صيدا سيتي

حراك صيدا "بيعرف يفرز"!! - صورتان الجامعة اللبنانية: استمرار تعليق الدروس والأعمال الإدارية حتى إشعار آخر القوى الامنية في منطقة الزهراني فتحت جميع الطرقات بمؤازرة الجيش جبق: استمرار إقفال الحضانات على جميع الأراضي اللبنانية حراك صيدا الشعبي يكشف عن "تحالفات سياسية" جديدة، فهل تستمر ام تبقى مؤقتة؟ تظاهرة صيدا في يومها الخامس .. بكل ألوان الطيف "الشعبي" - 4 صور قطع طرقات احتجاجاً في صيدا الجيش كثف تدابيره في صيدا .. ويسير دورياته وزير التربية: لتقدير الأوضاع من أجل استئناف التدريس يوم غد مصرفي كبير يكشف: هكذا تحل الأزمة.. واقتصاد لبنان سيتحول! المحتجون اقفلوا طريق الكورنيش البحري في صيدا جمعية المصارف: اقفال المصارف غدا بإنتظار استتباب الأوضاع العامة البزري: قرارات مجلس الوزراء جاءت متأخرة وغير كافية ولم تُلبي مطالب الحراك الشعبي ‎ العمل على إصلاح خط ٤ انش في منطقة المية ومية - الاسماعيلية وتم تأمين المياه للمشتركين اختتام "دبلوم في إدارة المنظمات غير الحكومية NGO’s Management" ـ 4 صور طريق الساحل ما زال مقطوعا عند الجية وبدء توافد المحتجين للمشاركة في الإعتصام المركزي إصابة 64 شخصاً كحصيلة نهائية للأيام الأربعة الماضية من جراء التظاهرة الجارية في مدينة صيدا - 5 صور قبل أن تفكر بانجاب طفل .. عليك أن تعلم كيف سيبدأ حياته في لبنان وجع الشعب قلَبَ الطاولة بالفيديو ... أسامة سعد: الورقة المطروحة للحل مرفوضة، وعلى السلطة التسليم بالتغيير الحاصل والقبول بمرحلة انتقالية‎

بيروت محور حراك متعدد الاتجاهات: أي مشروع لمواجهة الخطة لتصفية القضية الفلسطينية؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 22 آذار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تؤكد مصادر قيادية فلسطينية في بيروت : "ان الاسابيع القليلة المقبلة ستشهد المزيد من التطورات الخطيرة على صعيد القضية الفلسطينية من خلال الاستمرار باتخاذ المزيد من الخطوات التصعيدية من قبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب  والحكومة الاسرائيلية  ، ضد الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية والقوى المقاومة، وانه رغم الاخبار التي نشرت حول تأجيل الاعلان عن ما يسمى "صفقة القرن" ، فان االخطوات  العملية للتحضير لتنفيذ هذه الصفقة مستمرة ، وتتضمن العمل لتصعيد الاجراءات ضد السلطة الفلسطينية والضغط على رئيسها محمود عباس وصولا لاستبداله بشخصية اخرى اكثر مطواعية ، مع القيام بخطوات ميدانية ضد القوى المقاومة سواء في الضفة او في قطاع غزة ، والعمل للالغاء النهائي  لحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتصفية وكالة الاونروا، وافتتاح السفارة الاميركية في القدس لتكريس قرار الاعتراف بها كعاصمة  للكيان الصهيوني ، والتخلي عن  مشروع الدولة الفلسطينية او مشروع الدولتين ، وتحويل الاراضي الفلسطينية الى مناطق حكم ذاتي منزوعة السلاح والسيادة ومرتبطة اقتصاديا وامنيا بالكيان الاسرائيلي ، والعمل التنفيذي لتطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية في كافة المجالات واقامة مناطق اقتصادية مشتركة بين السعودية ومصر والكيان الصهيوني وبعض الاراضي الفلسطينية  ".

وفي مواجهة هذه التوقعات المقلقة والخطيرة شهدت بيروت ثلاثة تحركات مهمة لمواكبة ما يجري على الصعيد الفلسطيني والبحث في كيفية مواجهة المشروع الاميركي – الاسرائيلي – العربي لتصفية القضية الفلسطينية ، الاول من خلال حلقة حوارية خاصة عقدتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية لمناقشة مشروع طرحه الدكتور خليل الهندي للبحث في رؤية مستقبلية لمواجهة المخاطر المتزايدة على القضية الفلسطينية ، والثاني  من خلال الاعلان عن فعاليات المؤتمر الشعبي الفلسطيني لاحياء ذكرى النكبة في الخامس عشر من شهر ايار (مايو) المقبل او ما اسماه "سبيعينية النكبة"،  والثالث تمثل بالملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين في لبنان بدعوة وتنظيم من الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين.

فماهي ابرز الافكار والانشطة  التي طرحت في هذه الانشطة الثلاثة.

واما حلقة الحوار التي عقدتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية فقد ادارها الوزير اللبناني السابق ومدير معهد عصام فارس في الجامعة الاميركية الدكتور طارق متري وعرض فيها  الدكتور خليل الهندي لرؤيته حول مستقبل القضية الفلسطينية والتي تضمنت معطيات خطيرة حول التحديات التي تواجهها هذه القضية سواء على الصعيد الاسرائيلي او الدولي داعيا لاعتماد المقاومة المدنية للمواجهة في ظل فشل الخيارات الاخرى ، وقد عقّب عليه الدكتور ماهر الشريف من خلال عرض مجموعة من الملاحظات النقدية ، ومن ثم دار نقاش معمق بين الحاضرين في الحلقة والتي ضمت قيادات فلسطينية ولبنانية وشخصيات اكاديمية واعلامية ودبلوماسية ،بحيث خلصت الى خطورة ما تواجهه القضية الفلسطينية اليوم والحاجة لوضع استراتيجية شاملة للمواجهة وعدم الاكتفاء بخيار محدد .

وبموازة ذلك أطلق "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" الفعاليات الوطنية والشعبية بمناسبة "سبعينية النكبة" الفلسطينية، بالتنسيق مع عدد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني العاملة من أجل فلسطين. وعرض المتحدثون في المؤتمر الصحفي الذي عقد في نقابة الصحافة اللبنانية العديد من الافكار والاقتراحات من اجل احياء هذه الذكرى وكيفية مواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية اليوم ، وستبدأ هذه الحملة في اوخر شهر اذار (مارس ) الحالي.
وتخلل المؤتمر الصحفي عرض فيلم توثيقيّ عن حملة "سبعينية النكبة"، ليتمّ اختتامه بإطلاق شعار الحملة في الذكرى السبعين للنكبة التي تمثّل محطة مهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني في ظلّ إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وأطلق "فلسطينيو الخارج" الفعاليات بالشراكة مع مؤتمر فلسطينيي أوروبا، والحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية "انتماء"، والجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، والجمعية الأردنية للعودة واللاجئين "عائدون"، وعدد من المؤسسات العاملة من أجل فلسطين.

واما الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين  والذي عقد في مدينة الجية الواقعة جنوب بيروت ، فقد شارك فيه أكثر من 400 ناشط وجمعية داعمين للقضية الفلسطينية في أكثر من ثمانين بلد حول العالم، والقيت فيه كلمات لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ونائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود وشخصيات وقيادات فلسطينية وعربية واسلامية ودولية.

  واتفق المشاركون في نهايته على العديد من البنود ومن ابرزها:

الاستمرار في دعم كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك المقاومة المدنية في مختلف أنحاء العالم، من أجل إيصال صوت الرأي العام الدولي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لانتهاكات الاحتلال ولإعلان ترامب الأخير حول مدينة القدس.
2- الدعوة إلى تنظيم تحركات جماهيرية على مستوى العالم، دعماً للشعب الفلسطيني، وذلك تزامناً مع نقل السفارة الأمريكية لدى كيان الاحتلال إلى مدينة القدس المحتلة في ذكرى نكبة فلسطين.
3- تسخير كل الجهود الممكنة مادياً ومعنوياً لدعم صمود الشعب الفلسطيني في داخل الأراضي المحتلة، ولاسيما أهلنا في القدس الشريف، الذين يتعرضون لأقسى حملات التهجير والتهديد من جانب كيان الاحتلال.
4- تشكيل هيئة من المشاركين في الملتقى الدولي الرابع لدعم القضية الفلسطينية، لمناقشة مقترحات العمل الواردة في جلسات الملتقى، وصياغتها ضمن خطة عملية يتم توزيعها على أعضاء الملتقى لتطبيقها حول العالم، بما يمثل حالة من ضغط مدنية عالمية متصاعدة دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني.

هذه الانشطة والتحركات تؤكد خطورة ما تواجهه القضية الفلسطينية اليوم وما يمكن ان تواجهه في المرحلة المقبلة ، فهل هل ستنجح هذه التحركات في الوقوف في وجه الخطوات التصعيدية الاميركية – الاسرائيلية – العربية لتصفية القضية الفلسطينية ام اننا سنكون امام نكبة جديدة في الخامس عشر من ايار (مايو) المقبل وهو يصادف الذكرى السبعين للنكبة الاولى ؟. 

@ المصدر/ قاسم قصير - عربي 21


دلالات : قاسم قصير
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915515913
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة