صيدا سيتي

دوريات مراقبة وتوعية مشتركة للأمن العام وشرطة وإطفاء بلدية صيدا في حسبة صيدا الجديدة يافطات للتوعية من فيروس كورونا‎ وزارة الصحة: 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا ترفع الحالات المثبتة الى 548 القاضي رمضان نوه بجهود السعودي في تعقيم قصر عدل صيدا جمعية تجار صيدا وضواحيها باشرت توزيع مساعدات على موظفي وأجراء المؤسسات التجارية عندما يصرّ الوزير على إستكمال العام الدراسي ولو في الصيف... البزري: منحنى الإصابات بكورونا يعتبر مقبولا والنظام الصحي ليس مضغوطا خطيب المسجد الأقصى المبارك يشيد بالدور الإنساني التكافلي للجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا خمسة عائدين إلى صيدا والقضاء .. والبلدية تتابع صيدا: حركة سيارات خفيفة .. حواجز عند مدخليها الشمالي والجنوبي بالإضافة إلى اوتوستراد الغازية صيّادو صيدا يبيعون الغلّة "على السكت" بعد إقفال "الميرة" استياء فلسطيني من تقصير الأنروا بمواجهة الكورونا الغرامات ٦٥ مليون ليرة في يومٍ واحد! فتوى «مفرد ـ مِجوِز» تشجع على الازدحام! 3 أسعار لصرف الدولار.. إليكم تسعيرة المصارف كزبر: مجمعات النازحين السوريين بصيدا تعاني تقصير مفوضية اللاجئين اللجنة الشعبية لمخيم المية ومية ناشدت الاهالي التقيد بالاجراءات الوقائية Security forces out enforcing traffic restrictions ضو تابع انهاء استعدادات غرفة ادارة الكوارث جنوبا لمواجهة الوباء مستشفى الهمشري: فحص الكورونا بات متاحا بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالمستشفى قائد القوة المشتركة بعين الحلوة: إجراءاتنا تتماشى مع قرارات دولة لبنان

هيثم أبو الغزلان: محمود ونضال المجذوب شهيدا المقاومة والوحدة

أقلام صيداوية - الأحد 27 أيار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بعد أربع محاولات قام بها الموساد الصهيوني لاغتيال الشهيد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمود المجذوب «أبو حمزة»، كانت الخامسة في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة (26/5/2006)، حين انفجرت سيارة مفخخة في منطقة البستان الكبير في مدينة صيدا جنوب لبنان، تم تفجيرها عن بعد واستهدفت الشهيدان "أبو حمزة"، وشقيقه نضال "أبو هادي". فالتحقا شهيدين بقافلة المجد والشهادة.

كل الذين عرفوا "أبا حمزة" وشقيقه "أبا هادي" يدركون معنى قوله تعالى: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾. فهما كما كل المجاهدين اختاروا طريق ذات الشوكة، والبندقية الموصلة إلى تحرير فلسطين، كل فلسطين. كان الهمّ ولا يزال أن يبقى الرصاص الجهاد المقاوم موجهاً لصدر العدو الصهيوني، والقدس دائماً قبلة المجاهدين والأمة من أجل التخلص من «الغدة السرطانية» المسماة "إسرائيل"، وأن يبقى المجاهدون سائرون على درب ذات الشوكة يحفظون وصية الشهداء باستمرار المقاومة، والسير على خط الشهداء المُؤكِّد على أن فلسطين هي القضية المركزية لهذه الأمة، ولا نهضة لهذه الأمة بدون تحريرها.

لم يكن محمود المجذوب "أبو حمزة"، إلا مثالًا للمجاهد الصادق، والقائد العنيد في وجه العدو الصهيوني، فالتزم خيار الجهاد والمقاومة "منذ كان عمره 17 سنة"، وعمل لتحرير الأرض التي "كانت قضيته التي كان يعمل من أجلها". تقول والدة الشهيدين المجاهدين "محمود ونضال": " كان محمود مؤمنًا بهذه القضية إيماناً كبيراً وطبعاً اليهود عندما يشعرون أن شخصاً يشكل خطراً عليهم ويجاهدهم، فهذا لا يناسبهم ويعملون على إزاحته عن طريقهم، ولكن خاب ظنهم فالشهيد القائد محمود مجذوب سيخلفه مجاهدون آخرون أشدّ بأساً وقوة في الجهاد كما هو قائدهم".

اعتقلت قوات الاحتلال أبا حمزة وعمره 17 سنة، عقب الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، وزجته في معتقل "أنصار"، تقول والدة الشهيدين: "عقب اعتقاله زرته مرة في أنصار، ولأنه كان يشكّل خطراً على اليهود وضعوه مع عدد من المجاهدين الذين يعتبرونهم «مشاغبين» في زنازين منفردة، فقد كانوا خطيرين عليهم ودائماً يعملون انتفاضة في المعتقل ودائماً يضربون عن الطعام. ولأنه كان أحد الذين يسميهم الكيان الصهاينة «المشاغبين» في المعتقل، أطلقوا سراح المعتقلين وهو أخذوه إلى الداخل على سجن عتليت، وبقي هناك حتى خرج بعملية تبادل الأسرى".

وخرج من معتقل "عتليت"، ولديه عزيمة أقوى، وتصميم أكبر على مواصلة الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني، فكان للشهيد أبي حمزة "دور في العديد من العمليات في مدينة صيدا أثناء الاجتياح الصهيوني، فقد نصب الشهيد أبو حمزة ومعه عدد من المجاهدين كميناً لدورية صهيونية ولحدية مشتركة وعندما أصبحت الدورية تحت مرمى نيرانهم أمطروها بالأسلحة الصاروخية والرشاشة مما أدى إلى مقتل ضابطين صهيونيين".

انفجرت سيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد في يوم الجمعة (26/5/2006)، الساعة الحادية عشرة، أدت إلى استشهاد نضال المجذوب "أبو هادي"، وإصابة محمود المجذوب "أبو حمزة" إصابة بالغة، بعدها بثلاث ساعات التحق القائد بشقيقه نضال وبقافلة الشهداء إلى علياء المجد، وذلك بعد أربع محاولات صهيونية لاغتياله.

 وهزّ انفجار قوي محلة البستان الكبير وسط مدينة صيدا، ونجم عن انفجار سيارة مفخخة من نوع مرسيدس 180 SC رصاصية اللون تحمل الرقم 146350 ج كانت متوقفة أمام بناية البربير في المحلة المذكورة. وبحسب مصادر معنية أن السيارة أُعدَّ تفخيخها بعناية ودقة متناهيتين، والعبوة موجهة ووضعت في الباب الخلفي لجهة اليمين وقدرت زنتها بحوالى 400 غرام، وهي محشوة بالكرات والمسامير وجرت عملية التفجير لاسلكياً من مكان يشرف على المدخل لحظة خروج المجذوب وشقيقه من المبنى الذي يقطنه.

وبعد عملية الاغتيال، ألقي القبض على عدد من عملاء "الموساد" "الإسرائيلي"، من بينهم العميل أحمد رافع، الذي صدر بحقه حكم الإعدام.. وحتى الآن ينتظر أهالي الشهداء تنفيذ الحكم العادل لينال المجرمون القصاص وليكونوا عبرة لمن تسوّل له نفسه العمالة. 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927772354
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة