" Maison D’Art " بإشراف فاطمة سامي ومشاركة ناشطات عربيات نظم حفلا ترفيهياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 28 صورة " إبحار صحة وفرح " حفل ترفيهي من "إبحاراتنا" لألف طفل في عيدهم - 17 صورة احذر من استخدام الهاتف قبل النوم! حريق داخل محل لبيع الملابس المستعملة في النبعة واخلاء السكان - 6 صور موقف "نبيل" جديد لفتى البيضة! «سمسار قضائي» أمام القاضية: «أنا كنت فكّ مشنوق» موجة صرف جديدة في «سبينيس»؟ وفاة الطفل حبيقة: حالة من كلّ 10 آلاف شركات التأمين...«كارتل» يقوى بلا حسيب أو رقيب بالفيديو: ماهر عفيف الرشيدي (هوم ديزاين) ضيف برنامج حكاية تاجر بالصور.. فقدت السيطرة على سيارتها فاستقرت في أحد المحلات ريم حمزة ابنة بعاصير - الشوف .. رحلت باكراً Kids Day Party On Saturday 23, 2019 @ STAR Venue المكتب الاعلامي لوزير الصحة يوضح سبب موت الطفلين ميلانيا الحاج ومارفن حبيقة ​مطلوب شيف شرقي / غربي مع خبرة لا تقل عن خمس سنوات لمطعم في صور أرملة مسنة ترعى حفيدها اليتيم... هل من كفيل؟ الإعلامي علي مرتضى في الجامعة اللبنانية الدولية بصيدا: تيك كيير يا بيبي- 24 صورة مطلوب معلم غريل لمطعم في صيدا المحكمة العسكرية استكملت محاكمة المتهم بقتل الرائد عباس جمعة مقتل امرأة سورية صدما على طريق صريفا

الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 20 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أيها المسلمون! المولد النبوي مناسبة تستحق أن نقف فيها إكباراً وإجلالاً لأنها أعظم ذكرى لأعظم حركة إنسانية ظهرت في التاريخ كلَّه! فبظهور الدعوة الإسلامية ظهرت القوة الكامنة في النفس الإنسانية! والرحمة العاطفة على الإنسانية! وما كان مبعث محمد عليه السلام إلاَّ رحمة للعالمين! ولا غرور فالإسلام هو الدين الذي جاء بالحق! للذين جاء إليهم، ولم يأت بالقيود التي تقيد الناس بأصحاب مذاهبهم، ولعل أعظم ما قامت به فلسفة أو ديانة منذ ظهور الفلسفات والأديان في العالم (أن تجعل الدين الإسلامي سعادة الإنسان في دنياه وأخراه) متعلقة به دون سواه: (كل امرئ بماكسب رهين)؛ ثم أن تجمع له الدنيا والآخرة في صعيد واحد من العمل الطيب: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).

نعم! لم يقتصر الاسلام على إحترام الكتب السماوية المنزلة من قبل بل جعل تقديسها والإيمان بها شرطاً من شروطه الأساسية لأنه في الواقع لم يكن إلاَّ متمماً لها، ذلك هو الإسلام! وتلك هي رسالته! فإذا ما إجتمعنا اليوم في هذا المولد الشريف فإنما نجتمع لتكريم صفحة خالدة من صفحات التاريخ، حافلة بأسمى المبادئ وأجلَّ الاعمال! وما هذه الصفحة إلا شخصية صاحب تلك الرسالة السامية، النبي العربي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ولا تزال الإنسانية على مرور الحقب والعصور مدينة له بما أتى به من إصلاح وتشريع، ودعوة إلى المحبة والوئام في سبيل الخير العام. و رحم الله (البوصري) لقوله: (فمبلغ العلم فيه أنه بشر! و أنه خير خلق الله كلهم)!

هذا هو محمد! و هذا هو فجر الإسلام! و فجر إكتمال الإنسانية! و قد بعث نبيّاً و رسولا بعد أن إكتملت فيه معاني الإنسانية!..

لقد حمل روحه على راحته، و صبر و صابر، و ضحى و جاهد في سبيل الإنسان،  و أن القرآن الذي قرأ و سنّته التي ترك لناموس انساني فيه ما يعرف الإنسان قدر نفسه و صلته مع أخيه الإنسان و فيه البّر و الرحمة و العدل و المساواة دعامة حضارة الإنسان و وازع اجتماع البشرية!.

نعم أيها المسلمون إذا ما عادت بنا الذكرى في هذه المناسبة الروحية إلى ذلك الماضي المجيد! فإننا لا نعيش فيه مكتفين بالمفاخرة مترنمين بما تركه لنا السلف الصالح من تراث ثمين، وإنما نذكره وقلوبنا مفعمة بالإيمان الصادق لنستمد منه نوراً ساطعاً يهدينا في حياتنا، ونحقق بذلك آمال المستقبل. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : رشا منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895155335
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة