صيدا سيتي

الحاجة خالدية شحادة يونس (أرملة الحاج عبد الله عنبتاوي) في ذمة الله لازاريني: عدم تأمين التمويل لـ"الأونروا" سيكون له أثر مزعزع لإستقرار المنطقة! الجماعة الإسلامية تلتقي القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة جريحان في إشكال فردي في عين الحلوة الحاج حسن مصطفى سعد (أبو رياض) في ذمة الله هل إعادة العلاقات بين السلطة الفلسطينية و"اسرائيل".. أطاحت بجهود المصالحة الوطنية؟ جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية Needed A Fundraising / Proposal Writing Specialist for an organization in Saida مطلوب موظفين (ذكور وإناث) لأعمال النظافة في معمل شوكولا شرق صيدا ​مطلوب شراء ديكور محل ألبسة كامل ومستعمل جديد في صيدا: افتتاح حضانة "cuddles" - مجدليون (مرخصة من وزارة الصحة) مطلوب شيف + مطلوب Sous Chef لشاحنة طعام فاخرة في صيدا معهد للدروس الخصوصية والتقوية في اختصاص التمريض المهني ودروس عملية مطبعة الرموز .. جميع أنواع المطبوعات والأختام وحفر اللايزر والبطاقات والدروع والتصاميم مطلوب موظف لديه خبرة في إعداد وتنفيذ خطة تسويق لبيع أجهزة إلكترونية هل يمكن الإصابة بكورونا مرتين؟

القوات محاصرة في جزين و«الجماعة الإسلامية» في صيدا

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في جزين، ثمة من ينظر الى اي تحالف يقيمه «التيار الوطني الحر» مع «تيار المستقبل»، على انه بمثابة حصار سياسي لـ «القوات اللبنانية»، بالمقابل، فان من خاض معركة الانتخابات الفرعية في جزين في مواجهة «التيار، يستعد لخوض معركة جديدة مستفيدا من قانون «النسبية» الذي كسر قيود جزين الانتخابية، وصولا الى صياغة تحالف مع طرف صيداوي يعيد خلط الاوراق، وهذا متاح امام المحامي ابراهيم عازار الذي يبرز كمرشح جدي عن المقعد الماروني في جزين، حيث بدأ بمد اولى الخطوط باتجاه التنظيم الشعبي الناصري وامينه العام الدكتور اسامة سعد،  لكن الحال مع «تيار المستقبل» في صيدا معاكسة تماما، وان كان تحالفه مع «التيار الوطني الحر» يقضي على طموح حليفته «الجماعة الاسلامية»، فالتنظيم الشعبي الناصري يشعر بـ «الانتعاش»  مع قانون «النسبية»، الذي لا يلبي طموحه ورؤيته السياسية، لكنه يتيح الفرصة لكسر الاستئثار بالتمثيل النيابي في قانون «اكثري» يقفز فوق ارادة فئات واسعة من اللبنانيين، ويُخرج مدينة صيدا من «جزيرة انتخابية معزولة».
فقانون «النسبية» الذي قد يهدد بحصول «انقلابات» واسعة في الخارطة السياسية والنيابية على مستوى البلد، برأي متابعين، الا ان ما يسميه البعض «خروقات» ويسميه البعض الآخر نجاحات وانتصارات، تشكل اليوم هاجسا لدى التيارات والاحزاب ذات التمثيل النيابي الوازن اليوم، وبخاصة «التيار الوطني الحر» الممثل نيابيا بمقاعد جزين الثلاثة، و«تيار المستقبل» الممثل بمقعدي المدينة، فمع التقارب الآخذ الى شكل «تحالف» غير معلن، بين «الوطني الحر» و»المستقبل»، فان لا شيء سيمنع قيام تحالف بالمقابل، بين امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، المنافس التاريخي لـ «ألمستقبل» منذ اول انتخابات نيابية جرت بعد اتفاق الطائف في العام 1992، وريث زعامة آل عازار في جزين المحامي ابراهيم سمير عازار، المنافس الجدي لـ «الوطني الحر» في الانتخابات النيابية الفرعية الاخيرة التي جرت، وفي انتخابات بلدية «عروس الشلال»، شأنه شأن التنظيم الشعبي الناصري في صيدا الذي نجح قبل سنوات في الفوز بمجلس بلدية صيدا في انتخابات اشرف عليها شخصيا الرئيس الراحل رفيق الحريري.
ووفق المتابعين لحركة التحضيرات والاتصالات السياسية والانتخابية الجارية على غير مستوى وفي اكثر من اتجاه، تُسجل  حركة اتصالات بين عازار وسعد، وان كانت المشاورات واستـكشاف الاراء لم يحسم الوجهة النهائية للعلاقة التي قد تتبلور اكثر، مع الاقتراب من موعد الانتخابـات في ايار المقبل، او تطيحها تطورات ومستجدات في المشهد الانتخابي، اكان على المستوى العام الذي يخص الساحة السياسية، ام على مستوى دائرة صيدا ـ جزين الانتخابية، التي تعتبر من اكثر الدوائر تعقيدا في الحسابات واصطدام المصـالح بين هذا الفريق و ذاك، ولعل ما يعزز فرضية الوصول الى تحالف انتخابي بين سعد وعازار، التواضع في الحسابات الانتخابية والمصالح السياسية، بحيث لا يطمح اي من الفريقين خـوض انتخابات كاسحة تطيح بالفريق المناـفس وتخـرجه من اللعبة، بل يخوضان المعركة،  كي لا يطيح احد بحيثيتهما الشعبية والانتخابية والسياسية، وهو ما ستُظهره الانتخابات، ويقول متابعون، فـ «التيار الوطني الحر لن يُقيم تحالفا انتخابيا يدخل فيه طرف مسيحي يُقاسمه المقاعد الجزينية الثلاثة ( مقعدان مارونيان ومقعد كاثوليكي)، هذا اذا لم يفاوض مع «حليفه» الانتخابي المفترض على المقعد الثاني للطائفة السنية في صيدا، وهو امر لفت اليه احد نواب جزين.
واذا كانت «النسبية» اربكت التيارين، الوطني الحر والمستقبل، واطاح بطموح الابقاء على السيطرة على المقاعد النيابية في المدينتين ( التيار الازرق 3 مقاعد قفي جزين، والتيار الازرق مقعدان في صيدا ) ، وهو وضع كان قائما في انتخابات «ألاكثرية» على مستوى محافظتي الجنوب والنبطية، قبل انتخابات صفقة الدوحة عام 2009، بحيث كانت المقاعد الـ 23 في المحافظتين، من حصة تحالف حركة «امل» و«حزب الله»، يُضاف اليهم مستقلون ومن عائلات «الاقطاع السياسي» وفق  ما تراهم فئات سياسية واسعة، بالمقابل، فان قوى وتيارات سياسية وحزبية ورموز العائلات السياسية شعرت بالـراحة السياسية لخوض الانتخابات، من خلال المراهنة على النسبية والصوت التفضيلي، في تحـالف يرتكز بالدرجة الاولى الى  مواجهة الخـصم الساعي الى الغاء غيره والاستئثار بالساحة السيـاسيـة من خلال التمثيل النيابي، وهذا المناخ متوفر لدى الخصم السياسي التيار الوطني الحر في جزين المحامي ابراهيم عازار والمنافس السياسي لتيار المستقبل في صيدا اسامة سعد، وبالتالي، وعلى الرغم من عدم حسم القوى والتيارات التي ستخوض الانتخابات وجهتها الانتخابية، الا ان المعطيات كلها تؤكـد ان الامور تتـجه نحو لائحتين متنافستين، في الاولى اعطى  تيارا «المستقبل» و«الوطني الحر» اشارات قوية عن «خط مفتوح» لاقامة تحالف انتخابي بينهما، وفي الثانية معطيات عن امكانية قيام تحالف بين امـين عام التنظـيم الشعـبي الناصري الدكتور اسـامة سعد عناصره تكاد تكون مكتملة، ولا يخفي الطرفان امين عام التنظيم الشـعبي الناصـري الدكتور اسـامة سعد والمحامي ابراهيم عازار المصلحة السياسية والانتخابية التي قد يلبيها تحالف في الانتخابات المقبلة، وهما عقدا لقاءات عدة، بقيت بعيدة عن الاضواء، وخرجـت بانطباعات ايجابيـة، قد تؤسس لتحالف انتخابي بينهما، وعلى هامش اللائحتين، لائحة ثالثة قد تجمع المتضررين من تحالف الاقوياء، فيما «ملائكة» الرئيس نبيه بري و«حزب الله» المنتـشرة في قرى وبـلدات قضـاء جزين وداخل مدينة صيـدا، حاضـرة في المشـهد الذي يسبق موعد الانتخابات، كـلاعب انتخابي  مؤثر.
«الجماعة الاسلامية»، وبعد التقارب المتسارع بين حليفها الانتخابي «الثابت» «تيار المستقبل» و«التيار الوطني الحر»، بات تموضعها الانتخابي متأرجحا بين استكشاف ما ستصل اليه العلاقات المستجدة بين التيارين، والذهاب في البحث عن خيار متاح، الاول في صيدا مع الحالة الاسيرية، والثاني في جزين مع مرشحين مستقلين او حزبيين، علما ان خيار تحالف «الجماعة» مع «القوات اللبنانية» يبدو مستبعدا حتى الان، ولان المصالح السياسية هي التي تقود الجميع الى صوغ تحالفات تناسب مصالحها، فان القوى الخارجة عن صورة التحالفات التي بدأت ترتسم بين الاقوياء، تشعر بالاستهداف السياسي والانتخابي المقبل، الحالة مشابهة مع «القوات اللبنانية» التي تعاني حصارا سياسيا وانتخابيا في جزين، وهي ما تزال تشعر ان ابواب صيدا ما تزال مقفلة امامها، بل هي اقفلت باحكام، وفي موسم الانتخابات، بعد التقارب الحاصل بين «تيار المستقبل»  و«التيار الوطني الحر».

@ المصدر/ محمود الزيات - موقع جريدة الديار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 945960311
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة