صيدا سيتي

مقابلة حصرية لتجمع الإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين مع رئيس إتحاد كرة القدم الفلسطيني فرع الشتات الاستاذ زياد البقاعي اللجنة الشعبية تبدي استعدادها لإنجاح مشروع الأمن الغذائي... زراعة الأسطح الخضراء، الخاص بناشط في مخيم عين الحلوة جلسات حوارية لشرطة بلدية صيدا مع ممثلين عن المجتمع المدني لتنسيق جهود الشرطة وتلبية إحتياجات المجتمع وابناء المدينة أسامة سعد خلال الجلسة النيابية للرد على رسالة رئيس الجمهورية: في ظل سيطرة الفساد السياسي لا تدقيق مالي جدي، ولا محاسبة للمرتكبين أو استعادة للأموال المنهوبة رئيس مستشفى صيدا الحكومي للوطنية: مختبرنا بدأ بإجراء الPCR بكلفة أقل وأضفنا 16 سريرا ونعمل على تجهيز 5 غرف عناية إجتماع برئاسة وزير الصحة أقر اعتماد الفحص السريع وحدد شروط استخدامه وزارة الطاقة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر تشرين الثاني 2020 وزارة الزراعة تعمم عبر موقعها اسماء وعناوين الشركات التي استفادت من الدعم الحكومي للمدخلات الزراعية إطلاق مبادرة الخير لمساعدة المحتاجين في صيدا الخيم الخضراء .. مشروع لزراعة الاسطح في مخيم عين الحلوة «رابطة الثانوي» مخطوفة بغطاء قضائي العودة إلى المدارس الاثنين... والمعلّمون ضائعون أسرار الصحف: عثر بعض التجار بالجملة على عملة لبنانية من فئة المائة ألف مزورة "عين الحلوة" يغرق بمياه الأمطار... والسبب منطقة "النبعة" ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية Needed A Fundraising / Proposal Writing Specialist for an organization in Saida

انتخابات صيدا - جزين... تأسيس لصراعات سياسية محتدمة بعد رسم الاوزان والاحجام

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 04 نيسان 2018 - [ عدد المشاهدة: 2082 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
يرى متابعون في انتخابات الدائرة الاولى في صيدا ـ جزين، انها فصل من فصول المعركة الدائرة بين مرجعيات رئاسية، فيما يرى آخرون انها معركة سياسية واستثنائية تدور على محورين، الاول في صيدا، بين قطبيها الاساسيين «تيار المستقبل» الذي تقوده النائب بهية الحريري والتنظيم الشعبي الناصري بقيادة الدكتور اسامة سعد، وهما يقودان لائحتين متنافستين، والثاني في جزين، بين مجموع القوى السياسية والحزبية، من «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» وحزب الكتائب، اضافة الى العائلات السياسية، ويبرز منها في لائحتين متنافستين  مرشحان عن المقعد الماروني في جزين، وعلى خط مواز، برزت جملة من الصراعات والاصطدامات السياسية تشق طريقها بين قوى وتيارات وجماعات سياسية، كانت حتى الامس القريب في «خندق واحد»، في السراء والضراء... يخوضون معاركهم السياسية والانتخابية ويتوزعان المكاسب والانكسارات.
لكن حروبا صغيرة ستطغى، بعد الانتهاء من «حمى» الانتخابات، على ما عداها من ملفات سياسية  تعنى بها «عاصمة الجنوب» صيدا و«عروس الشلال» جزين، من دون التقليل من تداعياتها وتأثيراتها على المشهد السياسي العام، في ضوء التموضعات الجديدة للقوى الحزبية والتيارات السياسية ، تكون فيها احجام القوى واوزانها قد اطلَّت على اللبنانيين بـ «حلة جديدة»، علما ان الخارطة السياسية في المدينتين، لا تحتاج الى اختبار الانتخابات النيابية ، لترتسم فيها احجام قواها السياسية والحزبية.
ويؤخذ على «التيار الوطني الحر» في جزين، انه فرض حصارا سياسيا وانتخابيا محكما على شركائه في الساحة المسيحية، وتجزم اوساط جزينية متابعة، بان «التيار» استبعد اي امكانية لتعاون او تحالف انتخابي مع «القوات اللبنانية» او حزب الكتائب، او اي مكون سياسي او عائلي جزيني، وقرر منذ البداية خوض معركة المقاعد الجزينية الثلاثة، علما ان «المستقبل» تجاوز كثيرا ما فعله «الوطني الحر»، حين اختار هو اعضاء لائحته في صيدا وجزين، وهو مارس الاقصاء بحق «القوات» التي قد تكون «ازعجت» «التيار» بتقديم ترشيح مُبكر عن المقعد الكاثوليكي في جزين، المقعد الذي شكل معضلة بين التيارين «البرتقالي» و«الازرق»، حالت دون وصولهما الى صياغة تحالف انتخابي. 
«القوات اللبنانية» تجاوزت «المحنة» الانتخابية، ولم تتوقف مليا عند ما واجهته انتخابيا من حليفها «تيار المستقبل» وشريكها في تفاهم معراب «التيار الوطني الحر»، فبادرت الى فتح خطوطها باتجاه «الجماعة الاسلامية» في البداية، ثم انتقلت لصياغة تحالف «الممكن»، مع مرشح جزيني وآخر صيداوي، من دون المراهنة على فعل شيء، وسط اصطفافات بدت للجميع انها هجينة فرضتها المصلحة السياسية والحزبية، اقله عند «القوات»، وفق المتابعين، انها تخوض معركة سياسية تظهِّر حجمها الشعبي في جزين ومنطقتها.
وجه من وجوه الصراعات السياسية التي ستطفو على السطح السياسي، الخلاف الناشئ بين «تيار المستقبل» و«الجماعة الاسلامية»، الذي فجرته المفاوضات الانتخابية التي جرت في اطار سعي الطرفين لبناء تحالف انتخابي في دائرة صيدا وجزين، اطاح بها «المستقبل» باعلانه خوض المعركة في لائحة بعيدة عن التشكيلات الحزبية، ومنها «الجماعة»، وبحسب اوساط متابعة، فان «الجماعة» تلقت الرسالة التي ترجمها الرئيس سعد الحريري غداة عودته من الرياض، باخراج «الجماعة» من دائرة البحث في اي تحالف انتخابي في كل دوائر لبنان، ودائرة صيدا ـ جزين في طليعة الدوائر التي القي فيها «حُرم» التحالف معها، ما دفع بـ «الجماعة» الى سلوك الخيارات الاولى، لتأتي مصلحتها منسجمة مع مصلحة «التيار الوطني الحر» الباحث عن «بديل» صيداوي عن «المستقبل»، وفي السياق، تشير اوساط عليمة مواكبة للحركة الانتخابية في صيدا وجزين، ان حليف «التيار الوطني الحر» وشريك الجماعة الانتخابي الدكتور عبد الرحمن البزري لم يكن هو مرتاحا ايضا للمناورات الانتخابية التي اجراها  «المستقبل» مع «الوطني الحر» ومع اطراف صيداوية،  بالرغم من الخطوط المفتوحة التي كانت قائمة بينه وبين مستشار الرئيس الحريري نادر الحريري، المتهم بمحاصرة اي تحالف يجمع «المستقبل» مع «الجماعة الاسلامية» و«الوطني الحر»، والتي لم تفضِ الى نتيجة حاسمة بشأن التحالف الانتخابي.
وفي صيدا ايضا، يؤخذ على «تيار المستقبل»، انه سعى منذ البداية الى اقصاء «الجماعة الاسلامية» والدكتور عبد الرحمن البزري عن المسرح الانتخابي، انطلاقا من حسابات المصلحة السياسية، ويدعم اصحاب هذا الرأي... بسؤال عن مصلحة الرئيس سعد الحريري والعمة بهية وامين عام «تيار المستقبل» ومستشار رئيس الحكومة، ان يتقاسموا الحصة النيابية للمدينة مع آخرين من «خارج البيت»، وان يعيدوا فتح البوابة النيابية للحالة السياسية التي شكلها النائب الراحل الدكتور نزيه البزري المنافس الانتخابي التاريخ للنائب الراحل معروف سعد، والتي اقفلت مع بداية تنامي الوضع السياسي للرئيس الراحل رفيق الحريري، فالبزري الاب خرج من المشهد النيابي بعد اول انتخابات نيابية جرت بعد «اتفاق الطائف» في العام 1992، حيث ترشح نجله بدعم الرئيس الراحل رفيق الحريري، يومها كانت النائب بهية الحريري ضمن لائحة الرئيس نبيه بري في دائرة الجنوب الموسعة، بعد ان تم استحداث مقعد سني ثان في صيدا، ليتقاسم المقعدين النائب الحريري والنائب الراحل مصطفى سعد.
ما تُجمع عليه القوى والتيارات المنخرطة في انتخابات صيدا ـ جزين، ان انتخابات قانون «النسبية» والصوت التفضيلي في لائحة مركبة، اربكت الجميع الذي بات بعضهم يتبصر عما يمكن ان تحمله من نتائج... صادمة؟، ام متوقعة!، لكن الحقيقة المُرة.. انها انتخابات لا مجال للتوقع، طالما ان المزاج الشعبي لكافة القوى، لم يُختبر منذ تسع سنوات، وبالتالي، فان احدا لم يقف بعد امام الصورة الحقيقية والواقعية والدقيقة لقوته التجييرية، لكن الحقيقة الثابتة ان دائرة صيدا ـ جزين واحدة من خمس عشرة دائرة، ستحمل الكثير من التداعيات والتأثيرات على المستوى السياسي، وقد اخذ بعضها منذ الآن، شكل الخصومة السياسية الساخنة والمتفجرة في الحملات الانتخابية.
@ المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946372266
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة