عائلة مارفن حبيقة:على وسائل الإعلام توخي الحذر والدقة في نقل الأخبار ولن نقدم أي تصريح مدير الأحوال الشخصية: يحق للمرأة الاجنبية اكتساب الجنسية بعد مرور سنة على تسجيل الزواج مصلحة الليطاني تقدمت بإخبار في شأن تحويل الصرف الصحي للصرفند الى مشروع ري القاسمية تدابير سير في صيدا لتعبيد طريق توقيف لبناني وسوريتين بتهمة الدعارة توقيف متسولين ومشغليهم عند تقاطع إيليا في صيدا توقيف سارق دراجات آلية توقيف مروج وبحوزته مخدرات مصرع عامل سوري إثر سقوطه داخل ورشة أفضل لاعب فلسطيني لعام ٢٠١٧ مصطفى حلاق يكرم رئيس الاتحاد الفلسطيني للشتات دورة تدريبية للمؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة بالشراكة مع تجمع الاعلاميين الرياضيين الفلسطينيين - 6 صور الرئيس أيوب في مؤتمر معهد العلوم الاجتماعية: ما زلنا نسعى ونعمل في الجامعة اللبنانية لتحقيق مشروع بناء دولة المؤسسات حقوق الإنسان في الأمن الداخلي مكتبة باسم خوري تُحلّق بزوّارها إلى النور بين جدران مخيم عين الحلوة - 4 صور التنظيم الشعبي الناصري: لا أهلاً ولا سهلاً بوزير خارجية أميركا نصير العدو الصهيوني العلامة النابلسي هنأ بالعملية البطولية ودعا لاستنزاف العدو دعوة لحضور ملتقى بعنوان (كيف احمي اسرتي) تقيمه جمعية النور الخيرية الإسلامية مباراة علمية لطلاب الثالث ثانوي علوم حياة في الجامعة اللبنانية الدولية بصيدا - 66 صورة الحريري هنأت المجلس التنفيذي الجديد لنقابة صيادي الأسماك بانتخابه - 10 صور للبيع فيلا عدد 2 مع حديقة ومحلين في الفيلات - مقابل جامع الإمام علي بن أبي طالب

الشهاب في صيدا ودردشة على رصيف الميناء

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 28 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

دعاني أحد الأصدقاء وهو من أساتذة اللغة العربية إلى تناول فنجان قهوة على رصيف الميناء في صيدا.. وتأخرت على الموعد؟ بسبب زحمة السير عند مستديرة فلافل أبو رامي؟ وزاد الطين بلَّة في التأخير أن رائحة الفلافل المقّلية أوقفتني شوقاً لتذوقها بالطراطور والحرّ والكبيس والمخلَّل؟ أني تناولت بعضها بشّهية؟! ولما وصلت رأيت صديقي ملَّ إنتظاره في التأخير الفاضح؟ ولتبرير السبب والغير واضح؟ قلت: خرجت يا صديقي من باب المبتدأ، رأيت كان وأخواتها قاعدة مشغوله تتخانق والفاعل، قلت: ما الخبر؟ قالت: هذا رجل عند فلافل أبو رامي ما عنده تمييز؟ نظرت، وجدته هو كمان بالتجنيس مفعول من جهة؟ قلت: هذه العبارة لا بد لها مدانة؟ أخذت ما وجدته أمامي من الفلافل، وتابعت سيري، رأيت المسند إليه قاعد يتخانق والمسند، أحببت أن أفرّق فيما بينهم، وجدت متعلقات الفعل، جالسين في جهة، رأيت واحدة مساوية، طلبت منها الوصل، لفتت لي ظهرها، لقيت زعلت بالحقيقة، ما سألت عن زعلها وحطيت إيدي على المجاز الموصل... وتعكزت على الاستعارة؟؟؟ وها أنا وصلت بالسلامة...  وشربنا –معاً- القهوة (بنكتها) المميزَّة!! فعلاً المميزَّة!... وقد رأيت الناس في المقاهي يتشكلون؟ وفي التشكيل والإبدال؟ أحاديث طوال؟ بعضهم يعاني من داء الكلام وداء الضرائر فأفواههم الثرثارة لا تفتر عن قرض الأعراض و الملائق، وعيونهم لا تغمض عن حسد الأرزاق والمواهب؟ فهذا ينزع منزع التفكير، ورونق المظهر؟ يتجمل بالزينة، ويتنبل في الكلام لا ينفك يعلك ألفاظ المترفين كالبنك والبورصة والسيارة والسهرات والحفلات والملاهي حتى لتظنّه المرجع الحجَّة في أولئك جميعاً؟... وهذا ينكش بسباته في شعر رأسه ثم في فتحة منخاره؟ ويتكلم بصوت مرتفع حتى لا يكون لغير أقواله سميع؟ وآخر كأنه يستحلب الأفيون تحت لسانه؟؟ فهو جزء من كرسيه لا يتحرك ولا ينبس؟؟ وهذا لا يزال بور؟ طلع النهار و ما على وجهه نور؟ و هذا  نباهته منقطع لها النظير؟؟ أتته عن طريق التهويش والتهريج لا عن طريق الفطنة والخبرة والكياسة؟؟ وهذا يعطس و قد اشتدّت عطساته فأمطرت وأصابت الشهاب و الصديق و كذلك الشراب الذي اختلف مذاقه؟ وهذا يلف و يدور كأنه عود حطب يخاف به غربان البحر؟ وهذا مموط الوجه مطاً؟ حدوده شمالاً وجه صبوح؟! وجنوباً وجه عبوس؟ والى الشرق عينان تحدقان؟ تركضان يميناً ثمّ شمالاً؟ ثم يميناً ثمّ شمالاً؟ فيتعب بصري على اللحاق به (قالوا انه سمسار)؟ فهو يبيع قبل ان يشتري؟  ثم اني سمعت بعضاً يصخبون؟ وطوراً يستخفهم الطرب فيصفقون؟ فوليت وجهي شطر ذلك المنتدى لعلي أجد على النار هدى؟ وحسبتهم أساتذة عقدوا مجلساً للمناظرة؟ أو سياسيين دارت بينهم رحى المذاكرة؟ أو مثقفين احتفظوا بخطيب والتقوا بشاعر أو عالم غريب؟ إذا بهم جميعاً على قدر (الدراويش)؟ يرصدون كواكب الجوزاء في برج (العيش)؟... وهناك في الزوايا مجموعات تتحرك الدنيا حولهم وهم قعود؟ ويستيقظ الكون أمامهم وهم رقود. أراكيلهم ذا أوركسترا تعزف (الحياة مستمرة)؟؟

و أخيراً لم يكد يرانا صاحب المقهى (خارجين) حتى أقبل علينا يصافحنا؟ و هو يشمّر عن شفتيه؟ كأكمام جاكته؟ و صافحناه بذعر؟؟ و دفعنا له ثمن فنجان قهوته...

هذا و أتمنى على الرفاق والأصدقاء و الزملاء في دمشق والقاهرة وعمان (عطفاً على محبتي لهم) الترفع عن التعليق المركوز على ضيق في باطنه؟ وفك الحصار حول النقاط والفواصل؟ فوالله ما رغبت في تلك المرآة الا الدردشة مع صديقي في المحليات و بعض المسائل؟. 

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895123375
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة