكلمة كانوا قادة في الشهامة والرجولة !!!

أبجديات «عيب» جامعة بحد ذاتها، وحروفها المجانية بألف دورة مدفوعة التكاليف.

بحروفك يا كلمة عيب: قدَّر الصغير الكبير، واحترم الجار جاره، وتداولنا صلة الأرحام بمحبة وشوق.

كان الأب يقف ويقول عيب: عمك، خالك، جارك، سَلِّم، سامح.

كان يقال للبنت: عيب لا ترفعي صوتك، عيب لا تلبسي كذا، فتربت البنات على الحشمة والستر والأدب.

وتربى الشباب على غض البصر، عيب لا تنظر للنساء. لا ترفع صوتك بوجه استاذك. لا تهزأ من المسن.

وتربى الصغار على عيب لا تنقلوا سر الجار والدار. لا تسأل صديقك ما دينك. ما طائفتك.

«عيب» كانت منبراً وخطبةً يرددها الأهالي بثقافتهم البسيطة، لم يكونوا خطباء ولا دعاة أو مُفتين، وإنما هي كلمتهم لإحياء فضيلة وذم رذيلة.

كلمة «عيب» ثُرنا عليها ذات يوم عندما قلنا عَلَّمُونا العيب قبل (الحرام) وتمردنا عليها ظناً منا أننا سنعلم الجيل بطريقة أفضل. فأخذنا الحرام سيفاً بدون عيب. فنشأ جيل جديد لم نفلح في غرس كلمة «عيب» ولا شقيقتها الكبرى «حرام» في التفاهم مع سلوكياته أو مع التطوير والتزوير المستمر في العصر والمفاهيم والقيم حتى ماتت كلمة عيب وانتهت من قاموس التربية.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

تحياتي من القلب للمرحومة كلمة «عيب» ولكل الأجداد والآباء الذين استطاعوا أن يجدوا كلمة واحدة يبنوا بها أجيالاً تعرف الأدب والتقدير والاحترام في الوقت الذي أخفقت محاولاتنا بكل أبجديات التربية المتطورة!!

@ منقول


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917368357
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة