صيدا سيتي

وصول البستاني الى مبنى الكهرباء في صيدا الحاج محمد ابو سيدو يعود الى لبنان سالما.. بعد ادائه مناسك الحج والعمرة جمعة غضب سادسة في مخيم عين الحلوة اليوم حرفة الصدف في صيدا القديمة تقاوم الإندثار وصول وزير المال الى سراي صيدا انقاذ عائلة سورية من الغرق كانوا يسبحون في المسبح الشعبي بصيدا - 4 صور خبر غير سار لكلّ مَن تريد الإنجاب في أميركا! لبنان يدعم فلسطين مادياً... و"القوات": انتصار كبير للقانون ولوزير العمل المخيمات تستأنف اليوم انتفاضتها .. «القضية الفلسطينية» إلى مقبرة اللجان؟ طلاب الجامعات: لن ندفع بالدولار! «دولار التحويل» بـ 1560 ليرة! مصادر "الافتاء" في صيدا: التعطيل يوم الجمعة مطلب المسلمين في لبنان التاريخي .. ولا نغطي أي قرار يخالف ذلك صيدا تفتتح مهرجاناتها الدولية بـ" تحية الى وردة الجزائرية " بصوت سارة الهاني - 21 صورة سعر صرف الليرة ثابت والعقوبات على المخالفين وشيكة «القضية الفلسطينية» إلى مقبرة اللجان؟ أبو سليمان: خطة الوزارة خط أحمر واللجنة الوزارية لا تمسّ بصلاحياتي بعد الأواني الفارغة: "صفارات الانذار".. تصدح من مساجد عين الحلوة - 5 صور هيئة العمل الفلسطيني المشترك دعت لتصعيد التحركات للضغط على الحكومة نقابة اصحاب مكاتب السفر: للتعامل مع الوكالات المرخص لها السعودي يفاجىء الرئيس السنيورة بإطلاق إسمه على متحف صيدا الوطني - 8 صور

الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 20 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

أيها المسلمون! المولد النبوي مناسبة تستحق أن نقف فيها إكباراً وإجلالاً لأنها أعظم ذكرى لأعظم حركة إنسانية ظهرت في التاريخ كلَّه! فبظهور الدعوة الإسلامية ظهرت القوة الكامنة في النفس الإنسانية! والرحمة العاطفة على الإنسانية! وما كان مبعث محمد عليه السلام إلاَّ رحمة للعالمين! ولا غرور فالإسلام هو الدين الذي جاء بالحق! للذين جاء إليهم، ولم يأت بالقيود التي تقيد الناس بأصحاب مذاهبهم، ولعل أعظم ما قامت به فلسفة أو ديانة منذ ظهور الفلسفات والأديان في العالم (أن تجعل الدين الإسلامي سعادة الإنسان في دنياه وأخراه) متعلقة به دون سواه: (كل امرئ بماكسب رهين)؛ ثم أن تجمع له الدنيا والآخرة في صعيد واحد من العمل الطيب: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).

نعم! لم يقتصر الاسلام على إحترام الكتب السماوية المنزلة من قبل بل جعل تقديسها والإيمان بها شرطاً من شروطه الأساسية لأنه في الواقع لم يكن إلاَّ متمماً لها، ذلك هو الإسلام! وتلك هي رسالته! فإذا ما إجتمعنا اليوم في هذا المولد الشريف فإنما نجتمع لتكريم صفحة خالدة من صفحات التاريخ، حافلة بأسمى المبادئ وأجلَّ الاعمال! وما هذه الصفحة إلا شخصية صاحب تلك الرسالة السامية، النبي العربي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ولا تزال الإنسانية على مرور الحقب والعصور مدينة له بما أتى به من إصلاح وتشريع، ودعوة إلى المحبة والوئام في سبيل الخير العام. و رحم الله (البوصري) لقوله: (فمبلغ العلم فيه أنه بشر! و أنه خير خلق الله كلهم)!

هذا هو محمد! و هذا هو فجر الإسلام! و فجر إكتمال الإنسانية! و قد بعث نبيّاً و رسولا بعد أن إكتملت فيه معاني الإنسانية!..

لقد حمل روحه على راحته، و صبر و صابر، و ضحى و جاهد في سبيل الإنسان،  و أن القرآن الذي قرأ و سنّته التي ترك لناموس انساني فيه ما يعرف الإنسان قدر نفسه و صلته مع أخيه الإنسان و فيه البّر و الرحمة و العدل و المساواة دعامة حضارة الإنسان و وازع اجتماع البشرية!.

نعم أيها المسلمون إذا ما عادت بنا الذكرى في هذه المناسبة الروحية إلى ذلك الماضي المجيد! فإننا لا نعيش فيه مكتفين بالمفاخرة مترنمين بما تركه لنا السلف الصالح من تراث ثمين، وإنما نذكره وقلوبنا مفعمة بالإيمان الصادق لنستمد منه نوراً ساطعاً يهدينا في حياتنا، ونحقق بذلك آمال المستقبل. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : رشا منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908148983
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة