صيدا سيتي

تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎) مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: في الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. المجزرة مستمرة الاتحاد السكندري يتصدر والحكمة يخسر آخر مبارياته - 13 صورة حكم وعبر من تجارب الحياة عملية خاطفة.. هكذا ضبطا بالجرم المشهود أثناء ترويج المخدّرات! "سلامتك أمانة كون شريك فيها" حملة توعية الثلاثاء لمستشفى حمود الجامعي في اليوم العالمي لسلامة المرضى حظر عاملات أثيوبيا يُرفع قريباً وهذه هي الشروط للبيع أو للإيجار شقة مفروشة في حي الست نفيسة في صيدا أطعمة تزيد من فرص الإصابة بالإسهال ما هي؟ جريحة في محاولة سلب انتهاء العطلة القضائية نوافذ جديدة لمنح القروض السكنية توترات متنقلة ستسود الشرق الأوسط.. لبنان لن يكون بعيداً عنها! تعيينات إضافية 3 إخوة حاولوا قتل شقيقهم داخل منزله! 3 مصارف لبنانية على لائحة العقوبات الأميركية! صحيفة "إكسبرس"... وداعًا إطلاق نار ليلاً داخل مخيم عين الحلوة الإفراج عن حسن جابر: عائد إلى بيروت

الرجل المجهول عند أبناء صيدا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 30 آذار 2008 - [ عدد المشاهدة: 2912 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


أجرى المقابلة: عبد الباسط ترجمان - رؤية للأبحاث والدراسات - خاص موقع صيداويات‏‎:
أرسلته الدولة العثمانية قُبيل الحرب العالمية الأولى إلى بلاد الشرق الأقصى، لنشر الإسلام فيها، فتنقل في بلاد الهند وباكستان وانتقل إلى روسيا واليابان مروراً بالفلبين، واستطاع أن يُعيد الروح الدينية إلى أفراد المجتمع المسلم في تلك البلاد، فقد كان دعاة التنصير يسرحون ويمرحون في بلاد المسلمين، ويدعون إلى دينهم، ويبذلون الغالي والرخيص لذلك، فكان عمله شاقاً وصعباً، ولكن مع توكله على ربه استطاع أن يحافظ على دين المسلمين هناك.
دخل يوماً إحدى القرى الباكستانية التي عمل بها المنصرون وتفاخروا بإنجازاتهم، إذ استطاعوا أن يردوا المسلمين عن دينهم، وجمعوهم ليعلنوا ردتهم عن الدين، فمر بهم شيخنا الفاضل فقال لهم: " لا إله إلا الله " فردوا عليه جميعاً:
" مُحمد رسول الله " وكانت هذه الكلمات كافية لنسف جميع ما بناه المنصرون في القرية.
قرر العودة إلى مدينته مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قد ولد هناك في الثاني عشر من شهر شباط عام ( 1882م) ويعود نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الإمام موسى الكاظم رضي الله عنه، توفيت والدته بعد مولده بثلاثة أيام بحمى النفاس، رباه والده تربية دينية، فحفظ القرآن الكريم صغيراً، وأدخله الأزهر والمعاهد الشرعية.
قرر العودة عن طريق الشام، ومنها اتجه إلى لبنان ثم إلى مدينة صيدا، فنزل في مسجد الكيخيا في صيدا القديمة للراحة، وأعطى بعض الدروس فيه، فأحبه أبناء صيدا وأحبهم لطيبتهم كما أهالي المدينة المنورة، فمكث مدة ثم قرر السفر فرفض الأهالي سفره وأجبروه على البقاء.
لقي الإقبال من أبناء البلد فزاد في إعطائه الدروس، وكان في كل يوم قبل صلاة العصر يجلس على القهوة الملاصقة للمسجد ويبدأ بتوعية الناس وحثهم على الصلاة، وما أن يؤذن لصلاة العصر حتى تراهم يخرجون إلى الصلاة مع الشيخ محمد طاهر المَدني ( جمل الليل ) إلى الصلاة.
اعتقد فيه أبناء صيدا الكرامات، فكان يأتيه الكبير والصغير ليقرأ عليهم القرآن الكريم فيُشفون بإذن الله تعالى.
ففي يوم جاءه بستاني لديه بقرة كانت في كل يوم تعطيه ثلاثة أرطال حليب، فجاءت حية ليلاً فارتعبت منها فانقطع حليبها، فكتب له ورقة فيها بعض سور القرآن الكريم وطلب منه أن يعلقها على رأسها، وكتب له ورقة أخرى وطلب منه أن يضعها في الماء، ثم ينزعها من الماء ثم يترك البقرة لتشرب منه.
جاءه في ثاني الأيام يحمل ما يُقدر بخمسة أرطال حليب قائلاً: يا شيخ: لقد حلبتهم صباحاً من البقرة، وهؤلاء هدية إليك.
ودخلت إمرأة مرضعة إلى منزلها فرأت كلباً فارتعبت فانقطع حليب ثديها، فذهبوا بها إليه، فأخذ منديلاً ووضعه على صدرها، وبدأ يقرأ القرآن، وما أن وصلت منزلها حتى در حليبها.
جاءه أحد أبناء الحاج أبو عادل حنقير رحمه الله، وكان وجهه قد تورم وعجز الأطباء عن علاجه، فقالوا لوالده عليك بالتوجه إلى الشيخ المَدني، فأخذه الحاج عفيف المصري وانتظر خروجه من المسجد، فلما رآه أخرج قلماً من جيبه وكتب له بعضاً من آيات القرآن الكريم من أذنه اليمنى إلى فمه، وما هي إلا يومين حتى ذهب ما كان به.
وكان المرضى يأتون إليه ليقرأ عليهم القرآن الكريم، وكانوا يحسون بالتحسن في سماعهم للقرآن منه.
تزوج فاطمة حسن الأسلك ( وهذه العائلة قد انقرضت من مدينة صيدا)
وفي 15 كانون أول عام 1957 توفاه الله تعالى، ولتلحق به زوجته في 12 شباط 1982م.

صاحب التعليق: الأستاذ محمد عائد أحمد جويدي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2008-03-31 / التعليق رقم [3141]:
غاب عن مقالة السيد عبد الباسط ترجمان ذكر اسم من اجرى معه المقابلة ، واعتقد انه الحاج هاشم المدني صاحب ستديو شهرزاد عميد المصورين في صيدا الذي يبدو في الصورة الى جانب الراحلين والده الشيخ محمد طاهر المدني وشقيقه حسين ...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911294556
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة