صيدا سيتي

بهية الحريري تلتقي رئيس جامعة LAU شوقي عبد الله وتزور الجناح الجديد لـ أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني الحاج حسن حسين الكلش في ذمة الله الحاجة غزالة محمد العاكوم (أم محمد) في ذمة الله الحاج أحمد شحادة السعدي في ذمة الله بناية الجزائر... شهادة نجاة ووجع لا ينسى النائب البزري يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الدكتور بسام حمود يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الشامل بهية الحريري: مؤسسة الحريري باشرت بتوزيع المساعدات التي أرسلها الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين صيدا والجنوب… علاقة لا تشوه بحملة ولا تمحى بجملة اقتراح قانون لحماية لبنان من انتشار الأوبئة مقدم من النائب البزري يقر في لجنة الصحة النيابية العبد الله يستضيف السفير الأردني في عكار بحضور نيابي ورسمي وبلدي واجتماعي واسع نقابة محرري الصحافة ترفض اقتراح قانون الإعلام وتطالب بسحبه فورًا أبو مرعي يعتذر لأهالي الهلالية عن تأييده أبو زيد لرئاسة البلدية ويدعو أعضاء المجلس إلى مراجعة موقفهم الحاجة هنية عاطف صادق (زوجة الأستاذ المحامي محمود كبابجي) في ذمة الله الحاج المهندس محمد وليد يوسف المصري (الملقب بالشياح) في ذمة الله أمال ماجد المجذوب في ذمة الله الحاج معروف محمود الزيتوني في ذمة الله الحاجة زكية محمد العر (أرملة الحاج محمد بيضاوي) في ذمة الله محمود قاسم الحايك في ذمة الله الحاجة آمنة مصطفى حمودة (أرملة علي الحاج خليل - أبو خالد) في ذمة الله

بناية الجزائر... شهادة نجاة ووجع لا ينسى

صيداويات - الثلاثاء 28 تموز 2026 - [ عدد المشاهدة: 766 ]
بناية الجزائر... شهادة نجاة ووجع لا ينسى

لا قيمةَ للأشياء، مهما بلغ ثمنُها في الدنيا، أمامَ الروحِ والحياة. وهذه التجربةُ عشتُها، لدقائقَ، أنا وشقيقتي المربّية مريم، والإخوة سكان بناية الجزائر في منطقة القياعة في صيدا، خلال العدوان الصهيوني فجر يوم الخميس الواقع في 28 أيار الماضي، ونجونا بفضل العناية الإلهية.

مرّ شهران على العدوان الذي استُشهدت فيه سيدتان من أطيب الناس: المرحومة دلال الصفدي، جارة الرضى، ابنة صيدا وفلسطين، والمرحومة رتيبة أبو خليل، ابنة بلدة القليلة في قضاء صور، التي نزحت عن بلدتها هربًا من الموت.

إنّ مشهد العدوان الصهيوني على بناية الجزائر، التي سُمّيت بهذا الاسم تيمّنًا بثورة المليون شهيد في الجزائر عام 1960، لا يزال ماثلاً في الذاكرة. ورغم قيام عضو مجلس بلدية صيدا، السيد عامر معطي، بإعادة إعمار جزءٍ من المبنى، تخفيفًا لمعاناة السكان المتضررين، على أمل أن ينضم إليه محسنون آخرون، فإنّ العتب يبقى على المسؤولين الرسميين وفاعليات صيدا؛ لعدم الوفاء بالوعود التي أطلقوها صباح يوم العدوان، أثناء تفقدِهم بناية الجزائر. ولا غرابة في الأمر، فهو حال المتضررين في صيدا من اعتداءات العدو، كما هو حال إخوانهم الجنوبيين في المعاناة.

خلال العدوان على بناية الجزائر، الذي وصلت شظايا صواريخه إلى منزلي وسيارتي، أصررتُ على النهوض مع الإخوة الجيران؛ لأنّ إرادة الحياة ورعاية الله أقوى من حقد العدو وصواريخه، ولأنّ الحياة ستستمر بعزيمةٍ أشدّ وأقوى، ومدماكُها الأساسي التضامن والتآخي بين جميع المواطنين.

حماكم الله، وحمى لبنان.

بقلم الصحافي أحمد الغربي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028273768
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة