صيدا سيتي

جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد مؤشر أسعار السلع في تصاعد: المحليّة لامست الـ 25%... والمستوردة الـ 40% المخابز لا تزال تربح: الأفران «تنتش» رغيف الفقراء صرف جماعي وخفض رواتب: 400 مكتب سياحة وسفر مهدّدة بالإقفال الزجاج الطبي والعدسات اللاصقة تنفد من السوق

الإعلامي رفيق نصر الله وقع كتابه: حروب لا تنتهي في مركز معروف سعد الثقافي - 42 صورة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأحد 02 كانون أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أقيم في مركز معروف سعد الثقافي حفل توقيع كتاب:"حروب لا تنتهي" للكاتب والإعلامي  ومدير " المركز الدولي للإعلام والدراسات" رفيق نصر الله.

حضر الحفل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية والثقافية والشباب.

بدأ الحفل بكلمة ليوسف كليب قال فيها:" إن بناء الحضارات والمجتمعات يحتاج لقرون، بينما لا يحتاج تدميرها إلا لبضعة أيام أو حتى لبضع ساعات في زمننا هذا. وها نحن نعيش ذلك الدمار الهائل الذي حدث ويحدث للعديد من الأقطار العربية، والدمار الذي سيحدث على قاعدة أن الحرب لا تنتهي بتوقف القتال وسفك الدماء، بل تمتد لسنين طويلة أخرى بعد توقف إطلاق النار بسبب الفتن التي أيقظتها مشاعر الكراهية. من هنا ستحتاج مجتمعات الأقطار العربية المنكوبة حالياً بالحروب والصراعات تحت مختلف الرايات وصيحات القتال إلى سنين طويلة لتلتئم جراحات حروبها وصراعاتها الطائفية التي تعيش جحيمها في اللحظة التاريخية الحالية، إضافة بالطبع لبناء ما دمرته الحروب والصراعات من عمران واقتصاد.

يتناول كتاب " حروب لا تنتهي " تاريخ الصراع العربي-  الإسرائيلي" منذ ما بعد المسألة الشرقية حيث عقد مؤتمر بال واتفاقية سايكس بيكو وصدور وعد بلفور، إلى كافة الحروب العربية - الإسرائيلية منذ العام 1948 وحتى العام 2018، وظروف وأسباب ومعطيات ونتائج كل حرب.. كما يكشف الكتاب عن العديد من الوقائع والوثائق المتعلقة بهذا الصراع.

الأستاذ رفيق نصر الله كانت له كلمة رحب خلالها بالحاضرين، وقال:" صيدا المشغولة أبدا من توابل الانتماء، القابضة على وجه البحر..  لم ولن تغادر مكانها في هذا الشرق الملتهب بالاحتمالات. صيدا الممددة على كتف العروبة .. صيدا عاصمة لقلب كما للجنوب .. هي إحدى عتبات الجنوب وشرفتها .. هي ساحة من ساحات  العروبة .. حيث للعروبة معناها في النضال الوطني والقومي رغم هذا الزمن العربي الردئ حيث نشهد ولادة الصهاينة العرب.. صيدا حيث رابض الشهيد معروف سعد حاملاً بندقيته إلى فلسطين كما فعل كل شرفاء الأمة.. معروف سعد المناضل الوطني العروبي الذي وعى باكرا لشراسة هذه الطبقة الطائفية  السياسية التي تسلمت لبنان من الانتداب لتحوله إلى مزرعة ولا يزال.. معروف سعد الذي ارتدى عباءة التعب مع البسطاء والفقراء والطيبين من الناس، فكان الوفي المخلص الذي دفع حياته ثمناً لهذا الانتماء.. هكذا كان معروف سعد، وهكذا كان مصطفى سعد الابن الوفي للخيارات الوطنية والقومية .. وهكذا كان وسيبقى ويكون الدكتور أسامة سعد تحت عباءة العروبة والأمين على ما تعنيه صيدا من هوية لن تتبدل، فلا يليق بصيدا إلا أن يكون ثوبها مطرزاً بعروبة نقية وليس عروبة الصهاينة الجدد.

لماذا .. حروب لا تنتهي ؟.. إهداء إلى عروبتي التي أوجعتني وآلمتني .. وربما خابت معها بعض آمالي .. ولكن رغم انكسار خاطري ستظل هويتي ومعتقدي وانتمائي وآخر خياراتي .. عبارتي التي لم اخرج منها أبدا حتى وأنا  على قبري .. لأني بدونها سأتعرى .. الإهداء إلى جمال عبد الناصر ..

أردت بهذا الكتاب العودة إلى المشروع - الصهيوني  الغربي منذ مؤتمر بال والمسألة الشرقية ... فقد شكلت قرارات بال بداية لحروب لن تنتهي ... في هذا الشرق منذ أن بدأت الحركة الصهيونية وقوى الاستعمار والقوى الرجعية الناشئة في المنطقة .. العمل لإنشاء هذا الكيان وليس لإقامة  بلد يهودي .. بل لتكريس تفتيت هذه المنطقة ... تقاطع  الأطماع الصهيونية مع أطماع الاستعمار الذي وجد في إنشاء مستنقع في فلسطين فرصة لتمزيق العالم العربي ... وإنشاء كيانات حول الدولة المزعومة وتوفير المناخات الملائمة  لضرب وحدتها .. ثم تجلت هذه الانقسامات في اتفاقية سايكس بيكو واتفاقية وعد بلفور ويلي ذلك بدء تنظيم الهجرات  الصهيونية باتجاه فلسطين..".

وسرد الإعلامي أبرز التغيرات التي شهدتها منطقتنا العربية ، والحروب التي مرت بها  في مصر ولبنان وغيرها من الدول .. مثنياً على ثورة الراحل جمال عبد الناصر الذي قاوم الاستعمار .. كما تناول دور المقاومة في فلسطين ولبنان .. ودور الأنظمة العربية الهزيلة التي سهلت هذه الحروب خدمة لإسرائيل.

وأكد خلال كلمته أن الحروب مع إسرائيل لن تنتهي طالما بقي الكيان قائماً وطالما الشعب الفلسطيني لم ينل حقه في العودة.. وعلى الرغم من كل التخاذل العربي وعمليات التطبيع الجائرة للأنظمة العربية .. هذه الحروب ستستمر بنمط  تنامي روح المقاومة .. وجذوة العروبة ستبقى والمقاومة ستبقى مهما حاول صعاليق المراحل تبديل بوصلة الصراع .. نحن بوصلتنا فلسطين وستبقى ..

وفي ختام الحفل وقع الكاتب رفيق نصر الله كتابه وسط حشد كبير من الحاضرين. 

@ المصدر/ مركز معروف سعد الثقافي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919247011
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة