وظائف صيدا سيتي
عرض جنون للعرسان خلال فصل الشتاء من صالة وحديقة صار بدا في صيدا
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
حادث سير على طريق عام صيدا- جزين والأضرار اقتصرت على الماديات ترقبوا البث المباشر للمؤتمر الصحفي للدكتور أسامة سعد اليوم عند الواحدة ظهراً دعوة لحضور المحاضرة التفاعلية: التربية بالحب، على مسرح بلدية صيدا جريحان بإنقلاب سيارة على اوتستراد صور- صيدا العثور على جثة طفلة في علبة كرتون قرب مكب للنفايات في بلدة المرج البقاعية طقس نهاية الاسبوع مستقر مع ارتفاع بالحرارة وبقاء خطر الجليد في الجبال للإيجار شقة مساحة 230 متر مربع في حي راق بالهلالية، صيدا - 21 صورة عائلاتنا إلى أين تسير! أسامة سعد في لقاء حواري شبابي: نحن نعيش في دولة مزارع طائفية وعلينا بناء دولة حديثة تشبه تطلعات الشباب - 14 صورة بلدية حارة صيدا تستنكر حملة الافتراءات المهندس جمال رباح "أبو لامي".. خسارة كبيرة لمعدنٍ أصيل مخابرات الجيش توقف سوريا بعد مقتل زوجته إطلاق اسم محمد علي على مطارٍ في ولاية كنتاكي الأميركية اعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من الرسوم الجمركية الأحمد من “بيت الوسط”: القضية الفلسطينية بأعلى مستوى بالتأييد والدعم «مجهول» عيتا... مضطرب عقلياً؟ القضاء الإسرائيلي يهتزّ: ترقيات مقابل الجنس «ميريام» ترحل.. و«طيفها» الجليدي حاضرفي صيدا والجوار "حفلة تعارف" فموعد فلقاء.. فالسجن! هيثم أبو الغزلان: صهيل الروح
مكتب زهرة لتعهدات السيارات والخدمات والمعاملات في صيداللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةاشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

هيثم أبو الغزلان: وجع أيلول

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 08 أيلول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتب هيثم أبو الغزلان: 

هل أكره أيلول؟! أم أحبّه؟! لم أعد أدري، ولكنني يمكن لي أن أطرح عليه السؤال بطريقة أخرى معاكسة: هل يُحبني أيلول، أم يكرهني، أو هو بحر نسبح فيها معًا بلا حبٍّ أو كره؟!

أبى أيلول الحديث. فهو ماكر ومخادع يراوغ مثل ثعلب مكّار ويراهن على تعب فريسته للانقضاض عليها.

فهو لا يريد للروح أن ترتد إلى مكانٍ غادرته، إلى جسد أماته موت المكان. فربما إن عادت ستُحيي من جديد جسدًا أنهكته ندوب الزمان الغادرة، وذكريات تقف مثل شرطي سير عند كل منعطف، أو مثل دليل في الصحراء يعجز أن يحمل الماء، وهو يحسب أنه سيجده حين يشتد ظمأه، لكنه بعد وقت قصير، ودون أن يشعر، يموت عطشًا!

..ربما بعد سنوات طويلة أُدرك لماذا لم أكن أحبه، ولمَ لم أعد أحبه وازداد كرهي له مع مرور الوقت!

ربما لأنه سحب كل أطواق النجاة وأخفاها. وهو الذي ترك الروح تسبح بين سماء وأرض، وجعل الجسد مطية لسنابك الخيل وسيوف لم نر لمعانها يومًا ضد عدو!

يسألني أيلول ببراءته المعهودة: لماذا تكرهني؟!

لأنك كنت من الذين قطفوا زهرة الروح، وتركوا الجسد منهكًا لفتى أغرته الحياة بحبها.. فكنتم القاتل الصامت الذي ضجت الروح من بقائها بقربكم، وحاولت مرارًا مغادرة جسدٍ أبى مفارقتها. فهل تدرك الآن لماذا أكرهك؟! ولماذا لا تسأل نفسك: لماذا أكرهك؟!!

ألا تعلم أنك زرعت الموت المؤقت والدائم في شوارعنا المنسية، واغتصبت حروف اللغة وقهرتها على طرقات مُمدّدة  على الاسفلت، ومزّقت كل الأماني، وزرعت حروف الليل مكان الثائرين ونزقهم!

لقد بات الوقت يمر ببطئ شديد، بلا تملص أو تردد، يكاد ينتزع من مسام الروح خيطها الرفيع، يتوقد بجمر تلسع أطرافه نيران الموت البارد. ويحدثني بلا أي كلمة، ينطق دون أي حرف، يسامرني خوفًا، ويتراجع بلا هواده، كأنّه يجيد كرة القدم كلاعب ماهر!!

وتسألني: لماذا أكرهك؟!

أنسيت رحلة الشوك والشوق التي أدمتنا، ورائحة بارود خنق الطفل والطفلة؟! أنسيت جسدنا المُمدّد في زواريب المخيم، وبيوته المهدمة فوق رؤوس أصحابها؟! أوهل تنسى بطون الحوامل التي بقرها "الأبطال"، أم رقابنا التي حزّتها سكاكينهم دون أن يرف لهم جفن؟!

كيف لا أكرهك؟!

 وأنت الذي حاولت أن تنسينا وردة النرجس، وعطر الياسمين، وحاولت سرقة عطره الذي يتضوع؟! هل أحبك وأنت الذي أسكنتنا في حواري المدن بعيدا ًعن برتقال يافا، وطريق القدس العتيقة، وبعيدًا عن حيفا القسّام، وبحر عكا، وجبال الجرمق؟! فهل أحبك وأنت الذي زرعت فينا سواد الليالي، وتسعى لمنعنا أن نسكن قلب النهار؟!

هل تدرك لماذا أكرهك؟!

لأنني بتّ أرى فيك فصلًا فيه اصفرار أوراق الشجر كما اصفرار حياتنا المنسية في قلب الوجع. أراك فيه تقطف من الروح زهرها كما يقطف "النشامى" روح الحياة منا!

هل يمكن أن تنظر بعيني طفلة سُرقت منها كل أمانيها؟! أوَ هل تعيد لطفل سرق الموت أباه وتركه وسط النار تُلهب أضلعه ليل نهار وتُفقده البسمة؟! أوَ هل يمكن أن تعيد لصبية حبيبًا قطفته يداك كما يقطف الموت الأحباب في كل حين؟!

هل يمكن أن تمنع البعض من احتكار حبّهم لفلسطين؟! وباحتكارهم هذا الحب يمنعون كل من يريد حبها أن يحبها؟! هل تدرك أن بعض الفتية الذين آمنوا بفلسطين وطنًا وحياة، قد هتك "النشامى" ادعياء حبّها براءتهم وأنت ساكت صامت لا تتحرك؟! هل تدرك أن انفجار وجعنا يقتسمه من أراد وقتما يريد، لأننا نؤمن أن الطريق إلى فلسطين يجب أن تمر من فوهة بندقية.

كم أكرهك لأنك لن تستطيع محو ذكرى مطبوعة في ذاكرة لا تنسى رغم تساقط الأوراق الصفراء عن أغصان الشجر! فهل تدرك الآن لماذا أكرهك؟!


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 890502222
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي