صيدا سيتي

جديد تاكسي VIP BOB: نفتح 24 ساعة كل أيام الأسبوع ولدينا ديليفري للمنازل الشيخ ماهر حمود يستقبل رجل الاعمال محمد زيدان ويلقي كلمة في افطار جامعة آل حمود وفي افطار جمعية لناالمستقبل - 4 صور بالفيديو.. السفير الاوكراني يُغنّي "قمرة يا قمرة" ‏ حادث سير بانزلاق سيارة من الطريق العام المؤدي الى بلدة المية ومية جريح في حادث سير مروع في بقسطا باصطدام سيارة مرسيدس "أم عيون" فضية اللون بعامود كهربائي بالفيديو والصور.. إخماد حريق شب في محل لبيع الاقمشة بصيدا موظفو التعاونية: إضراب تام غدا مفوضية الجنوب في كشافة الفاروق أقامت سحورها السنوي لقادة المفوضية - 7 صور متعاقدو التعليم الاساسي: نقل اعتصام الغد من امام وزارة التربية لساحة رياض الصلح هاني طالب في كلية الحقوق قضى غرقا بينما كان يحاول إنقاذ فتاة من الغرق صفقة القرن تحطّ رحالها في لبنان.. مبعوثون دوليون وبازار التوطين الحراك الشعبي للإنقاذ: للمشاركة في اعتصامات الأساتذة، ولاستمرار تحركاته في وجه السلطة "إبحاراتنا" نظمت "Rally Paper" في صيدا القديمة بمشاركة 200 طفل - 9 صور الرابطة اللبنانية في بريطانيا تقيم إفطارها السنوي في لندن - 4 صور رحلة مأساوية أنهت حياة "محمود".. كان مُبحرًا الى قبرص! دعوة لحضور مباراة في الميني فوتبول في ذكرى النكبة يوم الاثنين في صيدا القديمة مساعدات مالية من القوات لعدد من كنائس جزين أسامة سعد يحيى الدراجين الشباب المتوجهين إلى الحدود مع فلسطين المحتلة - 8 صور ساحة ضهر المير - صيدا القديمة غصت بالمشاركين في سحور "ليالي الخير" - 24 صورة أبناء الرعاية ضيوف مركز هوايات على مائدة الإفطار الرمضاني - 14 صورة

بكم تبيع صاحبك؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 14 كانون ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سمعت حوارا بين شخصين من كبار السن :

قال الأول: بكم بعت صاحبك؟

فرد عليه الآخر: بعته بتسعين زلة، حيث غفرت له تسعة وثمانين زلة، وبعد زلته التسعين تخليت عن صداقته.

فرد عليه الأول لقد: (أرخصته)  !!

تأملت هذا  الكلام كثيرا،،،

فذهلت من ذلك الصديق الذي غفر لصديقه تسعة وثمانين زلة، قبل ان يتخلى عن صداقته  !

وعجبت أكثر من الشخص الآخر الذي لامه على بيع صاحبه بتسعين زلة فقط وكأنه يقول لماذا لم  تتحمل  أكثر!! فالتسعون زلة ليس ثمنا مناسبا لصاحبك لقد أرخصت قيمته !!

ترى كم يساوي صاحبي أو صاحبك من الزلات؟!

بل كم يساوي إذا كان قريبا أو صهراً أو أختا أو أخاً أو زوجاً أو زوجة؟!

بكم زلة قد يبيع أحدنا أمه أو أباه؟؟ بكم؟!

إن من يتأمل واقعنا اليوم ويعرف القليل من أحوال الناس في المجتمع، والقطيعة التي دبّت في أوساط الناس، سيجد من باع صاحبه أو قريبه أو حتى أحد والديه بزلة واحدة، بل هناك من باع كل ذلك بلا ذنب سوى أنه أساء الظن أو أطاع نمّاماً كذابا !!!

تُرى هل سنراجع مبيعاتنا الماضية من الأصدقاء والأقارب والأهل والأخوات وننظر بكم بعناها؟ ثم نعلم أننا بخسناهم أثمانهم وبعنا الثمين بلا ثمن !!

ترى هل سنرفع سقف أسعار من لا زالوا قريبين منا؟!

إن القيمة الحقيقية لأي شخص تربطك به علاقة لن تشعر بها إلا في حالة فقدانك له بالوفاة، فلا تبع علاقاتك بأي عدد من الزلات مهما كثرت !!

وتذكر قوله تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين".

لا جدوى من قبلة اعتذار على جبين ميت غادر الحياة، استلطفوا بعضكم البعض وأنتم أحياء ..امحِ الخطأ لتستمر الأخوة ولا تمحِ الأخوة من أجل الخطأ. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 899947404
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة