صيدا سيتي

Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد الجيش أعلن الحاجة لتطويع تلامذة ضباط إعادة إقفال بلدات في قضاء صيدا وأخرى أضيفت إلى القرار اقفال الدائرة التربوية وتعقيم فرع تعاونية الموظفين في سرايا صيدا اثر اصابتين بالفيروس الجماعة الاسلامية في صيدا تنظم مسيرة سيارات ضمن فعاليات "لبيك يا رسول الله" مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب هل يتوقف مستشفى صيدا الحكومي عن استقبال مرضى "كورونا" بداية تشرين الثاني؟

الشهاب في (يوم التربية العالمي)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

          الأسس التي ننشئ عليها مناهج التعليم والثقافة المشتركة يجب أن تثمر جيلاً جديداً، قوياً في إيمانه، عظيماً في خلقه، بصيراً بواجبه؛ يعمل متحد الجهود، متحد الغاية...

          هذا؛ وقد خلت هذه المناهج اليوم من عنصرين أساسيين لا يثمر التعليم بدونهما وهما: (الروح الدينية) التي تسيطر على الوجدان فتسيطر على حياة الفرد وتوجهه وجهة الخير وتبعث فيه على الدوام روح الثقة؛ و(الروح العملية) التي تربي في النشئ النظرة الواقعية إلى الحياة، وافتقار الشباب العاطل إلى هذين العنصرين هو الذي يضاعف الآثار السيئة للبطالة.

لقد بلغ من هوان الدين على النفوس في المدارس أن جعلت العلوم الدينية على قلتها في المناهج، كمالية؟ لا تعادل في سوق الإمتحان بعض ما تعادله مادة الرسم أو الخط من الأهمية، وبلغ تحلل الشباب الذين درجوا على هذه المناهج ضعفاً في العادات الكريمة الموروثة... وبلغ بُعد الثقافة المدرسية عن الوفاء نقصاً بمطالب الحياة الواقعية بحيث ترى الألوف من أرباب الشهادات يحفظون كل شيء من المعارف النظرية التي لا تتجاوز فائدتها إلاّ ما له مساس مباشر بالحياة العملية كفرائض ومبادئ الدستور والقانون الذي يعرفهم حقوقهم وواجباتهم. وإنك لترى هذه الألوف من الشباب الذي قضى العمر في أقفاص المدارس، يسبحون في دنيا الخيال، وهم في سبيل التماس عمل يعيشون به (كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه، وما هو ببالغه)! فمن الخلاصة الموجزة يسهل أن نتبين مصدر النقص في مناهج التعليم الحاضرة، وهي النقائص التي أفضت إلى ما نلمس آثاره في ثقافتنا العامة، وفي حياتنا الإجتماعية من ضعف.

          هذه المناهج تحصر فائدة التعليم والثقافة في أضيق الحدود من الذيوع والانتشار.. هذه المناهج بطبيعة الحال تسبك عشرات الألوف من النشئ في قالب واحد يوجه طموحهم نحو هدف واحد هو في الوقت الحاضر (التوظف) أو ما يشبه التوظف مما يكفل مورداً منتظماً لصاجه.. وبنتيجة هذا خروج عدد عظيم من الشباب يحملون شهادات لا يمكن أن تعتبر مقياساً صحيحاً لمؤهلاتهم في ميدان الحياة.. هذه المناهج بتشعب فروعها الكثيره مع ما فيها من تفاصيل ممله، ترهق التلميذ، وتلبس عليه ميوله الفطرية، فلا يتصرف سبيل الاتجاه الصحيح، وكثيراً ما يلحق الضرر به.

          وجملة القول أنه بينما كان طالب العلم في العهد القديم يتلقى من العلم ما يحتاج إليه في دينه ودنياه، وما يميل إليه بطبعه وفطرته، عاملاً بالحديث المأثور (أطلب العلم من المهد الى اللحد) يرحل في سبيله إلى أبعد الآفاق.. أصبح الشاب المسلم اليوم يدرس عشرة أعوام أو يزيد دراسة لا تؤهله لعمل نافع في الحياة، وبقدر امتلأ رأسه بالمبادئ النظرية تلمس فراغاً ونقصاً ظاهراً في الشؤون العملية والمعارف الحيوية؛ فأقرب وصف لأسلوب التعليم القديم أنه كان حقلاً تنمو فيه نفوسنا على فطرتها وتؤتي فيه أكلها في أوانها يزيدها غيث العلم خصباً ونماء! وأقرب وصف للأُسلوب الحديث أنه مطبعة تخرج ألوفاً من النسخ المتشابهة في سوق الحياة الكاسد؟ ونصيب الكثرة: البوار أومضض الإنتظار..

          فمناهج التعليم الحاضرة تحتاج إلى شيء غير قليل من روح الدين!

          وعلى ضؤ هذه المقارنة السريعة في يوم التربية العالمي الذي تحتفل فيه (المغرب)في التاسع والعشرون من اذار هذا العام وتجتمع له مجالس العلم في العالم أجمع وتحقيقاً لهذا الموضوع يتقدم الشهاب من قدوة المعلمين الراسخين في العلم لبحث التربية الدينية  التي يجب إدخالها (مادة اساسية) في المناهج المدرسية وذلك لتغذية الشبكة المدرسية المشتركة بروح العمل والحرية...

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942733394
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة