صيدا سيتي

تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة جريح في اشكال تطور لاطلاق نار في مخيم عين الحلوة ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق عام حارة صيدا الرياضي يلتقي هوبس في المباراة النهائية - 15 صورة تعميم صورة المفقودة سحر سامر الريّس بعدك عم تفتش ع "تاكسي"؟ ما تعذب قلبك واتصل فينا: 71301760 FADL'S TAXI إنطلاق دوري تجمع اكاديميات صيدا والجوار لمواليد 2007 - 2008 ـ 10 صور ملتقى بحثي حول (الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان) بدعوة من جمعية النور في صيدا - 4 صور البزري: التعامل مع العدو الإسرائيلي خيانة لا يمكن تبريرها محاكمة كامل أمهز ورفاقه بتهريب أجهزة الهاتف الخليوي أسامة سعد يستقبل وفد اللجنة العالمية " كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" محيياً وقوفهم إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني - 20 صورة سلامة المرضى من كفاءة الممرضات والممرضين في خطوة قد تعيد إنتاج هوية المنطقة التاريخية.. طلاب الجامعة اللبنانية يكتشفون آثارًا جديدة في عندقت العكّارية ‎ " نداءً السلام " من صيدا .. للرؤساء الثلاثة بعد خطأ غريب.. زوجان أبيضان ينجبان طفلا آسيويا إقفال مستوصف "الرازي" ومحلين مخالفين في بعلبك بسبب خطأ فني.. تسريب يكشف البيانات الشخصية لمواطني دولة هل تعرف الفاكهة ذات الغلاف الأخضر؟.. إليك أبرز فوائدها

الوقاحة جديدة في صيدا و(الشهاب) آسف؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 05 كانون ثاني 2018 - [ عدد المشاهدة: 4191 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الوقاحة جديدة في صيدا و(الشهاب) آسف؟

تكاثر في صيدا عدد الذين يصح فيهم القول المأثور: (ان لم تستح فاصنع ما شئت)؟ فالوقاحة مرض خطير أيها الصيداويون يجب تداركه قبل فوات الأوان.

ونظير ان ثمة علاقة بين الوقاحة وعدم الإحساس.. لأن الوقح مخلوق يعمل او يقول ما يحلو له دون أن يأبه لغيره من الناس.. يمقت الشرف والكرامة كما يمقت اللص القانون؟.. يصدق، يكذب، حسب الطلب، والذمة نفسها ليست عنده إلاَّ عملية حسابية؟.. ليس له صديق أو حليف إلاَّ بقدر المساعدة التي يقدمها الصديق أو الحليف؟ فإذا اقتضت المصلحة أن يحارب حارب الجميع ولم يستثن أحداً حتى أفراد عائلته.. وأولاده؟..

أعرف وقحاً قابلته مرة إلاَّ وراح يسألني عن... حتى كتابة هذه السطور التي أرجو أن يقرأها... إذ كل ما تكلمت معه مرة إلاَّ وتناولت عندئذٍ حبتيّ (بنادول)؟

ولعّل أوقح الوقحين هو الذي يسألك أمام الناس عن خصوصياتك و... أو... (يسترق السرَّ منك ليدّخره إلى يوم ينشره فيه على الناس بثمن)؟؟ وإذا أجبته بالصدق شك في كلامك؟

ومن الوقحين أولئك الذين يدعّون الفهم؟ يحاولون إجبارك على احترام عبقريتهم؟ أن لهم الحقيقة؟ ولك الخيال؟ يجربّون دائماً إيهامك أنهم أرجح منك عقلاً... وأكبر مركزاً وأعلى مقاماً.. وأنهم يشار اليهم باللسان وأصابع اليدين؟.       

ومن الوقحين ذلك الذي يجادلك في الطب حتى ولو كنت طبيباً، وفي الهندسة ولو كنت مهندساً أو محامياً أو أستاذاً.. لم يترك سؤالاً سخيفاً إلاَّ وجهّه إلى شخصه الضعيف في جمع العلوم والفنون؟ يقدم لك النظريات... والآراء؟ والويل لك إذا حاولت تصحيح أخطاءه..؟ وإنك لترى سكوته خير من نطقه؟ وبعده خير من قربه؟ وأن حديثه سبباً مباشراً في زيادة الإقبال على أطباء الآذان؟؟؟

ومن الوقحين ذلك الذي يتمايل دائماً على ان يصل الى هدفه وغايته؟ لا تظهر فيه حمرة الخجل؟ ولا تلوح عليه امارات الحياء؟ يدعَّي الوجاهه.. وحجمه في البلد أصغر من حجم الذبابه؟.. بل كالبعوضة التي تقتل بالحمىَّ؟ أو القملة التي تضرب بالطاعون؟ أو كالذبابه التي تصيب الناس بالمرض؟.. ومع أنه يعرف انك تعرف منزلته.. وإذا تقصيَّت أصله، وقصصت منشأه، ومَنْجَمه رأيته ربيب مستنقعات؟؟ ومع ذلك فإنه يتمادى في غيَّه... فماذا كان يمكن هذا المخلوق أن يكون؟ و(الغالب في الظن) أنه لو تعلم الطب لما إشتغل إلاَّ بتركيب السموم؟ واجهاض.. الحوامل..؟ ولو تعلم الأدب لما نفع إلاَّ في قصص التلصص؟ والتجسس؟ ولو تعلم الحقوق لما برع إلاَّ في إبتكار الحِيْل التي تحمي اللصوص؟ وتدبير الخطط التي تضلل البوليس؟.. ولو تعلم الزراعة لما برز الاّ في زراعة الافيون والحشيش؟...

ذلك لأن نزعته للشر أو نزعته للشيطان؟ وجدت اصلها فيه بحكم وقاحته بل بحكم الطينة ومقتضى الفطرة؟ رغم انه ابن رجل صالح!؟ ولكن غرائزه الوقحة العارمة تندلع من جوانب جسمه كألسنة اللهب؟ فتجعل له شخصية غريبة فيها لكل ضرر مصدر؟؟ ولكل وقاحةٍ اتجاه... وهذه كلها امراض ضعيفة...

لقد تمزق الإحساس عند كثير من الصيداويين، ولم يعد هناك من يبالي بالدفاع عن فقدان هذا الإحساس؟ الذي يتمزق –يومياً- تحت السمع والبصر؟ (وممّا كان أذكره) أيها الصيداويون!  ينابيع الإحساس المتدفقة في صيدا!! كان يشرب منها سائر الناس!! لكن المدنية حولَّت تلك الينابيع إلى قساطل مياه؟ وأنا لا أؤمن بأن الطريق إلى الإحساس يمر بالمواسير...

@ المصدر/ بقلم منح شهاب (صيدا)


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911375398
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة