صيدا سيتي

مطلوب موظفين سوريين للعمل في سيراليون (أفريقيا) بهية الحريري شكلت خلية أزمة لإغاثة متضرري انفجار بيروت أسامة سعد على تويتر: يدفن اللبنانيون أحباءهم و لن يدفنوا غضبهم و ثورتهم... نقابة الممرضات والممرضين تنعي شهدائها: نعاهدكم بتكملة المسيرة غرق باخرة "اورينت كوين" السياحية واستشهاد اثنين من طاقمها إصابات بـ"كورونا" في صيدا وشائعات... والحامض بـ 9 آلاف في بلد الحمضيات صيدا تداعت لنجدة العاصمة: فرق طبية توجهت الى بيروت للمساعدة في اسعاف المصابين وتبرع بالدم قيادة الجماعة الاسلامية في صيدا تواكب استقبال جرحى انفجار بيروت إلى مستشفيات صيدا بهية الحريري تعزي بضحايا انفجار المرفأ وتدعو للتبرع بالدم البزري يُتابع أوضاع المصابين والجرحى الذين نقلوا الى مستشفيات صيدا السعودي أعطى توجيهاته لفرق بلدية صيدا للإستنفار ويحث المواطنين في صيدا للتبرع بالدم الرعاية تتحدى الازمة الاقتصادية وتسجل أرقاماً قياسية في مشروع أضاحي العيد 2020 للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا حلق وطير مع K NET في صيدا وضواحيها بأسعار وسرعات تناسب الجميع للبيع شقة طابق أرضي - غرفة نوم وتوابعها - في جادة بري قبل مسجد صلاح الدين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين للبيع عقار أرض في بتدين اللقش مطل على سد بسري قضاء جزين للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا

الوقاحة جديدة في صيدا و(الشهاب) آسف؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 05 كانون ثاني 2018 - [ عدد المشاهدة: 4393 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تكاثر في صيدا عدد الذين يصح فيهم القول المأثور: (ان لم تستح فاصنع ما شئت)؟ فالوقاحة مرض خطير أيها الصيداويون يجب تداركه قبل فوات الأوان.

ونظير ان ثمة علاقة بين الوقاحة وعدم الإحساس.. لأن الوقح مخلوق يعمل او يقول ما يحلو له دون أن يأبه لغيره من الناس.. يمقت الشرف والكرامة كما يمقت اللص القانون؟.. يصدق، يكذب، حسب الطلب، والذمة نفسها ليست عنده إلاَّ عملية حسابية؟.. ليس له صديق أو حليف إلاَّ بقدر المساعدة التي يقدمها الصديق أو الحليف؟ فإذا اقتضت المصلحة أن يحارب حارب الجميع ولم يستثن أحداً حتى أفراد عائلته.. وأولاده؟..

أعرف وقحاً قابلته مرة إلاَّ وراح يسألني عن... حتى كتابة هذه السطور التي أرجو أن يقرأها... إذ كل ما تكلمت معه مرة إلاَّ وتناولت عندئذٍ حبتيّ (بنادول)؟

ولعّل أوقح الوقحين هو الذي يسألك أمام الناس عن خصوصياتك و... أو... (يسترق السرَّ منك ليدّخره إلى يوم ينشره فيه على الناس بثمن)؟؟ وإذا أجبته بالصدق شك في كلامك؟

ومن الوقحين أولئك الذين يدعّون الفهم؟ يحاولون إجبارك على احترام عبقريتهم؟ أن لهم الحقيقة؟ ولك الخيال؟ يجربّون دائماً إيهامك أنهم أرجح منك عقلاً... وأكبر مركزاً وأعلى مقاماً.. وأنهم يشار اليهم باللسان وأصابع اليدين؟.       

ومن الوقحين ذلك الذي يجادلك في الطب حتى ولو كنت طبيباً، وفي الهندسة ولو كنت مهندساً أو محامياً أو أستاذاً.. لم يترك سؤالاً سخيفاً إلاَّ وجهّه إلى شخصه الضعيف في جمع العلوم والفنون؟ يقدم لك النظريات... والآراء؟ والويل لك إذا حاولت تصحيح أخطاءه..؟ وإنك لترى سكوته خير من نطقه؟ وبعده خير من قربه؟ وأن حديثه سبباً مباشراً في زيادة الإقبال على أطباء الآذان؟؟؟

ومن الوقحين ذلك الذي يتمايل دائماً على ان يصل الى هدفه وغايته؟ لا تظهر فيه حمرة الخجل؟ ولا تلوح عليه امارات الحياء؟ يدعَّي الوجاهه.. وحجمه في البلد أصغر من حجم الذبابه؟.. بل كالبعوضة التي تقتل بالحمىَّ؟ أو القملة التي تضرب بالطاعون؟ أو كالذبابه التي تصيب الناس بالمرض؟.. ومع أنه يعرف انك تعرف منزلته.. وإذا تقصيَّت أصله، وقصصت منشأه، ومَنْجَمه رأيته ربيب مستنقعات؟؟ ومع ذلك فإنه يتمادى في غيَّه... فماذا كان يمكن هذا المخلوق أن يكون؟ و(الغالب في الظن) أنه لو تعلم الطب لما إشتغل إلاَّ بتركيب السموم؟ واجهاض.. الحوامل..؟ ولو تعلم الأدب لما نفع إلاَّ في قصص التلصص؟ والتجسس؟ ولو تعلم الحقوق لما برع إلاَّ في إبتكار الحِيْل التي تحمي اللصوص؟ وتدبير الخطط التي تضلل البوليس؟.. ولو تعلم الزراعة لما برز الاّ في زراعة الافيون والحشيش؟...

ذلك لأن نزعته للشر أو نزعته للشيطان؟ وجدت اصلها فيه بحكم وقاحته بل بحكم الطينة ومقتضى الفطرة؟ رغم انه ابن رجل صالح!؟ ولكن غرائزه الوقحة العارمة تندلع من جوانب جسمه كألسنة اللهب؟ فتجعل له شخصية غريبة فيها لكل ضرر مصدر؟؟ ولكل وقاحةٍ اتجاه... وهذه كلها امراض ضعيفة...

لقد تمزق الإحساس عند كثير من الصيداويين، ولم يعد هناك من يبالي بالدفاع عن فقدان هذا الإحساس؟ الذي يتمزق –يومياً- تحت السمع والبصر؟ (وممّا كان أذكره) أيها الصيداويون!  ينابيع الإحساس المتدفقة في صيدا!! كان يشرب منها سائر الناس!! لكن المدنية حولَّت تلك الينابيع إلى قساطل مياه؟ وأنا لا أؤمن بأن الطريق إلى الإحساس يمر بالمواسير...

@ المصدر/ بقلم منح شهاب (صيدا)


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936218853
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة