احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIESجديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إنطلاق حملة الأسبوع الإعلامي للتعريف بواقع غزة الإنساني بمشاركة المئات من النشطاء جريحان بعد انقلاب سيارة على حافة الطريق العام في بصرما الكورة الجماعة الإسلامية تستقبل وفد الجبهة الديمقراطية - 5 صور تعرف على أغرب منافذ البيع في العالم - 5 صور ورشة تأهيل وتعبيد لطريق بقسطا الرئيسية لأول مرة منذ عقود - 23 صورة عنبر كونسبت... حاضنة للمواهب الشابة وداعم لتمكين المرأة - 7 صور مياه الجنوب: تخفيض قيمة الإشتراك خلال الأشهر الأخيرة من 2018 ثور يظهر مهارة في وضع نفسه داخل عربة + فيديو قائد الجيش تفقد مركز الإمتحانات الخطية للمرشحين للتطوع في الكلية الحربية صدور كتاب فلسطين دولياً: صعود اليمين في العالم وإعادة رسم التحديات - 7 صور الشيخ سوسان بحث مع وفد من الجبهة الديمقراطية أحداث مخيم المية ومية وارتداداتها عيون لبنان للبيع - للمراجعة 03/277704 عبد الهادي: اللاجئون الفلسطينيون يتعرضون إلى تصفية ممنهجة - 3 صور صياد أمريكي يناور سمكة تونة عملاقة نادرة + فيديو الفرقان تصرف مبالغ طلبات استشفاء شهر تشرين الأول - 8 صور 6 طرق لتفادي التوتر أثناء الطعام محمد كركي تسلم شهادة الجودة من شركة AFNOR ماروتي مكرما رئيس المجلس الوطني للمتاحف: حماية الإرث الثقافي ركن أساسي للحضارات مفرزة استقصاء الجنوب أوقفت شبكة دعارة اعتصام شعبي في سعدنايل للمطالبة بالتمديد لكهرباء زحلة والإبقاء على تغذية
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaمؤسسة مارس / قياس 210-200أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonna
4B Academy Ballet

الشهاب في (يوم التربية العالمي)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

          الأسس التي ننشئ عليها مناهج التعليم والثقافة المشتركة يجب أن تثمر جيلاً جديداً، قوياً في إيمانه، عظيماً في خلقه، بصيراً بواجبه؛ يعمل متحد الجهود، متحد الغاية...

          هذا؛ وقد خلت هذه المناهج اليوم من عنصرين أساسيين لا يثمر التعليم بدونهما وهما: (الروح الدينية) التي تسيطر على الوجدان فتسيطر على حياة الفرد وتوجهه وجهة الخير وتبعث فيه على الدوام روح الثقة؛ و(الروح العملية) التي تربي في النشئ النظرة الواقعية إلى الحياة، وافتقار الشباب العاطل إلى هذين العنصرين هو الذي يضاعف الآثار السيئة للبطالة.

لقد بلغ من هوان الدين على النفوس في المدارس أن جعلت العلوم الدينية على قلتها في المناهج، كمالية؟ لا تعادل في سوق الإمتحان بعض ما تعادله مادة الرسم أو الخط من الأهمية، وبلغ تحلل الشباب الذين درجوا على هذه المناهج ضعفاً في العادات الكريمة الموروثة... وبلغ بُعد الثقافة المدرسية عن الوفاء نقصاً بمطالب الحياة الواقعية بحيث ترى الألوف من أرباب الشهادات يحفظون كل شيء من المعارف النظرية التي لا تتجاوز فائدتها إلاّ ما له مساس مباشر بالحياة العملية كفرائض ومبادئ الدستور والقانون الذي يعرفهم حقوقهم وواجباتهم. وإنك لترى هذه الألوف من الشباب الذي قضى العمر في أقفاص المدارس، يسبحون في دنيا الخيال، وهم في سبيل التماس عمل يعيشون به (كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه، وما هو ببالغه)! فمن الخلاصة الموجزة يسهل أن نتبين مصدر النقص في مناهج التعليم الحاضرة، وهي النقائص التي أفضت إلى ما نلمس آثاره في ثقافتنا العامة، وفي حياتنا الإجتماعية من ضعف.

          هذه المناهج تحصر فائدة التعليم والثقافة في أضيق الحدود من الذيوع والانتشار.. هذه المناهج بطبيعة الحال تسبك عشرات الألوف من النشئ في قالب واحد يوجه طموحهم نحو هدف واحد هو في الوقت الحاضر (التوظف) أو ما يشبه التوظف مما يكفل مورداً منتظماً لصاجه.. وبنتيجة هذا خروج عدد عظيم من الشباب يحملون شهادات لا يمكن أن تعتبر مقياساً صحيحاً لمؤهلاتهم في ميدان الحياة.. هذه المناهج بتشعب فروعها الكثيره مع ما فيها من تفاصيل ممله، ترهق التلميذ، وتلبس عليه ميوله الفطرية، فلا يتصرف سبيل الاتجاه الصحيح، وكثيراً ما يلحق الضرر به.

          وجملة القول أنه بينما كان طالب العلم في العهد القديم يتلقى من العلم ما يحتاج إليه في دينه ودنياه، وما يميل إليه بطبعه وفطرته، عاملاً بالحديث المأثور (أطلب العلم من المهد الى اللحد) يرحل في سبيله إلى أبعد الآفاق.. أصبح الشاب المسلم اليوم يدرس عشرة أعوام أو يزيد دراسة لا تؤهله لعمل نافع في الحياة، وبقدر امتلأ رأسه بالمبادئ النظرية تلمس فراغاً ونقصاً ظاهراً في الشؤون العملية والمعارف الحيوية؛ فأقرب وصف لأسلوب التعليم القديم أنه كان حقلاً تنمو فيه نفوسنا على فطرتها وتؤتي فيه أكلها في أوانها يزيدها غيث العلم خصباً ونماء! وأقرب وصف للأُسلوب الحديث أنه مطبعة تخرج ألوفاً من النسخ المتشابهة في سوق الحياة الكاسد؟ ونصيب الكثرة: البوار أومضض الإنتظار..

          فمناهج التعليم الحاضرة تحتاج إلى شيء غير قليل من روح الدين!

          وعلى ضؤ هذه المقارنة السريعة في يوم التربية العالمي الذي تحتفل فيه (المغرب)في التاسع والعشرون من اذار هذا العام وتجتمع له مجالس العلم في العالم أجمع وتحقيقاً لهذا الموضوع يتقدم الشهاب من قدوة المعلمين الراسخين في العلم لبحث التربية الدينية  التي يجب إدخالها (مادة اساسية) في المناهج المدرسية وذلك لتغذية الشبكة المدرسية المشتركة بروح العمل والحرية...

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879102180
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة