صار فيك تختار الأفضل: إنترنت DSL بسرعات خيالية وجودة عالية لجنة الأمهات في صيدا اقامت حفلاً تكريمياً لأمهات ومسني دار السلام لمناسبة عيد الأم - 29 صزرو ليلاً .. الكلاب الشاردة تهيمن على شوارع مدينة صيدا - 11 صورة تسجيل إصابة امرأة في الخمسين من العمر بداء الملاريا في أحد مستشفيات صيدا العثور على جثة رجل داخل شقته في طبرجا اشكال في سبلين حول دخول اشخاص الى البلدية ليلا رغم وجود قرار من النيابة المالية بالتحفظ على ملفات وسجلات عائدة للبلدية عرض نتائج دراستي الاسكان والبطالة وحفل إختتام مشروع تعزيز الحوار الاجتماعي في لبنان اعتصام في عوكر رفضا لزيارة وزير خارجية أميركا - 10 صور يحتال على المواطنين بصفة جابي كهرباء ومياه موقوف بجرم ابتزازا وتهديد فتيات زيتونة تستقبل يوم الطفل بنشاط ترفيهي للاطفال - 27 صورة مكتبة أطفال صيدا تحتفل بعيدي الأم والطفل مع كيك وهدايا لجميع الأطفال - 21 صورة الجامعة اللبنانية: سفر رئيس الجامعة يخضع للقوانين .. ونتمنى على وسائل الإعلام التأكد من مصادرها ومعلوماتها أسامة سعد يستقبل وفداً من مدارس الإيمان - 12 صورة جريحة في حادث إصطدام سيارة بالحاجز الإسمنتي على أوتوستراد الشماع - 3 صور أسامة سعد يلتقي وفداً من المجلس التنفيذي لصندوق الزكاة - صورتان طلاب مدرسة الأفق الجديد في صيدا يتأهلون للتصفية الثالثة على صعيد لبنان في مباراة تحدي القراءة العربي - 4 صور أبو العردات يلتقي اليوسف وأيوب: حريصون على حفظ أمن واستقرار المخيمات احتفال فني لجمعية الكشاف العربي - مفوضية الجنوب لمناسبة "عيد الشبل وعيد الأم"‎ فوج الإنقاذ الشعبي يعايد الأمهات في عيدهن

محمد حسون: ما حدث لعائلة هادي ليس بقليل .. فهل ينفع الندم

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 19 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في مشهد كادت دموعي أن تفر من جفني دون أن أشعر من هول ما رأيت من ألم وحزن وتوجع للقلب ، ما اضطرني للتصنع بأن أكون عاديا أمام الحضور.
أروي لكم ما حدث في هذا المشهد الذي مزقني في لحظات إلى أشلاء وجمعني بقهر في لحظات .
كنت في زيارة مع وفد للمبادرة الشعبية الفلسطينية بتقديم واجب العزاء بوفاء لأهل الفتى سليم حسين هادي الذي أتى من دولة الإمارات مع عائلته لقضاء عطلة الصيف وقتل برصاص عبثي طائش لامبالي بحيات الناس بسبب حفل زفاف لأحد الأشخاص منذ عدة أيام ،  وكان مصدر القتل المخيم الذي أقطن فيه ، وكانت جلسة العزاء على شرفة منزل العائلة المطلة على الطريق العام في شارع حارة صيدا بجانب ثكنة الجيش ، ويشاهد منها سماء المخيم التي وصلت منها تلك الرصاصة الغادرة.
وإذ نحن جلوس نتحدث حول هذه الآفة القاتلة والمقززة وسلبياتها وتأثيراتها والحلول المطروحة لمعالجتها، ليصل إلى حيث نحن شقيق والد الفتى سليم "عمه" قادما" من فرنسا ليجلس بيننا في العزاء ، لنشاهد بعد لحظات نحن الحضور سماء المخيم التي على مرأى أعيننا تظهر فيها المفرقعات النارية بشكل جميل ، ليقول لي أحد الاشخاص الذي يجلس بجانبي يا ليتهم بالمخيم يقومون بهذا الفعل ، فهو خيرا من ما يقومون به من إطلاق الرصاص ، لنتفاجأ جميعنا في بعد لحظات بطلقات الرصاص المضيئة (الخطاط) تخترق سماء صيدا وهي بعيدة جدا" عن مكاننا ليضج المجلس بحركة ذاك الاب الذي فقد إبنه ليلتقط إبنه الأصغر وشقيقه المغترب ويدخل بهم إلى الداخل بخوف وهلع ودموع تنهمر من عيونه اللتين لم تجفا منذ وفاة فلذة كبده ، كدت لهول المشهد أن أصعق.
فما حدث من مصاب وظلم لهذه العائلة ولوالد الفتى ليس بالقليل بل عظيم ينتظر الوقوف عنده والتفكر والتدبر جيدا" بكل تفاصيله وما مضى من محطات وتفاصيل الظلم الذي يمارس على قضية اللاجئين الفلسطينيين وخصوصا في لبنان دون سرد التفاصيل المزعجة ، ليبقى العدل السائد فيقول الله تعالى "وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون". 

@ المصدر/ بقلم محمد حسون 


دلالات : محمد حسون
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895285364
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة