صيدا سيتي

قصة العاملات الإثيوبيات من الألف إلى الياء.. فتشوا عن الدولار بلدية الوردانية: وفاة مصابة بفيروس كورونا بلدية برجا: تسجيل 35 اصابة جديدة من المقيمين سعر صرف الدولار: الشراء 3920 كحد أدنى والبيع 3970 كحد أقصى تزاحم على المدارس الرسمية جنوباً .. هل تتم المفاضلة بين اللبنانيين الجدد والفلسطينيين القدامى؟ إستياء فلسطيني من سوء آلية توزيع "الأونروا" - مساعدات مالية... "تساؤلات وسمسرات" المهندس الحاج عماد الدين عبد الغني الجمال في ذمة الله الأوفياء لرسالة المسجد - بقلم الشيخ جمال إسماعيل الفقر والقلق يهدد حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان اتحاد "نقابات عمال فلسطين" يرعى ورشة عمل للفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية المتواجدين بصيدا ومخيماتها وفد حزب "فدا" يلتقي العميد شبايطة البزري: أطباؤنا أصبحوا يعرفون علاجات داعمة للحد من وفيات كورونا كيف نتجنب العدوى بكورونا بعد تخفيف الحظر حدودك االنفسية اللجنة الشعبية للتنظيم الشعبي الناصري في صيدا القديمة تلتقي شعبة حركة فتح في المدينة الشخصية السيكوباتية سيدة تفترش الطريق مع طفليها بصيدا مطالبة بالإفراج عن ابنها القاصر رسالة الى لاجئي فلسطين والأشخاص المسجلين لدى الأونروا للتسجيل إلكترونياً للحصول على أرقام الحولات ابتداء من منتصف الليلة صيدا تنتفض: لن ندخل بسجال عن من دعا لتحرك السبت لكننا سنتحرك من الجمعة اشكال فردي في عين الحلوة تخلله إطلاق نار ولا إصابات

المقامة اللبنانية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 08 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
المقامة اللبنانية

الفضل في وضع أسس فن المقامات يعود إلى بديع الزمان الهمذاني، والمقامات مجموعة حكايات قصيرة متفاوتة الحجم جَمَعَت بين النثر والشعر، ويروي مغامراتها وأحداثها التي تثير العجب وتبعث الإعجاب، رجل وهميّ يُدعى عيسى بن هشام.

*****

حدثنا عيسى بن هشام قال: اشتقتُ للأصحاب والأصدقاء والخِلاّن، فقمت بزيارة سريعة إلى بلدي الثاني لبنان، وصُعقت منذ وصولي بحجم الأزمات والمشاكل والمصاعب والأحزان، وتشابُك الأوضاع التي يستعصي كشفها على قارئة الفنجان.

فقد «تطاحشت» مذاهب وأحزاب شتى وتياراتٍ وقطعان، وسياسيون من كل حدبٍ وصوبٍ وزمانٍ ومكان، وكل واحد فيهم مُصمِمٌ على الغلبة والسيطرة مهما غلت الأثمان، وعلى الحصص والمحاصصة التي يشيب من هولها وحجمها الوِلدان، ولو «تكربج» البلد واختنق وتوقف عن الدوران!

ولقد شحّت موارد الناس وافتقروا، وهجرت مطابخهم النمل والصراصير والفئران، ولا يوجد كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا قمح ولا شعير أو شوفان، ولم تعد الناس تُفرّق بين الحِنطة والزوان!

ولقد حاول المُصلحون أن «يجدوا للصُلح مكان»، لكنه كان كحوار الطرشان، وكل طرف يعتبر نفسه فرعون وهامان، ففشلت المحاولة، بل وتمّ إجهاض كل مبادرات الفرنجة والعُربان، وصار لبنان مُنهك مشلول وتعبان، وساحة صراع مرير بين الإخوان، لأن مُصيبة اللبنانيين هي في الإرتهان، البعض منهم للجيران أو الروس أو إيران، والآخرون للخِلجان أو الفرنسيين أو الأميركان.

سأله صاحبه يقظان، وهو مُستاء وغضبان: وماذا عن الشعب المعتّر الغلبان؟

ردّ عيسى بن هشام بأسى وهو زعلان: لقد راح الناس دعساً بين «القدمان»، ولا أحد منهم يرى حلاً لهذه الفوضى والمُعضلة وحالة الغليان.

قال له يقظان: فما رأيك أنت أيها العاشق الولهان بحُبّ لبنان؟

قال عيسى بن هشام: الأمر في غاية البساطة ... فلتختار الأكثرية الصامتة في لبنان، جزيرةً أو «إثنان»، وينفون إليها من فاحت رائحتهم من الزُعماء وبطانتهم والحِشيان، فيرتاحون منهم إلى أبد الزمان، ويفوزون بالإستقرار والأمان .. وبذلك تكون خاتمة الأحزان!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932035844
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة