صيدا سيتي

هل نجحت التظاهرات في لبنان ام فشلت؟ الاحتجاجات مستمرة في الزهراني والطرق مقطوعة بعوائق كبيرة .. والانتقال صعب إلى صيدا إغلاق عدد من الطرقات في صيدا تعرض شاب للغياب عن الوعي أثناء مشاركته في الاعتصام عند دوار إيليا الشهاب: عندما يموت الضمير؟ البزري يشارك في الإعتصام الجماهيري عند تقاطع إيليا في صيدا - 6 صور أسامة سعد: الورقة المطروحة للحل مرفوضة، وعلى السلطة التسليم بالتغيير الحاصل والقبول بمرحلة انتقالية محتجون قطعوا طريق صيدا جزين بالاتجاهين بواسطة براميل مفقود محفظة بداخلها أوراق ثبوتية ومبلغ مالي باسم صالح حسن في صيدا - الكورنيش البحري مقابل مدرسة المقاصد صيدا .. تتنفس حرية ! مستديرة ايليا في صيدا تحتضن المزيد من المتظاهرين الاحتفال بعروسين في موقع الاعتصام على أوتوستراد الجية قطع طريق مغدوشة صيدا بالاتربة بالاتجاهين رئيس بلدية حارة صيدا حول ازالة صورة بري: الرئيس خط احمر لا يمكن تجاوزه رابطة موظفي الادارة: تمديد الإضراب العام في كافة الإدارات والمؤسسات تحية وطنية من أعماق حديقة صيدون المائية البزري: أي ورقة إصلاحية لا تشمل إسترداد المال العام ومكافحة الفساد وفتح الملفات لا تعنينا البطل الصيداوي "ربيع السقا" يقاوم على طريقته الخاصة، ويكسر الرقم القياسي برفعه 460 كيلو غراماً في بطولة ألمانيا للقوة البدنية - 5 صور جريحان في حادث سير بشارع رياض الصلح بصيدا السعودي ينوه بجهوزية فرق بلدية صيدا ويستقبل زواره يوم غد الإثنين في القصر البلدي

الكهرباء تعود إلى «طبيعتها» مساء اليوم: تكرار الأزمة قريباً؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتبت هديل فرفور

من المُتوقَّع أن تعود التغذية الكهربائية إلى «طبيعتها» في جميع المناطق اللبنانية بدءاً من مساء اليوم، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي لـ«مؤسسة كهرباء لبنان»، منذ أيام، وذلك بعد توقيع الاعتمادات العائدة لبواخر الفيول أويل (لزوم معملي الذوق والجية)، والاعتمادات الخاصة بمادّة الغاز أويل (لزوم معملي دير عمار والزهراني).

وكانت مختلف المناطق اللبنانية قد شهدت خلال الفترة السابقة، تقنيناً قاسياً وصل إلى 18 ساعة يومياً في مختلف المناطق اللبنانية، فيما تبلغ ساعات التقنين «الطبيعية» فيها 12 ساعة، وإلى تسع ساعات في بيروت الإدارية، فيما تبلغ ساعات التقنين العادية فيها ثلاث ساعات. ما يعني أنّ التقنين زاد خلال الفترة الماضية ست ساعات إضافية من الانقطاع. 
أمّا سبب تلك الأزمة، فهو ــ وفق ما صرّحت به «مؤسسة كهرباء لبنان» ــ أن وزارة المالية لم توقّع الاعتمادات اللازمة لتأمين المُشتقات النفطية (سواء العائدة لبواخر الفيول، أو تلك الخاصة بمادة الغاز)، موضحةً أنها «أرسلت الكتب الخاصة بفتح الاعتمادات (..) بتاريخ 23/1/2019 (..) وفق الآلية المتفق عليها من قبل الوزارات المعنية منذ ما يزيد على عشر سنوات».
وبمعزل عن الأسباب الكامنة خلف التأخير في الاعتمادات، وفيما يتّجه بعض متابعي الملف إلى طرح مخاوف ممّا إذا كانت هذه الأزمة مُفتعلة وهدفها «تنفيع» أصحاب المولّدات، ثمة مُعطيات جدّية تُشير إلى إمكانية تكرار هذه الأزمة خلال الأشهر المُقبلة من السنة. 
قبل نحو ثلاثة أشهر، قال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، إنه يجب خفض الدعم عن الطاقة الكهربائية بقيمة 600 مليون دولار، وهو أمر يأتي في سياق تعهّد الحكومة اللبنانية في نيسان الماضي خفض العجز بنسبة 5% من الناتج المحلي خلال 5 سنوات (أي ما يعادل 1% سنوياً بقيمة نحو 3 مليارات دولار).
وفق الباحث في مجال الطاقة مارك أيوب، إنّ خفض الدعم يُمكن أن يترجم إمّا «عبر رفع تعرفة أسعار الكهرباء، أو عبر خفض استيراد الفيول أويل المخصص لمعامل إنتاج الكهرباء، وبالتالي خفض الفاتورة النفطية وزيادة ساعات التقنين». 
اللافت هو ما يُشير إليه أيوب لجهة ربطه بين زيادة ساعات التقنين، وخطوة تركيب عدّادات لمولّدات الأحياء خلال العام الماضي. برأيه، إنّ خطوة العدادات قد تأتي «كعملية استباقية تقونن قطاع المولدات، وتخفض فاتورته على المواطنين».
بمعنى آخر، إنّ أزمة التقنين التي حصلت، أخيراً، قد يكون سببَها، فعلاً، تأخيرٌ في الاعتمادات (إن جرى التسليم بأن خلفيات تقنية محض وراء التأخير)، إلّا أن مخاوف جدية تطرح حول إمكانية تكرار هذه الأزمة خلال الأشهر المُقبلة.

المصدر/ جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915462998
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة