صيدا سيتي

تدريب كرة سلة من 5-16 سنة Summer Programs مع المدرب محمد حسنى LEADERS BASKETBALL ACADEMY الحريري عرضت أوضاع الجامعة اللبنانية مع أيوب والحجار وشاركت بتوزيع جوائز "Arab Student StarPack" ـ 7 صور استمرار التسجيل وتأمين منح تعليمية لصفوف الروضات وصفوف الأول والثاني والثالث إبتدائي في مدرسة صيدون الوطنية ‎ إطلاق "ورقة سياسة عامة حول التخفيف من استعمال الورق في نظام التعليم في لبنان" - 9 صور المطران حداد في حفل تخرج طلاب ليسيه سان نيقولا: لا للتقوقع - 4 صور توقيف أبو الشوارب هيئة متابعة أزمات المياه والكهرباء تطالب وزارة الاقتصاد والبلديات بالمعالجة الحازمة للمماطلة المتعمدة من قبل قسم من أصحاب المولدات في تركيب عدادات للمشتركين‎ سارة ابنة شقرا سقطت عن الطبقة 18 في الكويت... والدها لـ"النهار": "لزوجها يد" "يلزمنا موظّف لبناني".. وتحذير للعاملين من دون بطاقات صحية! مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم محامون «يحاصرون» مكتب القاضية عون بعد توقيف زميليهم: روايتان متضاربتان «خطة» وزارة البيئة لمكافحة الروائح: النفايات باقية... من دون أن نشمّها! «سيزوبيل» تقفل مطلع الأسبوع: «التسكيج» لم يعد كافياً إضراب «اللبنانية» إلى التعليق مطلع الأسبوع المقبل لبنان مذعور من التوطين الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظم اعتصام جماهيري رفضا وتنديدا بصفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية - 12 صورة أسامة سعد في الوقفة الاستنكارية لمؤتمر البحرين: الشعب الفلسطيني قادر على إسقاط صفقة القرن - 33 صورة + فيديو اعتصام في صيدا لاهالي الموقوفين في احداث عبرا للمطالبة بالعفو العام إرجاء انتخاب رئيس بلدية الغازية الى الاسبوع المقبل بعد تعثر انتخاب أحمد خليفة رئيساً العرض الأقوى من الاثنين إلى الجمعة عند مطعم Palma - شاطئ الجزيرة في صيدا

هيثم أبو الغزلان: السر المُقاوم في إضراب خضر عدنان وذكرى الشقاقي

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 25 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هيثم أبو الغزلان: السر المُقاوم في إضراب خضر عدنان وذكرى الشقاقي

يُصادف ذكرى استشهاد مؤسس "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" د. فتحي الشقاقي، الذي اغتاله الموساد الصهيوني في مالطا في (26-10-1995)؛ وذكرى الانطلاقة الجهادية، أن يخوض أحد قادة "حركة الجهاد الإسلامي"، الشيخ خضر عدنان إضرابًا عن الطعام دفاعًا عن الحياة التي يسعى العدو الصهيوني لسلبها من شعبٍ يكافح من أجل تحرير أرضه، ودفاعًا عن الكرامة. فكأن ما كتبه الروائي المغربي "الطاهر بن جلون" في روايته "تلك العتمة الباهرة" وصفًا للمعركة التي يخوضها الأسير خضر عدنان: "الكرامة هي ما تبقّى لي.. هي ما تبقّى لنا.. كلٌّ منا يبذل ما بوسعه لكي لا تمسّ كرامته.. وتلك هي مهمتي أن البث واقفاً أن أكون رجلاً".

فالمعركة التي يخوضها الأسير خضر عدنان هي استمرار للمعركة التي خاضها قبل ذلك الدكتور فتحي الشقاقي وإن بأساليب مختلفة، فالشقاقياعتقلته قوات الاحتلال في العام 1983، وسجن خلالها لمدة أحد عشر شهراً على خلفية المسؤولية عن مجلة "الطليعة الإسلامية"، وسلسلة من العمليات الجريئة التي نفذتها مجموعات مسلحة من حركة الجهاد، بدأت في العام 1984، وشهدت تصعيداً في العام 1985، ما أدى إلى اعتقال الشقاقي وعدد من إخوانه. ودفع الشهيد الشقاقي قبل إبعاده عن الوطن عام 1988، ضريبة المجد في "سجن نفحة" الصهيوني في صحراء النقب بفلسطين المحتلة، فكتب إليه أحد إخوانه قائلا "كنت من بيننا الرجل (البندقة) لا تنكسر، ومن الداخل هشًّا كحمامة، وقريباً كالمطر، ودافئاً كبحر أيلول، وشهياً كبداية الطريق!".

لم يستطع قادة العدو الصهيوني تحمّل وجود الدكتور فتحي الشقاقي حتى وهو معتقل أيضًا، فأصدر إسحاق رابين عام 1988 أوامره بإبعاد الشقاقي إلى خارج فلسطين لتبدأ مرحلة جديدة من الجهاد وعلى عكس ما أراد المحتلون.

فتنقّل الشقاقي بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد العدو الصهيوني إلى أن اغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس (26/10/1995)، وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق بعد جهود قام بها لدى السلطات الليبية بخصوص الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني على الحدود المصرية.

تميّز الشقاقي بوفائه للذين قاتلوا العدو الصهيوني بكل قوة، رجالًا ونساء، الذين منهم من استشهد ومنهم من أُسِر ومنهم من ظل وفيًا قابضًا على جمر الدين والوطن. فقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تختصر مقاومة الشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه تُبرز إلى العلن أيضاً الهمجية "الإسرائيلية" التي لا تقيم للأعراف الإنسانية وزناً، بل وتضرب بها عرض الحائط.

 تحدّث الشقاقي عن الأسرى بقلب سجين، يحمل الحب والعشق والإخلاص لقضيتهم فقال: "السجين شهيد حي في بلواء السجن تبرعم في روحه المأساة وحرارة الإيمان، والأمل المفتوح على أفق لا ينتهي، يعيش سجناً داخله سجن آخر، سجن الأسوار المغلقة، وسجن الجسد الذي يعاني المرض وإرهاق التعذيب، وقسوة الجوع، والانحسار البطيء عن لذة الحياة.. ولكن الأمل المفتوح يرفعه إلى حالة وجدانية ويرد الطبيعة الوجدانية إلى مفهوم مجرد.. هنا الإنسان يستعيد كامل إنسانيته بدون عناصر إضافية، لا توجد في السجن أطماع ولا شغف بالماديات ولا تهافت على المتاع، كل شيء مفقود داخل السجن، وأعظم الأشياء هو أعظمها حضوراً..النفس البشرية العارية إلا من الإرادة القوية، والإيمان الطافح بشروق داخلي يضيء المساحة المعتمة".

إن المعتقل يذوق كل صنوف العذاب ويتشرّب آلام القهر والحرمان، لكنه لا ينكسر، بل يواجه الجلاّد بالصبر والصمود والتحدي يصنع من جوعه ولحمه الحي جسر عبور لحريتنا وانعتاقه من كل قيد يُدمي المعصمين، ولا يكسر إرادةً، ولا يقضي على أمل معقود على مقاومين يقبضون على السلاح ويخوضون المعركة بوعيِ من يحافظ على نهج المقاومة. وإذا كانت "إسرائيل" قد هَدفت من اغتيال الشقاقي إنهاء "حركة الجهاد الإسلامي" التي حافظت على نهجه وطوّرت من قدراتها، فإن الوقت لن يطول حتى يكسر الشيخ خضر عدنان قيد المعتَقَل وينال حريته. 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903218875
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة