صيدا سيتي

مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!..
  • الشهاب في صيدا ودردشة على رصيف الميناء

    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload
    الشهاب في صيدا ودردشة على رصيف الميناء

    دعاني أحد الأصدقاء وهو من أساتذة اللغة العربية إلى تناول فنجان قهوة على رصيف الميناء في صيدا.. وتأخرت على الموعد؟ بسبب زحمة السير عند مستديرة فلافل أبو رامي؟ وزاد الطين بلَّة في التأخير أن رائحة الفلافل المقّلية أوقفتني شوقاً لتذوقها بالطراطور والحرّ والكبيس والمخلَّل؟ أني تناولت بعضها بشّهية؟! ولما وصلت رأيت صديقي ملَّ إنتظاره في التأخير الفاضح؟ ولتبرير السبب والغير واضح؟ قلت: خرجت يا صديقي من باب المبتدأ، رأيت كان وأخواتها قاعدة مشغوله تتخانق والفاعل، قلت: ما الخبر؟ قالت: هذا رجل عند فلافل أبو رامي ما عنده تمييز؟ نظرت، وجدته هو كمان بالتجنيس مفعول من جهة؟ قلت: هذه العبارة لا بد لها مدانة؟ أخذت ما وجدته أمامي من الفلافل، وتابعت سيري، رأيت المسند إليه قاعد يتخانق والمسند، أحببت أن أفرّق فيما بينهم، وجدت متعلقات الفعل، جالسين في جهة، رأيت واحدة مساوية، طلبت منها الوصل، لفتت لي ظهرها، لقيت زعلت بالحقيقة، ما سألت عن زعلها وحطيت إيدي على المجاز الموصل... وتعكزت على الاستعارة؟؟؟ وها أنا وصلت بالسلامة...  وشربنا –معاً- القهوة (بنكتها) المميزَّة!! فعلاً المميزَّة!... وقد رأيت الناس في المقاهي يتشكلون؟ وفي التشكيل والإبدال؟ أحاديث طوال؟ بعضهم يعاني من داء الكلام وداء الضرائر فأفواههم الثرثارة لا تفتر عن قرض الأعراض و الملائق، وعيونهم لا تغمض عن حسد الأرزاق والمواهب؟ فهذا ينزع منزع التفكير، ورونق المظهر؟ يتجمل بالزينة، ويتنبل في الكلام لا ينفك يعلك ألفاظ المترفين كالبنك والبورصة والسيارة والسهرات والحفلات والملاهي حتى لتظنّه المرجع الحجَّة في أولئك جميعاً؟... وهذا ينكش بسباته في شعر رأسه ثم في فتحة منخاره؟ ويتكلم بصوت مرتفع حتى لا يكون لغير أقواله سميع؟ وآخر كأنه يستحلب الأفيون تحت لسانه؟؟ فهو جزء من كرسيه لا يتحرك ولا ينبس؟؟ وهذا لا يزال بور؟ طلع النهار و ما على وجهه نور؟ و هذا  نباهته منقطع لها النظير؟؟ أتته عن طريق التهويش والتهريج لا عن طريق الفطنة والخبرة والكياسة؟؟ وهذا يعطس و قد اشتدّت عطساته فأمطرت وأصابت الشهاب و الصديق و كذلك الشراب الذي اختلف مذاقه؟ وهذا يلف و يدور كأنه عود حطب يخاف به غربان البحر؟ وهذا مموط الوجه مطاً؟ حدوده شمالاً وجه صبوح؟! وجنوباً وجه عبوس؟ والى الشرق عينان تحدقان؟ تركضان يميناً ثمّ شمالاً؟ ثم يميناً ثمّ شمالاً؟ فيتعب بصري على اللحاق به (قالوا انه سمسار)؟ فهو يبيع قبل ان يشتري؟  ثم اني سمعت بعضاً يصخبون؟ وطوراً يستخفهم الطرب فيصفقون؟ فوليت وجهي شطر ذلك المنتدى لعلي أجد على النار هدى؟ وحسبتهم أساتذة عقدوا مجلساً للمناظرة؟ أو سياسيين دارت بينهم رحى المذاكرة؟ أو مثقفين احتفظوا بخطيب والتقوا بشاعر أو عالم غريب؟ إذا بهم جميعاً على قدر (الدراويش)؟ يرصدون كواكب الجوزاء في برج (العيش)؟... وهناك في الزوايا مجموعات تتحرك الدنيا حولهم وهم قعود؟ ويستيقظ الكون أمامهم وهم رقود. أراكيلهم ذا أوركسترا تعزف (الحياة مستمرة)؟؟

    و أخيراً لم يكد يرانا صاحب المقهى (خارجين) حتى أقبل علينا يصافحنا؟ و هو يشمّر عن شفتيه؟ كأكمام جاكته؟ و صافحناه بذعر؟؟ و دفعنا له ثمن فنجان قهوته...

    هذا و أتمنى على الرفاق والأصدقاء و الزملاء في دمشق والقاهرة وعمان (عطفاً على محبتي لهم) الترفع عن التعليق المركوز على ضيق في باطنه؟ وفك الحصار حول النقاط والفواصل؟ فوالله ما رغبت في تلك المرآة الا الدردشة مع صديقي في المحليات و بعض المسائل؟. 

    @ المصدر/ منح شهاب - صيدا


    دلالات : منح شهاب
     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 925104783
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة