صيدا سيتي

عدنان أحمد حمد (أبو أحمد) في ذمة الله التزام ارتداء الكمامة في صيدا وفتح المساجد للمصلين وفق ضوابط وقائية مساجد صيدا تفتح أبوابها أمام المصلين الجمعة مع التزام اجراءات الوقاية 6 جرحى في حادثي سير في منطقة جزين .. تم نقل الجرحى إلى مستشفى لبيب اليكم سعر صرف الدولار في السوق السوداء وللتحاويل النقدية من خارج لبنان .. اليوم الجمعة توقيف شخصين في صيدا قاما بسرقات عدة في مختلف المناطق 4 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام بلدة انان 300 مليار ليرة للتعليم الخاص: "ممنوع الإنهيار"! «سرقات موصوفة»: الاستيلاء على «سحّارة حامض»! قانون تعليق المهل يشمل مهلة صرف المعلّمين زيادة الـ«خوّة» على الشيك المصرفي! PCR testing campaign begins at Ouzai Syrian refugee center "مشنقة إعدام" في صيدا رفضاً للعفو عن "العملاء" وعودتهم الى لبنان الأنروا تطلق نظاما الكترونيا لإصدار أرقام الحوالات لتسهيل عملية استلام المساعدات مصطفى محمد بشير الشريف في ذمة الله الشهاب والمعجزات في الطب!! أسامة سعد: الحكومة ومجلس النواب غائبان عن قضايا المواطنين وهمومهم للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان "الطاقة" أصدرت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر أيار: 330 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة صيدا: إجراء فحوص الـ"PCR" للسوريين

الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 20 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

أيها المسلمون! المولد النبوي مناسبة تستحق أن نقف فيها إكباراً وإجلالاً لأنها أعظم ذكرى لأعظم حركة إنسانية ظهرت في التاريخ كلَّه! فبظهور الدعوة الإسلامية ظهرت القوة الكامنة في النفس الإنسانية! والرحمة العاطفة على الإنسانية! وما كان مبعث محمد عليه السلام إلاَّ رحمة للعالمين! ولا غرور فالإسلام هو الدين الذي جاء بالحق! للذين جاء إليهم، ولم يأت بالقيود التي تقيد الناس بأصحاب مذاهبهم، ولعل أعظم ما قامت به فلسفة أو ديانة منذ ظهور الفلسفات والأديان في العالم (أن تجعل الدين الإسلامي سعادة الإنسان في دنياه وأخراه) متعلقة به دون سواه: (كل امرئ بماكسب رهين)؛ ثم أن تجمع له الدنيا والآخرة في صعيد واحد من العمل الطيب: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).

نعم! لم يقتصر الاسلام على إحترام الكتب السماوية المنزلة من قبل بل جعل تقديسها والإيمان بها شرطاً من شروطه الأساسية لأنه في الواقع لم يكن إلاَّ متمماً لها، ذلك هو الإسلام! وتلك هي رسالته! فإذا ما إجتمعنا اليوم في هذا المولد الشريف فإنما نجتمع لتكريم صفحة خالدة من صفحات التاريخ، حافلة بأسمى المبادئ وأجلَّ الاعمال! وما هذه الصفحة إلا شخصية صاحب تلك الرسالة السامية، النبي العربي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ولا تزال الإنسانية على مرور الحقب والعصور مدينة له بما أتى به من إصلاح وتشريع، ودعوة إلى المحبة والوئام في سبيل الخير العام. و رحم الله (البوصري) لقوله: (فمبلغ العلم فيه أنه بشر! و أنه خير خلق الله كلهم)!

هذا هو محمد! و هذا هو فجر الإسلام! و فجر إكتمال الإنسانية! و قد بعث نبيّاً و رسولا بعد أن إكتملت فيه معاني الإنسانية!..

لقد حمل روحه على راحته، و صبر و صابر، و ضحى و جاهد في سبيل الإنسان،  و أن القرآن الذي قرأ و سنّته التي ترك لناموس انساني فيه ما يعرف الإنسان قدر نفسه و صلته مع أخيه الإنسان و فيه البّر و الرحمة و العدل و المساواة دعامة حضارة الإنسان و وازع اجتماع البشرية!.

نعم أيها المسلمون إذا ما عادت بنا الذكرى في هذه المناسبة الروحية إلى ذلك الماضي المجيد! فإننا لا نعيش فيه مكتفين بالمفاخرة مترنمين بما تركه لنا السلف الصالح من تراث ثمين، وإنما نذكره وقلوبنا مفعمة بالإيمان الصادق لنستمد منه نوراً ساطعاً يهدينا في حياتنا، ونحقق بذلك آمال المستقبل. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : رشا منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931615927
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة