صيدا سيتي

اللقاء الصيداوي: نؤكد على دعم الحراك الشعبي واحتضانه واستمراره حتى تحقيق أهدافه البزري مشاركاً المعتصمين - 11 صورة أسامة سعد خلال مشاركته في اعتصام الحراك الشعبي في صيدا: هذا هو لبنان الحقيقي - 13 صورة مي شدياق: وزراء "القوات اللبنانية" سيستقيلون من الحكومة التحرك الشعبي في صيدا مستمر لليوم الثالث على التوالي - 7 صور البزري وحمود يوجهان التحية للمعتصمين في مدينة صيدا: ما يحدث في المدينة يعبر عن أصالة وطنية‎ سعد يستقبل البزري ويبحث معه الأوضاع لبنانياً وصيداوياً بشكل خاص للبيع فيلا عدد 2 مع حديقة ومحلين في الفيلات - مقابل جامع الإمام علي بن أبي طالب للبيع فيلا عدد 2 مع حديقة ومحلين في الفيلات - مقابل جامع الإمام علي بن أبي طالب تحرك صيدا مستمر وتأكيد على سلميته رسالة من ناشطين للتلفزيونات "اللي مش شايفين صيدا "! صيدا تعيد لوجه "الثورة" وهجه .. وتواصل تحركها الحضاري - 4 صور البزري: أركان السلطة يتقاذفون المسؤولية ويحمون بعضهم على حساب المواطنين اقفال الاتوستراد البحري للزهراني باتجاه صيدا بالعوائق الحديدية أسامة سعد على تويتر: 72 ساعة .. هي مهلة لحوار تافه بين أباطرة السلطة للبنانيين.. هكذا ستكون حال الليرة والدولار صباح الإثنين إستقالة ثانية بين الحريري وجعجع.. أيّ سيناريو؟ ​للبيع شقة طابق ثاني جاهزة للسكن في بقسطا مع مطل جبلي رائع - مساحة 150 متر مربع فقط بـ 90,000 دولار - 15 صورة ​للبيع شقة طابق ثاني جاهزة للسكن في بقسطا مع مطل جبلي رائع - مساحة 150 متر مربع فقط بـ 90,000 دولار - 15 صورة حل مقترح "ترقيعي" يجري التداول به

الجنة والنار..!!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 20 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قصة قصيرة للكاتب البرازيلي: باولو كويلو

في قديم الزمان، كان هناك رجل يمتطي حصانه وكلبه يتبعه في رحلة إلى بلاد بعيدة، توقف الرجل تحت شجرة عملاقة ظلها وفير لأخذ قسط من الراحة فذهب الرجل في نوم عميق بسبب الرحلة المتعبة .. في المنام رأى الرجل حلماً غريباً ومثيراً.

رأى نفسه مع حصانه وكلبه يسيرون في طريق طويلة وشاقة والشمس تحرقهم بأشعتها إلى أن وصلوا إلى بوابة عظيمة منهكين من التعب وبحاجة ماسة إلى الماء، كانت البوابة العظيمة مفتوحة فحاول الرجل رؤية ما بداخل البوابة فاندهش عندما رأى نافورة جميلة ذهبية اللون في وسط الساحة تظلها الأشجار من كل الجوانب وماء النافورة صافياً كصفاء السماء في يوم ربيعي جميل.

حاول الرجل أن يدخل ليشرب هو وحصانه وكلبه عندما استوقفه حارس البوابة ودار هذا الحوار:

الرجل: صباح الخير يا سيدي.

الحارس: صباح الخير.

الرجل: ماهذا المكان الجميل الذي بالداخل؟

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: ما أجمل أن تصل الجنة وتقف على أبوابها .. أنا عطشان جداً وأريد أن أشرب من تلك النافورة (مشيراً باصبعه إلى النافورة) هل بإمكاني ذلك يا سيدي؟

الحارس: نعم يمكنك ذلك .. بكل تأكيد.

الرجل: لكني سأصطحب حصاني وكلبي ليشربا أيضاً.

الحارس: أنا اَسف .. الحيوانات ممنوعة من الدخول.

أصيب الرجل بخيبة أمل كبيرة .. حيث أن العطش يكاد أن يقتله لكنه لايستطيع الشرب وحده ويترك حصانه وكلبه عطشى.

شكر الرجل الحارس وواصل طريقه، وبعد وقت ليس بالقصير وصل الرجل وحصانه وكلبه إلى مزرعة خضراء جميلة تسر الناظرين ويخترقها جدول ماء، جاءه حارس المزرعة سائلاً الرجل عن مراده؟!.

الحارس: كيف لي أن أساعدك؟.

الرجل: أرجوك يا سيدي أريد أن أشرب من الجدول أنا وحصاني وكلبي، العطش يكاد أن يقتلنا.

الحارس: اذهبوا واشربوا كيفما شئتم.

ذهب الرجل مهرولاً فشرب وحصانه وكلبه حتى ارتوا تماما فعاد الرجل إلى الحارس.

الرجل: ما إسم هذا المكان يا سيدي؟.

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: حسناً هذا يكفي .. كيف يمكن أن يكون هناك جنتان؟ أنا مندهش حقاً.

الحارس: تلك هي النار.

الرجل: النار!!! (مستغرباً) .. لكن كانت هناك بوابة ضخمة صادفناها في طريقنا إلى هنا وقال لنا حارسها بأن تلك هي بوابة الجنة.

الحارس: (مبتسماً) إن الأمر بسيط .. تلك البوابة لها فائدة كبيرة .. حيث يمكث هناك كل من يتخلى عن أصدقائه.!!. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915345914
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة