وظائف صيدا سيتي
عرض جنون للعرسان خلال فصل الشتاء من صالة وحديقة صار بدا في صيداإدارة ثانوية القلعة تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب للطلاب الجدد لصفوف الروضات
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هل يعاني جعجع من مرض ما؟! بدء تجمع مناصري أرسلان أمام قصر عدل بعبدا تزامنا مع الجلسة حول حادثة الشويفات إجراءات كيدية في حق موظفين إستقصاء الشمال أوقفت مروجي عملة مزيفة في البداوي مُعلمّة تضرب طفلاً على رأسه في هذه المدرسة.. والأهل يروون التفاصيل (صورة) الحجيري: حالة من الخوف والقلق تتملك النازحين في عرسال تحجّج باستعارة الفليفلة الخضراء وارتكب جريمته في المطبخ لقاء الأحمد وجنبلاط أكد رسوخ العلاقة بين فتح والتقدمي إرتفاع سعر صفيحة البنزين 200 ليرة والمازوت 300 ليرة والغاز 100 ليرة فريق القدس يرد إعتباره أمام صيدا سبورت ... ويفوز بعشرة نظيفة! - 3 صور "تسعيرة المولدات تجريبية"... وخوري: عملية التوفير من 60 الى 80 % الأخوة صيدا يفوز على الناصرة عين الحلوة ويتوج بكأس الشهيد المهندس يحيى عياش - 4 صور فوج حرس بيروت أزال مخالفات في شارع الحمراء - 6 صور المحكمة لوكلاء الأسير: «خيّطوا بغير هالمسلّة» حمود يستقبل وفدا من علماء الحوزة الزينبية في دمشق - 3 صور إشكال وإطلاق نار على خلفية "إعادة ملابس مشتراة"! النقيب يحيل 17 طبيباً إلى التأديب: العمل النقابي ممنوع؟ أسعار الأدوية بين «الصحة» و«الدفاع»: كيف يبرر حاصباني فارق الـ 500 في المئة؟ نفايات بيروت والجبل باقية في الشوارع مع نهاية نيسان إنجاز أمني للجيش في صيدا
Donnaمكتب زهرة لتعهدات السيارات والخدمات والمعاملات في صيدااشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Ballet

ستاتيكو الأونروا والدور المطلوب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 25 أيلول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

على الرغم من كثافة الحراك الدولي، العربي والإسلامي والعالمي المؤيد لإستمرار عمل "الأونروا" وتوفير الدعم المعنوي والسياسي للوكالة مع الدعوات إلى التحذير من تبعات تقليص الخدمات على المستوى الإنساني والسياسي لحوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجّل في سجلات الوكالة في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة، والمخاطر الأمنية التي يمكن أن تنتج عن تلك التقليصات على مستوى اللاجئين والجوار.. 
إلا أنه وحتى إعداد هذا التقرير فلا يزال "ستاتيكو" الوكالة على حاله ولم يتم تحقيق أي إختراق نوعي على مستوى تغطية العجز المالي للوكالة مما ينذر بالأسوأ على مستوى مستقبل توفير الخدمات وحاجات اللاجئين الفلسطينيين الأساسية من التعليم والصحة والإغاثة وغيرها، وتهديد لقضية اللاجئين ولحق العودة وللقضية الفلسطينية ولدول المنطقة.
يتناول التقرير آخر المستجدات المتعلقة بأزمة "الأونروا" والدور المطلوب على مستوى الأمّة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، وآليات يمكن من خلالها إفشال وإحباط خطة ترامب نتنياهو لتصفية الوكالة، مع الإشارة إلى المسار الذي تتجه إليه التطورات إذا بقي الحال على ما هو عليه. 

على الرغم من كثافةالحراك الدولي، العربي والإسلامي والعالمي المؤيدلإستمرار عمل "الأونروا" وتوفير الدعم المعنوي والسياسي للوكالة مع الدعوات إلى التحذير من تبعات تقليص الخدمات على المستوى الإنساني والسياسي لحوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجّلفي سجلات الوكالة، والمخاطر الأمنية التي يمكن أن تنتج عن تلك التقليصات، إلا أنه وحتى إعداد هذا التقرير فلا يزال "ستاتيكو" الوكالة على حاله وينذر بالأسوأ، ويتلخص بالتالي:-

الإستمرار في الحشد والدعم المعنوي والسياسي للوكالة من معظم دول العالم.
دعم وتأييد للوكالة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش.
حراك دائم من قبل المفوض العام لـ "الأونروا" للبحث عن مصادر تمويل جديدة وحث الموجود.
على الرغم من التحسن في الميزانية وسداد العجز، فلا تزال منهجية التقشف وتقليص الخدمات مستمرة لدى الوكالة، ولم يتم التراجع عن قرارات اتخذتها بتقليص خدمات نوعية منذ بداية العام 2017 حتى الآن،وآخرها وأهمها ما يهدد بفصل 956 موظف من موظفي الوكالة العاملين في قطاع غزة.
لم يتم تحقيق أي إختراق نوعي مؤثر على مستوى سداد ما تبقى من العجز المالي للوكالة الذي وصل إلى 186 مليون دولار، وانعكاس هذا الإختراق على مستوى تقديم الخدمات.
توتير للعلاقة بين إدارة الوكالةوالموظفين من جهة، وبين إدارة الوكالة واللاجئين من جهة أخرى.
إستمرار الإستهداف السياسي لـ "الأونروا" من قبلالإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي.
حراك شعبي لا يرتقي إلى المستوى المطلوب في الدول العربية والإسلامية وغيرها من الدول.
لا يوجد مقابل "الجبهة" الأمريكية - الإسرائيلية التي تستهدف الوكالة، أي "جبهة" لحمايتها والدفاع عنها على مستوى الأمّة فلسطينياَ أو عربياً أو إسلامياً أو "جبهة" دولية موازية ومؤثرة.

بتاريخ 7/8/2018 أصدرت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" تقدير موقف إستراتيجي حول مستقبل وكالة "الأونروا"،أشارت فيه إلى 7 سيناريوهات متوقعة لمستقبل عمل الوكالة ومستندة إلى معلومات موثقة منذ دخول ترامب البيت الأبيض في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، حتى تاريخه.

فما الذي حدث بعد 7/8/2018:

بتاريخ 16/8/2018 أعلن المفوض العام للأونروا بيير كرينبول عن إفتتاح العام الدراسي الجديد وقال بأن لا ضمانات باستمرار العام الدراسي حتى نهايته أو بداية العام 2019، وبأنه يوجد في الوكالة مخاطر مالية ومؤسسية كبيرة، وأكد على أن الوضع في عام 2019 سوف يكون حرجاً أيضاً، وبأن ليس لدى "الأونروا" ما يكفي لدعم عمليات الوكالة حتى نهاية أيلول/سبتمبر الحالي.

بتاريخ 22/8/2018: وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي يزور واشنطن ويلتقي وزير الخارجية الأمريكي بومبيو و"يحذر من التبعات الخطرة للعجز المالي للأونروا وأهمية سداده".

بتاريخ 23/8/2018: الصفدي يبحث أزمة "الأونروا" هاتفياً مع وزير الخارجية المصري سامح شكري.

بتاريخ 23/8/2018: الصفدي يزور ستوكهولم ويلتقي وزيرة خارجية السويد مارغو فالستروم، ويتفق البلدان على عقد مؤتمر على هامش إنعقاد الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 27/9/2018 يدعوان إليه عدداً من الدول المانحة والمعنية بالتنسيق مع الإتحاد الأوروبي و"الأونروا".يهدف المؤتمر إلى وضع "خطة عمل" لإيجاد تمويل يسد العجز المالي الحاد الذي تواجهه الوكالة وبحث كيفية ضمان تمويل مستدام لها يمكّنها من استمرار تقديم خدماتها".

بتاريخ 25/8/2018: غرّد الصفدي عبر تويتير قائلاً: تحدثت هاتفياً مع معالي وزير خارجية تركيا لمتابعة تنسيق الجهود المستهدفة لدعم "الأونروا" مالياً وسياسياً. ترأس تركيا حاليا اللجنة الاستشارية للوكالة وسنتعاون في العمل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة للحث على سد العجز المالي الخطير".

بتاريخ 27/8/2018: بعد توقفه لثلاث سنوات، إدارة "الأونروا" تعيد تفعيل برنامج "الترك الطوعي الإستثنائي" لموظفي الأردن والضفة الغربية وبسقف زمني ينتهي في 26/9/2018.

بتاريخ 30/8/2018: مؤتمر صحفي لوزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول في وزارة الخارجيةالأردنية حيث تم التأكيد على حماية "الأونروا" وأهمية إستمرار تقديم خدماتها إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 الذي أكد على حق العودة والتعويض واستعادة الممتلكات وبأن تعريف اللاجئ لا تحدده أي دولة وهناك تعريف واضح من الأمم المتحدة.

بتاريخ 31/8/2018: "التوافق" كنتيجة للمفاوضات التي جرت بين إتحاد الموظفين في غزة وإدارة "الأونروا" حول مصير 956 موظفاً مهددين بالفصل، إذ يستمر الموظفون الـ 116 المهددين بالفصل في نهاية شهر أغسطس بعملهم كالمعتاد خلال شهر أيلول/سبتمبر 2018، ويستمر الموظفون المهددين بعقود جزئية بعملهم بعقد كامل خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2018، ويتم استئناف التفاوض مع إدارة الوكالة فوراً لوضع حلول دائمة لهؤلاء الموظفين خلال هذا الشهر على أن يتحمل الموظفون مُمَثلين باتحاد الموظفين، ومشاركة إدارة الوكالة من خلال إيجاد شواغر لهم فاتورة شهر أيلول/سبتمبر وثلاثة أشهر أخرى إن لزم الأمر من باب تحمل المسئولية ولنزع فتيل الأزمة وسحب الذرائع.

بتاريخ 31/8/2018: وكالة "الأونروا" تتسلم الدعم المالي من الإمارات والسعودية بقيمة 50 مليون دولار لكل منهما.

بتاريخ 1/9/2018: بيان لوزارة الخارجية الأمريكية يعتبر أن (مدارس "الأونروا" ومراكزها الصحية وبرامج المساعدات الطارئة تشوبها عيوب لا يمكن إصلاحها)، ولهذا أوقفت الإدارة الأمريكية دعمها المالي.

بتاريخ 1/9/2018: دخول مستشار الأمن القومي الامريكي جون بولتون على خط إستهداف الوكالة بعد الرئيس الأمريكي وسفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدةنيكي هيلي، وصهر ومستشار الرئيسالأمريكيكوشنير،ومبعوث ترامب للسلام في "الشرق الأوسط" جيسون جرينبلانت وسفير أمريكا في دولة الإحتلال فريدمان وغيرهم.

بتاريخ 1/9/2018: في رسالة مفتوحة من المفوض العام للأونروا بيير كرينبول الى اللاجئين الفلسطينيين ولموظفي "الأونروا" يعرب فيها عن عميق الأسف وخيبة الأمل من القرار الأمريكي والرفض وبلا تحفظ للنص المصاحب للقرار وبأن مسؤولية إدامة اللجوء الفلسطيني لا تتحمل مسؤوليته "الأونروا" وإنما تقع على عاتق غياب الإرادة أو عدم القدرة المطلقة للمجتمع الدولي وللأطراف على التوصل إلى حل تفاوضي وسلمي للنزاع بين (إسرائيل) وفلسطين وتأكيد على أن إبن وحفيد اللاجئ الفلسطيني يحمل صفة لاجئ، كما هو حال اللاجئين في أماكن مثل أفغانستان والسودان والصومال والكونغو، وهم تحت وصاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبأن حاجة تقديم العمل الإنساني للاجئين الفلسطينيين سببها التشريد القسري ونزع الملكية وفقدان البيوت وسبل المعيشة، علاوة على إنعدام الدولة ووجود الإحتلال، وبأن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها تبقى أن لدى اللاجئين حقوق بموجب أحكام القانون الدولي وأنهم يمثلون مجتمعا قوامه 5,4 مليون رجل وامرأة وطفل لا يمكن ببساطة القيام بإلغاء وجودهم، واعتبر أن القرار الأمريكي غير متسق مع إتفاقية التعاون الموقعة في كانون الأول/ديسمبر 2017 بين الولايات المتحدة وبين "الأونروا" والتي اعترفت الولايات المتحدة فيها بمتانة ومصداقية إدارة "الأونروا" وبمواردها وبالكيفية التي نقوم بها بالإستجابة لتحدياتنا التشغيلية والأمنية والمالية المتعددة".

بتاريخ 1/9/201: الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش ورداً على بيان وزارة الخارجية الأمريكية، يجدد دعمه لإستمرار عمل "الأونروا" ويدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للدعم المعنوي ولتغطية العجز المالي.

بتاريخ 5/9/2018: لندن تعلن عن مساهمة مالية إضافية لـ "الأونروا" بقيمة 7 ملايين جنيه إسترليني وتتفهم مخاوف أمريكا،وتعتقد أن الطريقة التي اتبعتها غير صحيحة حسب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اليستر بيرت.

بتاريخ 11/9/2018: بعد أن كان تطبيق برنامج "الترك الطوعي الإستثنائي" لموظفي "الأونروا" حصراً بإقليميْ الأردن والضفة الغربية، قرر المفوض العام للوكالة كرينبول - وبناء على طلب العديد من الموظفين وممثلي الإتحادات - بأن تشمل فرصة الترك الطوعي الإستثنائي مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة ومكاتب الرئاسة العامة خلال سقف زمني حتى 26/9/2018.

بتاريخ 11/9/2018: لقاء لوزراء الخارجية العرب في القاهرة بدعوة من الأردن أكد على دعم "الأونروا" وعلى أهمية الإستمرار في تقديم خدماتها.

بتاريخ 12/9/2018: مقابلةإعلامية مع المفوضالعام للأونروا يؤكد على أن "الأونروا" مستمرة في عملها بسبب عدم التوصل الى حل عادل لقضية اللاجئين وبأن القرار الأمريكي بقطع المساهمات المالية لا علاقة له بأداء "الأونروا" وبأن هناك تمييز دولي عند الحديث عن اللاجئين الفلسطينيين مقارنة بالحديث عن اللاجئين في العالم، وبأن "الأونروا" تعتبر أن إبن وحفيد اللاجئ الفلسطيني هو لاجئ.

بتاريخ السبت 15/9/2018: في ذكرى مرور 36 سنة على مذبحة صبرا وشاتيلا ومن أمام النصب التذكاري لشهداء المذبحة في بيروت أطلق "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" حملة بعنوان "لا للتوطين ولن نتنازل عن حق العودة"، أعلن فيها أن سنة 2019 وبمناسبة مرور 7 عقود على تأسيس الوكالة، سيكون عام الحفاظ على "الأونروا".

بتاريخ 18/9/2018: شارك حوالي 13 ألف من موظفي "الأونروا" في غزة في مسيرة سلمية معلنين بأنهمقد أبلغوا إدارة الوكالة بأنهم جاهزين لتقديم تبرعات لتجاوز الأزمة حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2018، لكن طلبهم قوبل بالرفض، وبأن المسيرة هي ضد تقليص خدمات "الأونروا" وضد المساس بالأمن الوظيفي لأي من الموظفين، والإعلان عن الإضراب الشامل في كافة مؤسسات الوكالة يوم الإثنين 24/9/2018.

بتاريخ 19/9/2018: أوقفت إدارة "الأونروا" في قطاع غزة إستمرار الحوار مع إتحاد الموظفين لوقف فصل 956 موظف على الرغم من مبادرة الموظفين لايجاد حلول مقبولة.

بتاريخ 21/9/2018 : قال جوناس هان مفوض شؤون الجوار في الإتحاد الأوروبي بأنه "سيحاول" مع خطيْن تحت كلمة سيحاول تأمين 20 مليون يورو لدعم برامج الصحة والتعليم في "الأونروا".

بتاريخ 22/9/2018: أعلنت إيرلندا عن تبرعها للوكالة بقيمة مليون يورو.

من خلال ما تقدميلاحظ المستوى العالي والمتقدّمللدعم المعنوي والسياسي غير المسبوق لـ "الأونروا" لدرجة أن غالبية دول العالم انضمت وأعربت عن دعمها المعنوي والسياسي للوكالة وتحذر وتدعو للتدخل (الأمم المتحدة، جامعة الدول العربية، الإتحاد الأوروبي، الدول المانحة، اللجنة الإستشارية للوكالة..(، لكن حتى الآن لا يوجد أفق لتجاوز الأزمة المالية وعودة الأمور – على الأقل – إلى نصابها قبل إنتخاب الرئيس الأمريكي ترامب.

إزاء التطورات المتلاحقة والتي يبدو بأنها تعزز السيناريو السابع لمستقبل الوكالة الذي أشارت إليه "الهيئة 302" في "تقدير الموقف الإستراتيجي حول مستقبل الأونروا" والذي جاء فيه:

"الإستمرار في الضغط من قبل حكومتيْ ترامب ونتنياهو لتجفيف منابع الدعم المالي للوكالة وإرغامها على التخلص من نفسها بنفسها بمساعدة موظفين كبار من داخل الوكالة، وتوجيه الغضب المُحكم من قبل اللاجئين بشكل عام وموظفي "الأونروا" بشكل خاص تجاه الوكالة وإدارتها التي يجري إضعافها بشكل منهجي والتسبب بحالة الفوضى فيها وزعزعة الثقة بين الإدارة والعاملين واللاجئين، من خلال تقليص المزيد من الخدمات وتسريح المزيد من الموظفين بالتدرج السريع وتكريس "ضعف وعدم قدرة الوكالة على تقديم خدماتها الإنسانية والحماية" مما يحتم على الأمم المتحدة (تلقائياً) نقل خدماتها أو جزء من الخدمات للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالتنسيق مع الدول المضيفة، في الوقت الذي يقف فيه صانع القرار الأمريكي والإحتلال الإسرائيلي موقف المراقب و"المُصحِح" لمسار إنهاء عمل الوكالة حيث لزم، على أن تقوم الإدارة الأمريكية وبدعم من "الحلفاء" على التوازي بإعداد صيغة مشروع يُقدم إلى الجمعية العامة تكون نتيجته إستصدار قرار أممي جديد من الجمعية العامة يلغي عمل الوكالة أو يحد من تقديم خدماتها، والمرحلة القادمة ستكون لخلق مُناخ وتمهيد لاتخاذ القرار، وهو بتقديرنا السيناريو الأرجح ان لم يكن هناك من حراك جدي كابح ولاجم، والأهم الإعتقاد الدائم بأن هذه الخطة ليست بقدر ويمكن إفشالها".

ومع المداولات العامة رفيعة المستوى للدورة 73 لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستبدأ غداً الثلاثاء 25/9 وتستمر حتى الأول من تشرين الأول/أوكتوبر 2018، ويشارك فيها رؤساء الدول والحكومات، فإننا ندعو إلى بذل الجهود الجدية من الدول الصديقة للشعب الفلسطيني العربية والإسلامية، وجميع دول العالم على المستوى الرسمي والشعبي وتحمل للمسؤولية واعتبار:

أولاً: أن إستهداف "الأونروا" هو البداية ليس فقط لاستهداف قضية اللاجئين وشطب حق العودة ولتصفية القضية الفلسطينية، بل أن الإستهداف اللاحق هو لدول المنطقة والتحكم بمقدراتها، لذلك يجب إفشال قرارات ترامب والكيان الإسرائيلي الذي يستهدف الوكالة. 

ثانياً: ضرورة إستنهاض دور الأمّة العربية والإسلامية على المستوى الرسمي والشعبي الذي تربطنا فيه كشعب فلسطيني التاريخ العريق والهوية والمصالح المشتركة التي تجمع شملنا ويفترض أن تجعلنا على قلب رجل واحد، لذلك آن الأوان أن تثبت الدول العربية والإسلامية بأن الشعب الفلسطيني جزء من هذه الأمّة وتستطيع أن تُحدث الفرق في المنظومة الدولية لو توفرت الإرادة السياسية، وأن تأخذ دورها في دعم "الأونروا" وحث والضغط على الدول المانحة الأخرى أن تدلي بدلوها لدعم الوكالة.

ثالثاً: الحراك الشعبي في المخيمات والتجمعات والمناطق المختلفة في العالم ممثلاً بالمنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية يجب ألا يتوقف لتوعية الفئات والشرائح المستهدفة على المخاطر السياسية والأمنية والإنسانية على اللاجئين في حال إستمرار إستهداف "الأونروا" والضغط على صانع القرار الأممي.

رابعاً: أن تبادر أي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ونكرر أي من الدول الأعضاء لتقديم مشروع قرار للجمعية العامة يهدف إلى توسيع سياسة عمل "الأونروا" باعتماد الميزانية الثابتة للوكالة من الأمم المتحدة، وهذا سيلقى دعم من الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش الذي سبق ودعا في نيسان 2017 بأن تكون ميزانية "الأونروا" كافية ومستدامة وقابلة للتنبؤ، ووجود دولة قطر كنائب لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة سنة، كذلك عنصر حيوي داعم لـ "الأونروا" والقضية الفلسطينية سيساعد في إعتماد القرار. 

خامساً: الإستفادة من صفة العضو المراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة والعمل على تشكيل لوبيات ضاغطة داخل المنظمة الدولية للتاثير على صانع القرار وأن يتضمن خطاب الرئيس أبو مازن المرتقب مساء الأربعاء 26/9/2018 في الجمعية العامة أهمية عمل وكالة "الأونروا".

سادساً:التأكيد على الثِقل وعلى الدور التركي (رئيس اللجنة الإستشارية للأونروا) والقطري (نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة) ودول أمريكا اللاتينية للضغط وتبني دعم وكالة "الأونروا" قولاً وعملاً.

سابعاً:أن يتناول خطاب الدول المضيفة للاجئين في مناطق عمليات "الأونروا" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ضرورة الإلتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين من خلال "الأونروا" والإعلان عن عدم القدرة على تحمل أعباء إنتقال خدمات الوكالة إليها، وتبني معادلة (عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أماكن سكناهم في وطنهم فلسطين مقابل إنهاء خدمات "الأونروا"). 

ثامناً:على مستوى الداخل الفلسطيني؛ ضرورة تصعيد الإنتفاضة الشعبية في الضفة الغربية والقدس مع النَفَس الطويل لتصبح شاملة وصولاً للعصيان المدني وتحميل الإحتلال المسؤولية الكاملة وفقاً للقوانين والمعاهدات الدولية..، وإستمرار مسيرات العودة الكبرى السلمية في قطاع غزة وتكثيف الحضور الشعبي فيها، ومشاركة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات "الأونروا" الأخرى بمسيرات داعمة على التوازي في أيام الجمعة، لا سيما في الضفة الغربية والأردن ولبنان، وكذلك مسيرات في أيام الجمعة في القرى والمدن الفلسطينية المحتلة عام 1948، وهذا حتماً سينعكس إيجاباً على كافة ملفات القضية الفلسطينية ومنها ملف "الأونروا" واللاجئين.

تاسعاً: تفعيل دور اللجنة العليا التي صادق على تشكيلهاالرئيس محمود عباس في 1/8/2018لمتابعة أزمة "الأونروا" بهدف كما جاء في قرار المصادقة "متابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على الوكالة وتوفير الدعم المالي لتمكينها من النهوض بمسؤولياتها"، واللجنة برئاسة رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الدكتور أحمد أبو هولي وعضوية كل من الدكتور أحمد مجدلاني والدكتور زياد أبو عين والدكتور فيصل عرنكي والأستاذ عزام الأحمد والأستاذ بسام الصالحي.

عاشراً: الحاجة الماسة إلى عدم البطء أو توقف حركة الماكينة الإعلامية بلغاتها المتعددة، وأدواتها المختلفة، لدعم وتأييد إستمرار عمل الوكالة. علاقات الدول وإستراتيجيات عملها باتت تدار من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، لذاإستخدام تلك الوسائل وبكثافة للتأثير على صانع القرار الدولي بات أمراً ضرورياً وملحاً.

أخيراً وليس آخراً، إستمرار "ستاتيكو" الأونروا على الوضع الذي هو عليه الآن، وإن لم يتم الأخذ بمبادرات نوعية على مستوى الأمّة وعلى مستوى المجتمع الدولي والداخل الفلسطيني المحتل وعلى مستوى الحراك الشعبي في المخيمات وأماكن انتشار الفلسطينيين في العالم، فحتما التطورات ستتجه الى تكريس "السيناريو السابع" الذي سبق ذكره. 

@ المصدر/ الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 891244116
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي