Invitation to Amal Dhainy's Defense to her MA thesis مدرسة صيدون الوطنية في قلب الحدث الرياضي الكبير ماراثون صيدا الدولي الثاني 2019 - 10 صور مريم الهبش تتألق في بطولة البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا - صورتان للبيع شقق سكنية جاهزة للسكن في مشروع ملاك السكني - طريق مغدوشة / مطلة على البحر - 9 صور الشيخ جمال شبيب استقبل وفدًا من جمعيّة المشاريع الخيرية الإسلامية حسابات مغلوطة وهدر في الأموال: هذا واقع صندوق الضمان! جريح في حادث إصطدام رانج بالحاجز الإسمنتي على أوتوستراد الشماع - صورتان دائرة صيدا في تيار المستقبل - الجنوب احتفلت بعيد الأم بحضور الحريري - 47 صورة يوسف النقيب: لا عجز لدى المقاصد بل هناك احتياطي ومداخيل من مشاريعها الجديدة - 19 صورة حديقة المطاعم المتنقلة في صيدا.. ابتكار ينعش المدينة مصلحة الأبحاث: منخفض جوي من مساء الخميس لغاية 2 نيسان الحريري خضع لقسطرة القلب في باريس ووضع دعامة وحاله مستقرة قداس لمناسبة عيد البشارة في درب السيم وفد مكتب اللاجئين في حماس زار مستشفى الراعي في صيدا لعرض التعاون المشترك رئيس بلدية طير دبا ادعى على شخص بتخديره وسلبه وتصويره للابتزاز الأكاديمية الدولية لبناء القدرات تختتم دورة المسرح العلاجي - 10 صور جمعية النور الإسلامية .. ملتقى كيف أحمي أسرتي - صورتان المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى "تضامن" تحذر من خطورة ممارسات الاحتلال العقابية بحق الأسرى وتدعو إلى مساندتهم أسامة سعد يزور نقابة الصيادين مهنئاً بالمجلس الجديد: نطالب الدولة بإعطاء الصيادين الرعاية الصحية والضمانات الاجتماعية - 10 صور إعلان هام للطلاب والباحثين

الشهاب في (يوم التربية العالمي)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

          الأسس التي ننشئ عليها مناهج التعليم والثقافة المشتركة يجب أن تثمر جيلاً جديداً، قوياً في إيمانه، عظيماً في خلقه، بصيراً بواجبه؛ يعمل متحد الجهود، متحد الغاية...

          هذا؛ وقد خلت هذه المناهج اليوم من عنصرين أساسيين لا يثمر التعليم بدونهما وهما: (الروح الدينية) التي تسيطر على الوجدان فتسيطر على حياة الفرد وتوجهه وجهة الخير وتبعث فيه على الدوام روح الثقة؛ و(الروح العملية) التي تربي في النشئ النظرة الواقعية إلى الحياة، وافتقار الشباب العاطل إلى هذين العنصرين هو الذي يضاعف الآثار السيئة للبطالة.

لقد بلغ من هوان الدين على النفوس في المدارس أن جعلت العلوم الدينية على قلتها في المناهج، كمالية؟ لا تعادل في سوق الإمتحان بعض ما تعادله مادة الرسم أو الخط من الأهمية، وبلغ تحلل الشباب الذين درجوا على هذه المناهج ضعفاً في العادات الكريمة الموروثة... وبلغ بُعد الثقافة المدرسية عن الوفاء نقصاً بمطالب الحياة الواقعية بحيث ترى الألوف من أرباب الشهادات يحفظون كل شيء من المعارف النظرية التي لا تتجاوز فائدتها إلاّ ما له مساس مباشر بالحياة العملية كفرائض ومبادئ الدستور والقانون الذي يعرفهم حقوقهم وواجباتهم. وإنك لترى هذه الألوف من الشباب الذي قضى العمر في أقفاص المدارس، يسبحون في دنيا الخيال، وهم في سبيل التماس عمل يعيشون به (كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه، وما هو ببالغه)! فمن الخلاصة الموجزة يسهل أن نتبين مصدر النقص في مناهج التعليم الحاضرة، وهي النقائص التي أفضت إلى ما نلمس آثاره في ثقافتنا العامة، وفي حياتنا الإجتماعية من ضعف.

          هذه المناهج تحصر فائدة التعليم والثقافة في أضيق الحدود من الذيوع والانتشار.. هذه المناهج بطبيعة الحال تسبك عشرات الألوف من النشئ في قالب واحد يوجه طموحهم نحو هدف واحد هو في الوقت الحاضر (التوظف) أو ما يشبه التوظف مما يكفل مورداً منتظماً لصاجه.. وبنتيجة هذا خروج عدد عظيم من الشباب يحملون شهادات لا يمكن أن تعتبر مقياساً صحيحاً لمؤهلاتهم في ميدان الحياة.. هذه المناهج بتشعب فروعها الكثيره مع ما فيها من تفاصيل ممله، ترهق التلميذ، وتلبس عليه ميوله الفطرية، فلا يتصرف سبيل الاتجاه الصحيح، وكثيراً ما يلحق الضرر به.

          وجملة القول أنه بينما كان طالب العلم في العهد القديم يتلقى من العلم ما يحتاج إليه في دينه ودنياه، وما يميل إليه بطبعه وفطرته، عاملاً بالحديث المأثور (أطلب العلم من المهد الى اللحد) يرحل في سبيله إلى أبعد الآفاق.. أصبح الشاب المسلم اليوم يدرس عشرة أعوام أو يزيد دراسة لا تؤهله لعمل نافع في الحياة، وبقدر امتلأ رأسه بالمبادئ النظرية تلمس فراغاً ونقصاً ظاهراً في الشؤون العملية والمعارف الحيوية؛ فأقرب وصف لأسلوب التعليم القديم أنه كان حقلاً تنمو فيه نفوسنا على فطرتها وتؤتي فيه أكلها في أوانها يزيدها غيث العلم خصباً ونماء! وأقرب وصف للأُسلوب الحديث أنه مطبعة تخرج ألوفاً من النسخ المتشابهة في سوق الحياة الكاسد؟ ونصيب الكثرة: البوار أومضض الإنتظار..

          فمناهج التعليم الحاضرة تحتاج إلى شيء غير قليل من روح الدين!

          وعلى ضؤ هذه المقارنة السريعة في يوم التربية العالمي الذي تحتفل فيه (المغرب)في التاسع والعشرون من اذار هذا العام وتجتمع له مجالس العلم في العالم أجمع وتحقيقاً لهذا الموضوع يتقدم الشهاب من قدوة المعلمين الراسخين في العلم لبحث التربية الدينية  التي يجب إدخالها (مادة اساسية) في المناهج المدرسية وذلك لتغذية الشبكة المدرسية المشتركة بروح العمل والحرية...

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895465778
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة