جريح في حادث إصطدام رانج بالحاجز الإسمنتي على أوتوستراد الشماع - صورتان دائرة صيدا في تيار المستقبل - الجنوب احتفلت بعيد الأم بحضور الحريري - 47 صورة يوسف النقيب: لا عجز لدى المقاصد بل هناك احتياطي ومداخيل من مشاريعها الجديدة - 19 صورة حديقة المطاعم المتنقلة في صيدا.. ابتكار ينعش المدينة مصلحة الأبحاث: منخفض جوي من مساء الخميس لغاية 2 نيسان الحريري خضع لقسطرة القلب في باريس ووضع دعامة وحاله مستقرة قداس لمناسبة عيد البشارة في درب السيم وفد مكتب اللاجئين في حماس زار مستشفى الراعي في صيدا لعرض التعاون المشترك رئيس بلدية طير دبا ادعى على شخص بتخديره وسلبه وتصويره للابتزاز الأكاديمية الدولية لبناء القدرات تختتم دورة المسرح العلاجي - 10 صور جمعية النور الإسلامية .. ملتقى كيف أحمي أسرتي - صورتان المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى "تضامن" تحذر من خطورة ممارسات الاحتلال العقابية بحق الأسرى وتدعو إلى مساندتهم أسامة سعد يزور نقابة الصيادين مهنئاً بالمجلس الجديد: نطالب الدولة بإعطاء الصيادين الرعاية الصحية والضمانات الاجتماعية - 10 صور إعلان هام للطلاب والباحثين حادثة غامضة بالشويفات.. مجهولون اقتحموا احدى المستشفيات وأخرجوا مصابين بالقوة! طلاب الإنجيلية - صيدا يرسمون السلام على دشم الحرب على تخوم عين الحلوة! - 5 صور دائرة أوقاف صيدا تعلن عن إطلاق دورة: علوم القرآن، في صيدا البزري يلتقي وفد الهيئة الإدارية لمركز الخدمات الإنمائية في صيدا اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: لتسخير كل الإمكانات في خدمة هيئة شؤون الأسرى والمحررين مطلوب معلم بسطة حلويات + مطلوب معلم براد + مطلوب موظفة على الصندوق + مطلوب شاب لخدمة التوصيل للعمل في صيدا

الجنة والنار..!!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 20 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قصة قصيرة للكاتب البرازيلي: باولو كويلو

في قديم الزمان، كان هناك رجل يمتطي حصانه وكلبه يتبعه في رحلة إلى بلاد بعيدة، توقف الرجل تحت شجرة عملاقة ظلها وفير لأخذ قسط من الراحة فذهب الرجل في نوم عميق بسبب الرحلة المتعبة .. في المنام رأى الرجل حلماً غريباً ومثيراً.

رأى نفسه مع حصانه وكلبه يسيرون في طريق طويلة وشاقة والشمس تحرقهم بأشعتها إلى أن وصلوا إلى بوابة عظيمة منهكين من التعب وبحاجة ماسة إلى الماء، كانت البوابة العظيمة مفتوحة فحاول الرجل رؤية ما بداخل البوابة فاندهش عندما رأى نافورة جميلة ذهبية اللون في وسط الساحة تظلها الأشجار من كل الجوانب وماء النافورة صافياً كصفاء السماء في يوم ربيعي جميل.

حاول الرجل أن يدخل ليشرب هو وحصانه وكلبه عندما استوقفه حارس البوابة ودار هذا الحوار:

الرجل: صباح الخير يا سيدي.

الحارس: صباح الخير.

الرجل: ماهذا المكان الجميل الذي بالداخل؟

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: ما أجمل أن تصل الجنة وتقف على أبوابها .. أنا عطشان جداً وأريد أن أشرب من تلك النافورة (مشيراً باصبعه إلى النافورة) هل بإمكاني ذلك يا سيدي؟

الحارس: نعم يمكنك ذلك .. بكل تأكيد.

الرجل: لكني سأصطحب حصاني وكلبي ليشربا أيضاً.

الحارس: أنا اَسف .. الحيوانات ممنوعة من الدخول.

أصيب الرجل بخيبة أمل كبيرة .. حيث أن العطش يكاد أن يقتله لكنه لايستطيع الشرب وحده ويترك حصانه وكلبه عطشى.

شكر الرجل الحارس وواصل طريقه، وبعد وقت ليس بالقصير وصل الرجل وحصانه وكلبه إلى مزرعة خضراء جميلة تسر الناظرين ويخترقها جدول ماء، جاءه حارس المزرعة سائلاً الرجل عن مراده؟!.

الحارس: كيف لي أن أساعدك؟.

الرجل: أرجوك يا سيدي أريد أن أشرب من الجدول أنا وحصاني وكلبي، العطش يكاد أن يقتلنا.

الحارس: اذهبوا واشربوا كيفما شئتم.

ذهب الرجل مهرولاً فشرب وحصانه وكلبه حتى ارتوا تماما فعاد الرجل إلى الحارس.

الرجل: ما إسم هذا المكان يا سيدي؟.

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: حسناً هذا يكفي .. كيف يمكن أن يكون هناك جنتان؟ أنا مندهش حقاً.

الحارس: تلك هي النار.

الرجل: النار!!! (مستغرباً) .. لكن كانت هناك بوابة ضخمة صادفناها في طريقنا إلى هنا وقال لنا حارسها بأن تلك هي بوابة الجنة.

الحارس: (مبتسماً) إن الأمر بسيط .. تلك البوابة لها فائدة كبيرة .. حيث يمكث هناك كل من يتخلى عن أصدقائه.!!. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895449359
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة