صيدا سيتي

الخارجية: سفارتنا في اليونان تتابع قضية صالح للوقوف على أوضاعه وتقديم المساعدة له للإيجار شقة روف مطلة مساحة 220 متر مربع في البرامية مقابل فيلا رئيس البلدية - 9 صور وفد من اللجنة المصغرة لهيئة العمل الفلسطيني المشترك يزور مدير المدرسة العمانيّة النموذجية - صورتان الحريري رعت تخرج طالبات "ثانوية حكمت الصباغ – يمنى العيد الرسمية" - 50 صورة تيار الفجر يدعو للإفراج عن الصحافي محمد صالح مجلس بلدية صيدا يتضامن مع الصحافي محمد صالح ويدعو السلطات اليونانية لإطلاق سراحه فورا إصابة شاب بجروح نتيجة انقلاب دراجته بعدما أصيب بعارض صحي توقيف عاملة منزلية بعد سرقتها مجوهرات بقيمة 400 الف دولار تفاصيل توقيف شاحنة الدخان المهرب فيسبوك تعلق عشرات الآلاف من التطبيقات المشاركة في بيانات المستخدمين حمود استنكر احتجاز الصحافي صالح ودعا الى التحرك لأجل اطلاق سراحه الحريري تابعت مع رئيس الحكومة واللواء عثمان واللواء ابراهيم قضية احتجاز الصحافي محمد صالح في اليونان والمحامي شمس الدين مكلفا منها تواصل معه واطمأن عليه رئيس بلدية حارة صيدا يستنكر احتجاز السلطات اليونانية لابن بلدتهم محمد صالح قيادة الجيش: بعض مواقع التواصل الاجتماعي يتداول نموذجا مزورا البزري يُعلن تضامنه مع الصحافي محمد صالح ويُجري إتصالاً بوزير الخارجية جبران باسيل للإسراع في الإفراج عنه نقيب المحررين يتابع قضية احتجاز الزميل محمد صالح في اليونان المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري يعلن عن التضامن الكامل مع الصحفي محمد صالح، ويدعو وزارة الخارجية للتحرك الفوري من أجل الإفراج عنه بيان صادر عن اعلاميي مدينة صيدا بعد توقيف الزميل محمد صالح في اليونان الحريري زارت "افتاء صيدا" والتقت سوسان بحضور السعودي والشريف وحمود تحضيراً للأنشطة الإحتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف - 4 صور الجماعة الاسلامية تلتقي وفداً من رؤساء الأقسام في مستشفى صيدا الحكومي - 4 صور

الشهاب: لا تطفئوا مصابيح الغرفة؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 17 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لعَّل من أخطر المبادئ التي يجب مقاومتها هو مبدأ الإكتئاب؟ فالمكتئب يرى الدنيا في عينه ظلاماً.. فهو ميت في الحياة قبل أن ينتقل إلى حلكة القبر؟ وهو تعس وليس من سبب لتعاسته غير ما في نفسه من أوهام وخيالات تُصوَّر له الدنيا بأقبح منظر، وأبشع صوره؟

لم يرَ المكتئبون في هذه الدنيا إلاَّ أنها دار بلاء ونقمه؟ وويل وحسره؟ وغشيت عيونهم عن مباهج هذه الحياة! وما فيها من جمال يفرح القلوب... فالألباب حائرة مشدوهه؟ والأفكار زائغة مضطربة؟ فهم لا يتذوقون جمال هذا الوجود؟!! ولكنهم يشعرون جيداً بكل آلامه ومصائبه؟

أنا لا أقول إن الحياة سرور وأفراح؟ ولا أقول إنها تعاسة وأتراح؟ ولكنَّي أقول إن الحياة مزيج من الأمرين؟ ولا يمكننا أن نتذوق لذة السرور إن لم نذق لذع الألم؟ فالألم متمم للذة وجزء منها ولازم لها؟ فمن الخطأ أن ننظر إلى الدنيا هذه النظرة الخاطئة، فنعتقد أنها دار شقاء وحسره، وجسر نعبره ولا نعمرَّه؟ ومرحلة نقف بها قليلاً لنستريح؟ ثم نمضي، فلا داعي أن نهتم بها كل هذا الإهتمام.

أيها الصيداويون! أليس من أكبر المصائب أن نعلَّم الصغير الحدث أبياتاً من الشعر فيها ذم للدنيا ونقد لاذع لها، فنبغض إليه العيش ونُرغَّبه في الموت؟ وهو بعد غض لم يرَ الحياة إلاَّ لماماً؟ ما ذنب هذا الصغير حتى يعيش عيشة قلقة؟.. إذا كان المعريَّ لا يرى في الحياة إلاَّ جانبها المظلم؟ لماذا نحن في المدرسه لا نريه جانب النور في الحياة أكثر من جانب الظلمة؟ فتبتسم له الحياة ويكون أقدر على اقتحام مصاعبها وتذليل ويلاتها؟ لماذا لا نعلمَّه في المدرسه مذهب الأمل والحبَّ والجد والتفاؤل والطموح! بدلاً من مذهب الخوف والشده والقسوة الذي يولد كل منهم التشاؤم والذي ليس له من جدوى غير تصغير شأن الدنيا، وتهوين أمرها، ورضا الإنسان منها بحياة الخنوع والذلَّة.. ولست أدري ما قيمة الشيء الذي لا نهتم به؟ وما قيمة الحياة التي لا يُهتم بها؟.. لذلك أيها الصيداويون الشباب! يجب أن ننظر الى مصاعب الحياة بابتسام!

فإن ذلك خير من الإستسلام لها، وان الانسان كل الإنسان هو الذي يفتر ثغره حينما يشتَّد هول الخطب،،، وتنفرج أساريره حينما تعبس نوائب الدهر... فهل يمكن المكتئب أن يصمد و يتجلد للمصائب وهو مستسلم لها سلفاً؟

هذا؛ وإني أعتقد أن نتائج مذهب الإكتئاب أصبحت ظاهره لدى الشباب الصيداوي، فليحذر كل منَّا أن يلقنه إلى من يوكل إليه أمر تربية؟ وإذا كان لا بد من المرور به، فلننبهه إلى نتائجه السيئة ونلفت نظره إلى أن المكتئبين على خطأ فيما يذهبون إليه؟.. و بذلك نحفظ ناشئتنا سليمة في صيدا من هذا الضرر المزري...

فيا أيها الصيداويون الشباب! اخرجوا إلى الحياة!! فكم هي الحياة جميلة؟! كل شيء فيها ساراً مطرباً حتى أنكم لتسمعون من صفير الريح أنغاماً مطربة تبعث السرور والإنشراح في نفوسكم أكثر مما تبعثه أكير الآلات الموسيقية وأضخمها!..

لقد بسمَ الأمل! وبدونه لا يكمل النظام؟ فبالله عليكم لا تطفئوا مصابيح الغرفة؟! فالسعادة و المستقبل كل يجول حولها... لتخرج القلوب!.. ولتحمد يوماً عند عزِ شمائِل!!. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911871681
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة