صيدا سيتي

نقيب الصيادلة: رفع الدعم سيرفع سعر الدواء ستة أضعاف على الأقل إخماد حريق أشجار وهشير خلف فيلا الحريري أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 30 ايلول 2020 فقدان الأدوية في صيدليات صيدا ينذر بالأسوأ حسن علي قبيسي في ذمة الله الحاجة سميرة مصطفى البساط في ذمة الله بشرى سارة من ادارة مدرسة صيدا المتوسطة المختلطة الرسمية - القناية اجتماع في المنطقة التربوية جنوبا مع مديري المدارس الرسمية في صيدا امن دخول 1435 تلميذا فلسطينيا مستشفى الهمشري: جاهزون لإجراء فحوصات الـpcr على جميع الأراضي اللبنانية ركن سيارته في صيدا ولم يجدها صباحا مدرسة الدوحة صيدا نفت وجود اصابتين بين الاساتذة اصابتان في معهد العلوم الاجتماعية صيدا ومدير كلية الاداب 5 ينفي وجود اصابات بهية الحريري: كتلة المستقبل لن تسير بقانون العفو بصيغته المطروحة في جلسة الغد أسامة سعد يبحث الأوضاع الصحية مع رئيس بلدية صيدا ويلتقي وفدا من جامعة الجنان جزيرة صيدا تنافس قلعتها على الطابع الأميري! الجماعة الاسلامية وهيئة علماء المسلمين يلتقيان أهالي موقوفي أحداث عبرا بلدية مجدليون : 5 اصابات جديدة بالفيروس وهم تحت المراقبة جمعية الإمام علي بن أبي طالب تستنكر التعرض للأستاذ مطاع مجذوب ومؤسسات الرعاية جريح في حادث سير على الطريق البحرية في صيدا تحويل المراجعات في دائرة تنفيذ قصر عدل صيدا الى مكتب امانة سر القاضي مزيحم

زراعة الحشيشة .. لم لا؟!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 10 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

نشرت وكالة «بلومبرغ» تقريراً تحدثت فيه عن الخطة الاقتصادية اللبنانية الموكلة لشركة «ماكينزي» الأميركية، والتي بلغت تكلفتها مليون و300 ألف دولار، وقد جاء من ضمن توصياتها تشريع بيع «القنب الهندي» المعروف بـ«الحشيشة» لغايات طبيّة.

ولقد سبق أن نشرتُ بهذا الخصوص مقالاً في العام 2013، وأعيد نشره (بتصرّف) في جريدة «سفير الشمال».

خلال فوضى الحرب الأهلية في الثمانينات كان لبنان هو المصدر الرئيسي للمخدرات في منطقة الشرق الاوسط، وكان ينتج زهاء ألف طن من الحشيشة سنوياً وما بين 30 إلى 50 طناً من الأفيون.

وقامت القوات السورية بعد دخولها إلى لبنان بحظر زراعة هذه النبتة المُخدّرة، ما ألحق ضرراً مادياً كبيراً بزارعي الحشيشة. ومن أجل تعويض المتضررين الذين كانوا يعتمدون على زراعة الحشيشة كمصدر رئيسي للدخل، قامت منظمة الأمم المتحدة بتخصيص معونات بملايين الدولارات لتعويض هؤلاء المزارعين، إلا أن الفساد في أجهزة الدولة اللبنانية حال دون وصول هذه الأموال الى مستحقيها.

ثم بدأت الحكومة حملتها للقضاء على زراعة المخدرات بضغوط من الأمم المتحدة، وفرض زراعات بديلة يُفترض أنها أكثر ربحاً للمزارعين مثل زراعة  نبتة دوار الشمس أو الزعفران، وتم وضع برامج عدة للزراعات البديلة، «سُرقت» فيما بعد وتم نهب الأموال المخصصة لها.

حالياً تعترف وزارة الزراعة بأنها لا تملك الموارد الكافية للمساعدة في الزراعات البديلة، بينما تجاهلت الهيئات الدولية والولايات المتحدة وعودها حول إطلاق برامج الزراعات البديلة.

بالنسبة إلى المزارع اللبناني الفقير فإن نبتة الحشيشة التي تنمو في أرضه الخصبة هي نعمة من الله، تدر عليه (على الأقل) ضعفي المردود المالي للمساحة ذاتها المزروعة قمحاً أو خضروات.

ونبتة الحشيشة اللبنانية نوعيتها هي الأفضل في العالم، وهي لا تحتاج  إلى الكميات الكبيرة من المياه التي تحتاجها الخضروات، وتستطيع أن تنمو دونما الحاجة إلى الأسمدة والأدوية والرعاية الّتي ترفع تكلفة الزراعات الأخرى. وتكلفة البذور من القنّب الهندي المعروف بالقنبز، تكاد لا تُذكر. أما العمل الحقيقي فيستمر لمدة شهرين بعد قطاف المحصول ويتمثل في عملية تحضير النبتة وتجفيفها لكي تصبح جاهزة.

وبالأرقام فإن الدخل السنوي للمزارعين قد يصل إلى أكثر من مليار دولار سنوياً وفقاً للمساحات المزروعة في البقاع وعكار.

السؤال المطروح بعد أن فشلت محاولات القضاء على هذه الزراعة أو استبدالها، وبعد الصدامات المسلحة سنوياً مع المزارعين، لم لا تتم تشريع زراعة الحشيشة تحت إشراف الدولة، بحيث تحتكر إنتاجه وحصرية التعامل به (أسوة بإدارة حصر التبغ والتنباك)، وتبيع المحاصيل إلى مصانع الأدوية العالمية التي تستخدمه لإنتاج الأدوية للعديد من الحالات المرضيّة، والمُخدر (البنج)، والاستعمالات والمُستحضرات والمُنشطات الطبيّة؟ 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940755806
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة