صيدا سيتي

تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة جريح في اشكال تطور لاطلاق نار في مخيم عين الحلوة ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق عام حارة صيدا الرياضي يلتقي هوبس في المباراة النهائية - 15 صورة تعميم صورة المفقودة سحر سامر الريّس بعدك عم تفتش ع "تاكسي"؟ ما تعذب قلبك واتصل فينا: 71301760 FADL'S TAXI إنطلاق دوري تجمع اكاديميات صيدا والجوار لمواليد 2007 - 2008 ـ 10 صور ملتقى بحثي حول (الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان) بدعوة من جمعية النور في صيدا - 4 صور البزري: التعامل مع العدو الإسرائيلي خيانة لا يمكن تبريرها محاكمة كامل أمهز ورفاقه بتهريب أجهزة الهاتف الخليوي أسامة سعد يستقبل وفد اللجنة العالمية " كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" محيياً وقوفهم إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني - 20 صورة سلامة المرضى من كفاءة الممرضات والممرضين في خطوة قد تعيد إنتاج هوية المنطقة التاريخية.. طلاب الجامعة اللبنانية يكتشفون آثارًا جديدة في عندقت العكّارية ‎ " نداءً السلام " من صيدا .. للرؤساء الثلاثة بعد خطأ غريب.. زوجان أبيضان ينجبان طفلا آسيويا إقفال مستوصف "الرازي" ومحلين مخالفين في بعلبك بسبب خطأ فني.. تسريب يكشف البيانات الشخصية لمواطني دولة هل تعرف الفاكهة ذات الغلاف الأخضر؟.. إليك أبرز فوائدها

الشهاب مع (ذكرى) مولد الرسول الاعظم (مهداة إلى الأصدقاء في الأزهر الشريف)

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 03 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب مع (ذكرى) مولد الرسول الاعظم  (مهداة إلى الأصدقاء في الأزهر الشريف)

إن شعور المسلمين يتأثر تأثيراً شديداً من علمهم بالوقائع التاريخية التي تعاقبت على الأمة في سالف الازمان! إن الشعور يستند على الذكريات التاريخية اكثر من كل شيء آخر. وحركات الاستيقاظ والانبعاث تبدأ بتذكير الماضي واستلهام التاريخ وعلى ضوء هذه الفكرة الثمينة، نمضي في استلهام التاريخ الغابر واستنطاق مجده الأثيل نصل إلى تحقيق غاية مثلى، وبلوغ هدف أسمى إلى الأبد!! ما بلغه العرب من الرقي العظيم!!

                   ففي الدين أنشأوا ديناً من أعظم الأديان وأكثرها انتشاراً و في السياسة أسسوا مملكة من أضخم الممالك التي عرفها التاريخ، وفي العلوم وفي الفنون والآداب مدّنوا أوروبا.

          تلك هي الشعوب التي رفعها الإسلام إلى مثل هذا المجد،

          هذا هو التاريخ بتأثيره، أيها الصيداويون! وهذا تاريخ العرب بجملته أيها المسلمون! فلننظر أولى صفحاته واشرقها ما دار في الفلك.

          ولد محمد صلى الله عليه وسلم والجزيرة وأبناء الجزيرة لا يعرف لهم حال، ولا تدل معالمهم على شيء، إلا على أنها بيئة جاهلية يقاتل بعضهم بعضاً، ويغزوا بعضهم بعضاً ويسلب الأخ فيها أخاه، ويعتدي عليه، وينفر منه، بلا وازع قومي، ولا رادع ديني، ولا ناه يرجعه عن غيه، ولا مبشر ولا نذير!! بلاد لا ترى فيها غير رمال متناثرة وصحراء ممتدة بين جبالها وسهول لا فائدة ترجى منها.

          ولد محمد صلى الله عليه وسلم وتلك الأوضاع وتلك الحياة القلقة غير المستقرة تغشى سماءها

          ولد محمد صلى الله عليه وسلم وكأن هذا الاسم غريب لم يطرق سمع سكان الجزيرة قط، ولم يعرفوا في حياتهم شبيهه أبداً! تسمى به محمد صلى الله عليه وسلم فكان نسيج وحده كما سيكون نسيج وحده بالنبوة فيها!!

          وكان محمد صلى الله عليه وسلم مسرع الخطو ثابتة على ملامحه سيماء التفكير والتأمل.

          فلا تقع في حصر، ولا توزن في قسطاس، إذ ينؤ القلم بحملها، ولا يستطيع كاتب ان يلم بها، وبماذا يلم، وكيف يستطيع أن يرسم بقلمه، ويبدع بريشته مزايا وأحاديث الرسول الأمين وأخلاقه الكريمة العظيمة ومواقفة العملاقة والجريئة.

          ماذا يستطيع أن يقول، وماذا يستطيع أن يدبج يراعة لشد ما يعتريه عي في اللسان، وحصر في البيان، من رهبة عظمة تملؤ الجنان!!!

          قد تأخذكم الدهشة مأخذها إذا عرفتم صفة من صفاته وصفحة من حياته، فتنادون بأعلى صوتكم، كيف استطاع هذا الامي أن يبشر بدين، ويدعو إلى تقوى، وينادي بتحطيم الأصنام، ويأمر بعبادة الله على أن لا شريك له، وهو بين قوم فطروا على الغلظة، وأشربت نفوسهم القسوة والحمية؟ فأجيبكم:

          بلى... لقد لاقى الرسول من أمر هؤلاء، ما لا يطيق بشر احتماله، ولكنه صبر والذين اتبعوه كانوا طلاب حق آمنوا به. طلاب تحرير لهم من ربقة الوثنية الوضعية التي تنحدر بالنفس الإنسانية الى حضيض المذلة والهوانَ. كان الأذى يصله، وكان الشعراء يسبونه، وكانت قريش تأتمر به، حتى حاول رجل قتله عند الكعبة، وكان منزله يرجم، وكان أهله وأتباعه يُهددون، فلا يزيده ذلك إلا صبراً وإمعاناً في الدعوة.

          وقد امتلأت نفوس المؤمنين الذين اتبعوه بقوله :(والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الامر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته)!

          فأي صبر تدرع به الرسول وأي كفاح أعد له نفسه، فرد بهما عاديات المشركين عنه؟!

          الله الله لما لاقى رسول الله، صلّوا عليه!! صلوا عليه!!

          لاقى من أبناء قومه ما يشيب لهوله الفتيان ولكنه تابع سيره وحث خطاه بلا تردد ولا وناء، رغم تعذيبهم له وتشهيرهم به، ولكنه سار حتى بلغ غايته وبلغ رسالته!!

          لاقى من قومه، من أذاهم وسؤ تصرفهم معه، وتعديهم عليه، ولكنه ناضل يدعو لرسالته يبشر وينذر، وما كانت دعوته إلا دعوة الحق والخير والفلاح والمجد والوئام والإخاء!!

          دعى إلى الإسلام (إن الدين عند الله الإسلام)؛ ولبى الدعوة العرب أجمع! عرب الجزيرة، الذين أخذوا يزحفون زرافات ووحدانا، ويتسابقون إلى الانضواء تحت لواء الإسلام!!

          ولبت الدعوة القبائل التي أشربت نفوسها عبادة الوثنية! وكان يدور بخلدها أنها ستبقى على ما هي عليه. ولا تبديل يطرأ على حياتها فيقلبها رأساً على عقب ويبدلها ولا يغير إلا مظاهرها ودون أن يطرأ عليها أي حدث جديد!

          وهذا مالا يرتضيه الإسلام، ولم يأت لأجله! و(إنَّ الله لا يُغيّرُ مَا بِقَوْمٍ حتّى يُغَيّرُوا مّا بِأنْفُسِهمْ) فلقد جاء بالوئام، جاء بالاتحاد والتضامن، والسير صفاً واحداً فلا عشيرة ولا قبيلة، ولا عصبية، ولا أية نعرة تمس الإخاء الإنساني، هذا هو الإخاء الإنساني، إخاء يجعل المرء لا يكمل ايمانه حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

          وإذا ما وقعنا عَلى خطب الرسول الكريم منذ قيامه بالدعوة إلى أن استراح من أعبائها فلقي وجه الله، ألفيناه لا يفتأ يحمل مشعل الهداية والنور الى المثل العليا، وما خطبته في حجة الوداع إلا شاهد عدل.

          (يا أيها الناس. اسمعوا قولي واعقلوه. تعلمن أن كل مسلم أخ للمسلم. وأن المسلمين إخوة فلا يحل لامرئ من أخيه الا ما أعطاه من طيب نفس فلا تظلمن أنفسكم)!... وتشد أزرهم رابطة أخوية، وتغمرهم أنداء من الفخر بالدين والاعتزاز به والنصرة له، فيكونوا رسله إلى العالم وهذا ازهرنا الشريف في مصر! قدوتنا في عالمنا الإسلاميّ !! نعتز به و نفتخر في كل مكان! سائلين الله تعالى أن يحفظه لنا و أن يحفظ قادته الأوفياء المخلصين و الصادقين.

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911380438
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة