صار فيك تختار الأفضل: إنترنت DSL بسرعات خيالية وجودة عالية لجنة الأمهات في صيدا اقامت حفلاً تكريمياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 29 صزرو ليلاً .. الكلاب الشاردة تهيمن على شوارع مدينة صيدا - 11 صورة تسجيل إصابة امرأة في الخمسين من العمر بداء الملاريا في أحد مستشفيات صيدا العثور على جثة رجل داخل شقته في طبرجا اشكال في سبلين حول دخول اشخاص الى البلدية ليلا رغم وجود قرار من النيابة المالية بالتحفظ على ملفات وسجلات عائدة للبلدية عرض نتائج دراستي الاسكان والبطالة وحفل إختتام مشروع تعزيز الحوار الاجتماعي في لبنان اعتصام في عوكر رفضا لزيارة وزير خارجية أميركا - 10 صور يحتال على المواطنين بصفة جابي كهرباء ومياه موقوف بجرم ابتزازا وتهديد فتيات زيتونة تستقبل يوم الطفل بنشاط ترفيهي للاطفال - 27 صورة مكتبة أطفال صيدا تحتفل بعيدي الأم والطفل مع كيك وهدايا لجميع الأطفال - 21 صورة الجامعة اللبنانية: سفر رئيس الجامعة يخضع للقوانين .. ونتمنى على وسائل الإعلام التأكد من مصادرها ومعلوماتها أسامة سعد يستقبل وفداً من مدارس الإيمان - 12 صورة جريحة في حادث إصطدام سيارة بالحاجز الإسمنتي على أوتوستراد الشماع - 3 صور أسامة سعد يلتقي وفداً من المجلس التنفيذي لصندوق الزكاة - صورتان طلاب مدرسة الأفق الجديد في صيدا يتأهلون للتصفية الثالثة على صعيد لبنان في مباراة تحدي القراءة العربي - 4 صور أبو العردات يلتقي اليوسف وأيوب: حريصون على حفظ أمن واستقرار المخيمات احتفال فني لجمعية الكشاف العربي - مفوضية الجنوب لمناسبة "عيد الشبل وعيد الأم"‎ فوج الإنقاذ الشعبي يعايد الأمهات في عيدهن

المقامة اللبنانية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 08 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الفضل في وضع أسس فن المقامات يعود إلى بديع الزمان الهمذاني، والمقامات مجموعة حكايات قصيرة متفاوتة الحجم جَمَعَت بين النثر والشعر، ويروي مغامراتها وأحداثها التي تثير العجب وتبعث الإعجاب، رجل وهميّ يُدعى عيسى بن هشام.

*****

حدثنا عيسى بن هشام قال: اشتقتُ للأصحاب والأصدقاء والخِلاّن، فقمت بزيارة سريعة إلى بلدي الثاني لبنان، وصُعقت منذ وصولي بحجم الأزمات والمشاكل والمصاعب والأحزان، وتشابُك الأوضاع التي يستعصي كشفها على قارئة الفنجان.

فقد «تطاحشت» مذاهب وأحزاب شتى وتياراتٍ وقطعان، وسياسيون من كل حدبٍ وصوبٍ وزمانٍ ومكان، وكل واحد فيهم مُصمِمٌ على الغلبة والسيطرة مهما غلت الأثمان، وعلى الحصص والمحاصصة التي يشيب من هولها وحجمها الوِلدان، ولو «تكربج» البلد واختنق وتوقف عن الدوران!

ولقد شحّت موارد الناس وافتقروا، وهجرت مطابخهم النمل والصراصير والفئران، ولا يوجد كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا قمح ولا شعير أو شوفان، ولم تعد الناس تُفرّق بين الحِنطة والزوان!

ولقد حاول المُصلحون أن «يجدوا للصُلح مكان»، لكنه كان كحوار الطرشان، وكل طرف يعتبر نفسه فرعون وهامان، ففشلت المحاولة، بل وتمّ إجهاض كل مبادرات الفرنجة والعُربان، وصار لبنان مُنهك مشلول وتعبان، وساحة صراع مرير بين الإخوان، لأن مُصيبة اللبنانيين هي في الإرتهان، البعض منهم للجيران أو الروس أو إيران، والآخرون للخِلجان أو الفرنسيين أو الأميركان.

سأله صاحبه يقظان، وهو مُستاء وغضبان: وماذا عن الشعب المعتّر الغلبان؟

ردّ عيسى بن هشام بأسى وهو زعلان: لقد راح الناس دعساً بين «القدمان»، ولا أحد منهم يرى حلاً لهذه الفوضى والمُعضلة وحالة الغليان.

قال له يقظان: فما رأيك أنت أيها العاشق الولهان بحُبّ لبنان؟

قال عيسى بن هشام: الأمر في غاية البساطة ... فلتختار الأكثرية الصامتة في لبنان، جزيرةً أو «إثنان»، وينفون إليها من فاحت رائحتهم من الزُعماء وبطانتهم والحِشيان، فيرتاحون منهم إلى أبد الزمان، ويفوزون بالإستقرار والأمان .. وبذلك تكون خاتمة الأحزان!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال 


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895286259
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة