صيدا سيتي

إطلاق مبادرة الخير لمساعدة المحتاجين في صيدا الخيم الخضراء .. مشروع لزراعة الاسطح في مخيم عين الحلوة «رابطة الثانوي» مخطوفة بغطاء قضائي العودة إلى المدارس الاثنين... والمعلّمون ضائعون أسرار الصحف: عثر بعض التجار بالجملة على عملة لبنانية من فئة المائة ألف مزورة "عين الحلوة" يغرق بمياه الأمطار... والسبب منطقة "النبعة" دعوات لـ "أونروا" لمعالجة المياه المتدفقة من منطقة النبعة إلى عين الحلوة "منتدى الأعمال الفلسطيني اللبناني" شارك في فعاليات "منتدى الأعمال الدولي (IBF)" الـ 24 ومعرض "موصياد 2020" في اسطنبول - تركيا الشهاب و(الحرير) و(المعجزة)!! "للحين عايش" جديد فضل شاكر التعليم عن بعد في لبنان دونه تحديات كثيرة السعودي: فرق بلدية صيدا تواصل مواجهة تداعيات العاصفة وهي بحالة جهوزية وإستنفار للتدخل تحذيرٌ... مافيات تستغل اللبنانيين ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية Needed A Fundraising / Proposal Writing Specialist for an organization in Saida مطلوب موظفين (ذكور وإناث) لأعمال النظافة في معمل شوكولا شرق صيدا

حماس تتلقف الدعوة إلى توحّد قوى المقاومة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 18 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بات لسان حال المتواطئين على «وهب» القدس الى الكيان الاسرائيلي بقرار من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، التسويق لخطة «سلام» قالوا انها غير مكتملة للادارة الاميركية تؤدي الى «حل الدولتين»، من دون التوقف عند خطوتها الاولى بمحاولة تكريس القدس عاصمة للاسرائيليين .. فيما البحث جار عن «عاصمة»  للدولة الفلسطينية التي «ستنشأ»، بالمقابل، فان حالة الغضب الفلسطيني في الداخل، والتي لم تهدأ منذ الاعتراف ـ الخطيئة، بقيت تُقلق الاحتلال الاسرائيلي بعد التلاقي بين قوى المقاومة والتوجه نحو التوحد لصياغة استراتيجية للمواجهة، تؤسس لانتفاضة ثالثة في الداخل الفلسطيني.
البارز على خط الصراع الدائر على خلفية مصير القدس، التناغم بين «حزب الله» وحركة «حماس» وما يشكلهما الطرفان من قوة وقدرات بشرية وعسكرية وصاحبا تجربة عريقة في مقاومة الاحتلال، مع اشارات صدرت عن قائد لواء القدس في الحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني، تؤكد معطيات انه بدأ تحركا على خط فصائل المقاومة الفلسطينية، فبدا خطاب امين عام حزب الله في الضاحية قبل ايام، حاضرا في غزة على لسان رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية، وقوى فلسطينية مقاومة، خطت خطواتها الاولى المؤسسة لانتفاضة ثالثة، انطلاقا من ان المعركة لن يكون شعارها القدس وحسب بل فلسطين، وهو ما اكدته المقاومات الفلسطينية واللبنانية، فدعوة السيد نصرالله الى توحد قوى المقاومة تلقفتها «حماس» المتحررة من القيود العربية والاقليمية التي فرضت عليها في السنوات الماضية، برسالة صاغتها في مشهدية عسكرية مدججة، فُسِّرَت على ان كلفة المواجهة هي اقل بكثير من كلفة التسليم بالارادة الاميركية والاسرائيلية.
وبرأي الاوساط نفسها، فان خطورة العدوان فضلا عن استهداف القدس برمزيتها الفلسطينية والقومية والدينية، تتمثل بعلامات بارزة تدلل على دعم ومباركة دول عربية ادرجت «حزب الله» في «لائحة الارهاب» الخاصة بها، وهذه الدول تموضعت مؤخرا على مقربة من الاسرائيليين، في اشارة الى ما قاله وزير الخارجية السعودي الذي يواكب حملة التصعيد الاميركية ـ الاسرائيلية بجرعات تسويق للسياسة الاميركية، ان المملكة العربية السعودية تشارك اسرائيل القلق من نفوذ ايران في المنطقة، وأن لدى الرياض «خارطة طريق» لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل بعد اتفاق «سلام» مع الفلسطينيين، زاعما أن إدارة الرئيس الأميركي جادة بشأن إحلال السلام بين الإسرائيليين والعرب، وهي تتشاور مع السعودية. 
ما يهم «حزب الله» في هذه المرحلة، تضيف الاوساط، توحد قوى المقاومة على مساحة المنطقة، فالمرحلة  بالنسبة اليه ليست للملفات التي لا مساحة لها في خارطة المنطقة، في ظل تصعيد اميركي ـ اسرائيلي غير مسبوق باتجاه القضية الفلسطينية على خط، وضد ايران و«حزب الله» على خط ثان متواز مع الاول، وتضع الاوساط «فرضية» اقرب الى الخيال منها الى الواقعية ، فتقول.. لو خُيِّرَ «حزب الله»! بين ان يُسلِّم نصف ترسانته العسكرية!، او «ينأى» بنفسه عن العدوان الاميركي ـ الاسرائيلي، لاختار تسليم نصف ترسانته وحارب بالنصف الآخر!، لكن الوقائع والحقائق التي يدركها القاضي والداني، من اللبنانيين وغير اللبنانيين، ان سلاح «حزب الله» لن يكون على طاولة اي بحث او تفاوض، سيما وان الحزب مستهدف مما هو قادم من بلاد «العم سام»، ومن كيان مُنتش بقدس يتردد اسمها في عواصم العالم.
ثمة من يهمس لدى الجمهور الاسرائيلي، ومع تصاعد المواجهات البطولية التي يخوضها الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، عما اذا كان الاسرائيليون سيشعرون بعد حين، ان الرئيس الاميركي ورّطنا في مواجهة ليست بتوقيتنا ولا هي محسوبة ..وبلا افق.
سفارة لبنانية في القدس.. فولكلور تضامني ؟..ام جدي؟
ما هو لافت من وزير الخارجية جبران باسيل، الذي نقل الموقف اللبناني الرسمي الى العالم، في  معركة دبلوماسية في المنتديات العربية والدولية بالتكامل مع مواقف الرئيس ميشال عون، والتي وُصِفَت بـ «المتقدمة»، انه اعلن عن خطوة مستعجلة، بقيت تتأرجح بين الجدية والرمزية، دون «التوغل» في المحرمات التي يضعها شريكه «حزب الله» الذي لن يكون في وارد تمرير خطوة لا تدخل في ايديولوجية المقاومة، في ما خص الصراع مع الاسرائيليين، فأين العقلانية في الدعوة الى فتح سفارة لبنانية في مدينة فلسطينية محتلة؟، وهل سيكون من مهام السفارة منح تأشيرات الى لبنانيين او فلسطينيين في زيارات متبادلة، لا يمكن ان تتم الا باذن من المحتل الاسرائيلي؟.
ليس «حزب الله» من يُمرر خطوة ارتجالية لا تصلح الا لتكون رمزية، ترى الاوساط المتابعة، بل هو من الداعين الى مقاومته بكل الاشكال، فلا شيخ  يرتدي العمامة ويرخي لحيته ويسبح باسم الله مقبول ان يزور القدس للتطبيع، ويزعم انه يريد الصلاة في المسجد الاقصى، ولا مطرانا او كاهنا يرفع الصليب على صدره، يأتي الى القدس ليؤدي الصلاة في كنيسة القيامة، في الوقت الذي تسيج فيه الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية بحراب المحتل، الامر نفسه تحدث فيه امين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله، حين حث الفلسطينيين وغيرهم الى  طرد المطبّعين وملاحقتهم ومحاسبتهم.
يعرف المتابعون حجم الضغوط التي تمارسها الادارة الاميركية على دول اوروبية لتحذو حذوها في نقل سفاراتها الى القدس، وقبلها دول ما يُسمى «الاعتدال» العربي، بالمضي في طريق التطبيع الكامل بينها وبين الكيان الاسرائيلي، سيما وان رئيس حكومة العدو اسمع الاسرائيليين والعالم كلاما عن ان العلاقات الجديدة مع دول عربية عدة، «يشكل انجازا عظيما لاسرائيل وللاسرائيليين»، فلا مكان لحماسة مرتجلة في سياق التضامن مع القضية الفلسطينية والوقوف في المنتديات العربية والدولية الى جانب عروبة القدس عاصمة فلسطين، والذهاب الى خطوة غير مدروسة، عدا عن انها غير قابلة للحياة، كطرح فكرة اقامة سفارة لبنانية في مدينة تنعدم فيها الحياة، بسبب وقوعها تحت الاحتلال منذ اكثر من نصف قرن، وتجري اليوم محاولات لتهويدها بالكامل.
ومع الالتباسات التي اتسمت بها زيارة احد ابرز قادة الحشد الشعبي العراقي الى بلدة كفركلا الحدودية في الجنوب، تسخر الاوساط المتابعة، من الضجة التي افتعلت  والتي وصلت الى حد قال فيه رئيس الحكومة سعد الحريري بان لبنان لن يكون ساحة لارسال رسائل في المنطقة، حتى بدا المشهد وكأن «حزب الله» يحتاج الى «ساعي بريد» يتولى نقل رسائله او رسائل ايران !، ووفق ما ترى الاوساط، انه بمجرد ان يتحدث السيد نصرالله عن دعوته الى توحد قوى المقاومة حول استراتيجية للمواجهة دفاعا عن القدس، فان رسالة بليغة ارسلت وعبر الاثير الى من يجب ان تصله ..وبعيدا عن عناء سفر من بغداد الى دمشق فبيروت واحداث «شوشرة» لا لزوم لها، علما ان «حزب الله» تغيَّب عن التعليق على «الحادث السيادي»، وبقيت «اجتهاداته» في القنوات المقفلة.

@ المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946333034
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة