وظائف صيدا سيتي
عرض جنون للعرسان خلال فصل الشتاء من صالة وحديقة صار بدا في صيداإدارة ثانوية القلعة تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب للطلاب الجدد لصفوف الروضات
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هل الميكروويف مضر وله أضرار صحية على مستخدميه؟ هل يعاني جعجع من مرض ما؟! بدء تجمع مناصري أرسلان أمام قصر عدل بعبدا تزامنا مع الجلسة حول حادثة الشويفات إجراءات كيدية في حق موظفين إستقصاء الشمال أوقفت مروجي عملة مزيفة في البداوي مُعلمّة تضرب طفلاً على رأسه في هذه المدرسة.. والأهل يروون التفاصيل (صورة) الحجيري: حالة من الخوف والقلق تتملك النازحين في عرسال تحجّج باستعارة الفليفلة الخضراء وارتكب جريمته في المطبخ لقاء الأحمد وجنبلاط أكد رسوخ العلاقة بين فتح والتقدمي إرتفاع سعر صفيحة البنزين 200 ليرة والمازوت 300 ليرة والغاز 100 ليرة فريق القدس يرد إعتباره أمام صيدا سبورت ... ويفوز بعشرة نظيفة! - 3 صور "تسعيرة المولدات تجريبية"... وخوري: عملية التوفير من 60 الى 80 % الأخوة صيدا يفوز على الناصرة عين الحلوة ويتوج بكأس الشهيد المهندس يحيى عياش - 4 صور فوج حرس بيروت أزال مخالفات في شارع الحمراء - 6 صور المحكمة لوكلاء الأسير: «خيّطوا بغير هالمسلّة» حمود يستقبل وفدا من علماء الحوزة الزينبية في دمشق - 3 صور إشكال وإطلاق نار على خلفية "إعادة ملابس مشتراة"! النقيب يحيل 17 طبيباً إلى التأديب: العمل النقابي ممنوع؟ أسعار الأدوية بين «الصحة» و«الدفاع»: كيف يبرر حاصباني فارق الـ 500 في المئة؟ نفايات بيروت والجبل باقية في الشوارع مع نهاية نيسان
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةاشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراًشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمكتب زهرة لتعهدات السيارات والخدمات والمعاملات في صيداDonnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

جمال شبيب: أُخوة الدين

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 06 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

جاءت النصوص من الكتاب والسنة ببيان حقوق وآداب المسلم على أخيه المسلم ؛ لترسم لأخوة الدين مكانتها العظيمة في مجتمع الناس ، ولتسبق بذلك دعاة حقوق الإنسان في هذا الزمان .
إنها آداب راقية تبني مجتمعًا متحابًا متعاطفًا متماسكًا ، كالبنيان يشد بعضه بعضًا ، وكالجسد الواحد إذا اشتكى رأسه اشتكى كله ، وإذا اشتكى عينه اشتكى كله .
هذا هو مجتمع المسلمين الذي تسود فيه تعاليم الإسلام وآدابه ، ومن يقرأ التاريخ سيجد أن هذا المجتمع المتراحم المتحاب كان قائمًا على مر تاريخ المسلمين؛ وإنما تراجعت فيه هذه الصفات عندما تراجع فيه الاستمساك بتعاليم وآداب دين الإسلام .
أذكر أن بعض المستشرقين قال : إن الإسلام يريد من أهله إذا عطس أحدهم بالمغرب أن يشمته الذي بالهند .ا.هـ . أقول : نعم ؛ إذا سمعه ، فقد قال نبي الإنسانية (ص): " فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ "  
 وقال  : " تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " ( [2] ) ؛ وقال - أيضًا : " الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ ، وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ " .
وما أجمل قول الشاعر :
يا أخي في الهند أو في المغرب ... أنا منك أنت مني أنت بي
لا تسل عن عنصري عن نسبي ... إنـه الإسـلام أمي وأبي
لقد امتن الله تعالى على المسلمين الأوائل بقوله تعالى:( وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) آل عمران : 103 ] .
 قال ابن كثير -  : وهذا السياق في شأن الأوْس والخَزْرَج ، فإنه كانت بينهم حُروبٌ كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة وضغائن وإحَنٌ وذُحُول( [4] ) طال بسببها قتالهم والوقائع بينهم ، فلما جاء الله بالإسلام فدخل فيه من دخل منهم ، صاروا إخوانًا متحابين بجلال الله ، متواصلين في ذات الله ، متعاونين على البر والتقوى.ا.هـ .
لقد ألف الإسلام بين هذه القلوب فجمعهم على تلك الأخوة الإيمانية ، التي تحولت بها القلوب من التنافر إلى التآلف ، ومن التكاره إلى التحاب ، ومن العداوة إلى المحبة .
فبأخوة الإيمان زالت العداوة والفرقة ، وكانت المحبة والألفة؛ وإن كان المراد بالآية الأوس والخزرج ، فإنها تعم كل من يدخل تحت مظلة الإسلام ، وإن دخل حديثًا في دين الله تعالى .
 قال الله تعالى : ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [ التوبة : 11 ] ؛ وسياق الآيات يبين أن الكفار والمشركين إن تابوا عن كفرهم وشركهم ، ووحدوا الله تعالى ، والتزموا أوامره ، فأقاموا له الصلاة ، وأدوا الزكاة إلى المستحقين كما أمر ؛ فهم بذلك إخوة للمسلمين : (فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ) .
ما أجمل أن يرجع المسلمون إلى تلك الأخوة الإيمانية التي تجمعهم تحت مظلة التراحم والتواد والتعاطف .
لقد أصَّل الإسلام لأهله من التعاليم والآداب ما يحافظ به على هذه الأخوة العظيمة .. أخوة الدين ؛ فجعل من تمام الإيمان أن يحب المسلم لأخيه ما يحب لنفسه ؛ ونهاهم عن كل ما يوغر الصدور ويورث التباغض والتدابر والتحاسد .
وسأحاول في هذه الرسالة إلقاء الضوء على مجمل هذه الآداب ، ليحافظ عليها المسلمون ، ويسترجعوا بها أخوتهم الإيمانية ، التي يسعدون بها في الدنيا والآخرة والله الكريم أسأل أن يردَّ المسلمين إلى دينهم ردًّا جميلا ، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. 

@ المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 891248895
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي