صيدا سيتي

جديد Siro's Cosmetics في عبرا: Professional Nails Master & More للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 74 صورة للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية - 27 صورة إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار مدرسة صيدا هاي سكول تعلن عن استقبال طلبات التسجيل للتلامذة الجدد للعام الدراسي 2019-2020 Welcome Kids to Summer Camp at ALPHABETICA in Saida - Sharhabil ألا يستدعي قيام الجمهورية إلغاء المناصفة؟ المصارف تفرض عمولات على السحب النقدي العسكريون غير صامتين: المتقاعدون يدافعون عن حقوقنا! ملاحظات على هامش «انتفاضة العسكريين» ‘Ramadan in Saida’: Uniqueness of time and place بعد الحملة الأمريكية على هواوي … هل حان دور DJI قبل ماترميها ... إزاى تحولى ساعتك القديمة لقطعة إكسسوارات جديدة فيديو مرعب.. اصطاد تمساحاً بيديه! للبيع في مزاد.. حاسوب كبّد العالم 95 مليار دولار نساء يخطفن رجل أعمال في فندق فاخر! للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 25 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من اتحاد بلديات صيدا الزهراني - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينعي المناضلة حميدة عثمان أبناء الرعاية على مائدة جمعية صيدا القيم الرمضانية - 12 صورة

الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 20 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

أيها المسلمون! المولد النبوي مناسبة تستحق أن نقف فيها إكباراً وإجلالاً لأنها أعظم ذكرى لأعظم حركة إنسانية ظهرت في التاريخ كلَّه! فبظهور الدعوة الإسلامية ظهرت القوة الكامنة في النفس الإنسانية! والرحمة العاطفة على الإنسانية! وما كان مبعث محمد عليه السلام إلاَّ رحمة للعالمين! ولا غرور فالإسلام هو الدين الذي جاء بالحق! للذين جاء إليهم، ولم يأت بالقيود التي تقيد الناس بأصحاب مذاهبهم، ولعل أعظم ما قامت به فلسفة أو ديانة منذ ظهور الفلسفات والأديان في العالم (أن تجعل الدين الإسلامي سعادة الإنسان في دنياه وأخراه) متعلقة به دون سواه: (كل امرئ بماكسب رهين)؛ ثم أن تجمع له الدنيا والآخرة في صعيد واحد من العمل الطيب: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).

نعم! لم يقتصر الاسلام على إحترام الكتب السماوية المنزلة من قبل بل جعل تقديسها والإيمان بها شرطاً من شروطه الأساسية لأنه في الواقع لم يكن إلاَّ متمماً لها، ذلك هو الإسلام! وتلك هي رسالته! فإذا ما إجتمعنا اليوم في هذا المولد الشريف فإنما نجتمع لتكريم صفحة خالدة من صفحات التاريخ، حافلة بأسمى المبادئ وأجلَّ الاعمال! وما هذه الصفحة إلا شخصية صاحب تلك الرسالة السامية، النبي العربي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ولا تزال الإنسانية على مرور الحقب والعصور مدينة له بما أتى به من إصلاح وتشريع، ودعوة إلى المحبة والوئام في سبيل الخير العام. و رحم الله (البوصري) لقوله: (فمبلغ العلم فيه أنه بشر! و أنه خير خلق الله كلهم)!

هذا هو محمد! و هذا هو فجر الإسلام! و فجر إكتمال الإنسانية! و قد بعث نبيّاً و رسولا بعد أن إكتملت فيه معاني الإنسانية!..

لقد حمل روحه على راحته، و صبر و صابر، و ضحى و جاهد في سبيل الإنسان،  و أن القرآن الذي قرأ و سنّته التي ترك لناموس انساني فيه ما يعرف الإنسان قدر نفسه و صلته مع أخيه الإنسان و فيه البّر و الرحمة و العدل و المساواة دعامة حضارة الإنسان و وازع اجتماع البشرية!.

نعم أيها المسلمون إذا ما عادت بنا الذكرى في هذه المناسبة الروحية إلى ذلك الماضي المجيد! فإننا لا نعيش فيه مكتفين بالمفاخرة مترنمين بما تركه لنا السلف الصالح من تراث ثمين، وإنما نذكره وقلوبنا مفعمة بالإيمان الصادق لنستمد منه نوراً ساطعاً يهدينا في حياتنا، ونحقق بذلك آمال المستقبل. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : رشا منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900178788
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة