صيدا سيتي

نقيب الصيادلة: رفع الدعم سيرفع سعر الدواء ستة أضعاف على الأقل إخماد حريق أشجار وهشير خلف فيلا الحريري أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 30 ايلول 2020 فقدان الأدوية في صيدليات صيدا ينذر بالأسوأ حسن علي قبيسي في ذمة الله الحاجة سميرة مصطفى البساط في ذمة الله بشرى سارة من ادارة مدرسة صيدا المتوسطة المختلطة الرسمية - القناية اجتماع في المنطقة التربوية جنوبا مع مديري المدارس الرسمية في صيدا امن دخول 1435 تلميذا فلسطينيا مستشفى الهمشري: جاهزون لإجراء فحوصات الـpcr على جميع الأراضي اللبنانية ركن سيارته في صيدا ولم يجدها صباحا مدرسة الدوحة صيدا نفت وجود اصابتين بين الاساتذة اصابتان في معهد العلوم الاجتماعية صيدا ومدير كلية الاداب 5 ينفي وجود اصابات بهية الحريري: كتلة المستقبل لن تسير بقانون العفو بصيغته المطروحة في جلسة الغد أسامة سعد يبحث الأوضاع الصحية مع رئيس بلدية صيدا ويلتقي وفدا من جامعة الجنان جزيرة صيدا تنافس قلعتها على الطابع الأميري! الجماعة الاسلامية وهيئة علماء المسلمين يلتقيان أهالي موقوفي أحداث عبرا بلدية مجدليون : 5 اصابات جديدة بالفيروس وهم تحت المراقبة جمعية الإمام علي بن أبي طالب تستنكر التعرض للأستاذ مطاع مجذوب ومؤسسات الرعاية جريح في حادث سير على الطريق البحرية في صيدا تحويل المراجعات في دائرة تنفيذ قصر عدل صيدا الى مكتب امانة سر القاضي مزيحم

تصفية محمود حجير تستنفر «عين الحلوة» ضد القتل .. معطيات عن رابط بين الجريمة وتسليم شقيق بدر

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 20 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 2302 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

جريمة اغتيال جديدة هزت مخيم عين الحلوة أمس، وذهب ضحيتها الفلسطيني محمود قاسم حجير (55 عاماً)، أعادت الوضع الأمني في المخيم إلى الواجهة بعد فترة هدوء نسبية. لكن هذه الجريمة وإن كانت لم تستدع أية تفاعلات أمنية كبيرة، إلا أنها بحسب أوساط فلسطينية، فتحت الباب واسعاً أمام تساؤلات عدة أبرزها:
ما هي علاقة هذه الجريمة أو من يقف وراءها بعمليات اغتيال سابقة شهدها المخيم لا سيما وأن اثنين من ضحايا تلك الجرائم كان شقيق حجير (مسعد) الذي اغتيل عام 2013، وابن شقيقه (علاء) الذي اغتيل عام 2014. وهل يمكن اعتبار التسجيل الصوتي والكلام الذي اطلقه المغدور محمود حجير قبل اغتياله عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعليقاً على تسليم كمال بدر، شقيق المطلوب البارز بلال بدر، بمثابة إخبار قضائي باحتمال تورط الأخير أو أحد من أفراد مجموعته بهذا الاغتيال، خاصة مع اتهام ابنة حجير لهم؟.
وهل سيؤثر هذا التطور الأمني الجديد على وتيرة تسليم المطلوبين التي نشطت خلال الأسبوعين الأخيرين وكان البارز بين من سلموا أنفسهم كمال بدر شقيق بلال بدر الذي سارع المغدور حجير بعدها إلى رفع دعوى قضائية بحقه لدى السلطات اللبنانية يتهم فيها كمال بالوقوف وراء اغتيال شقيقه وابن شقيقه وبإحراق منازل عائدة لآل حجير في حي الطيري داخل عين الحلوة بعد طردهم منها، داعياً كل من له حق إلى رفع دعاوى ضد كمال بدر. وجاء ذلك بعدما كان تردد عن أن مساع مضنية أثمرت اقناع كمال تسليم نفسه على أساس أن ملفه نظيف وأن جرائم القتل المتهم بها غير مثبتة فجاءت هذه الدعاوى التي رفعت من قبل حجير وآخرين لتغيّر من هذه المعادلة.
وبدا واضحاً هذا الأمر من التسجيل الصوتي الذي نسب إلى المغدور حجير وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بعد مقتله ويقول فيه تعليقاً على تسليم كمال بدر لنفسه «عقبال عند الباقيين. حقي كله بدي ياه أنا وأولادي وأولاد أخوي. يدفعوا كل التعويض والضرر والسرقات اللي سرقوها من عندي بمزق الدعاوى وغير هيك خليه يضل نايم نومة أهل الكهف». وفي تسجيل صوتي لها أيضا تناقلته وسائل التواصل، اتهمت ابنة حجير من اسمته بـ«البولز» الذي مع بلال بدر، باغتيال والدها.
كيف وقعت الجريمة؟
في وضح النهار وعند مفترق سوق الخضار وأمام المارة والمتسوقين، تقدم شخص مقنع من حجير من ورائه وصوب عليه مسدس «كلوك» وعاجله برصاصة قاتلة في الرأس، ثم توارى في زقاق قريب، بينما نقل حجير إلى مستشفى الراعي بحال الخطر وما لبث أن فارق الحياة.
الجريمة التي لم يستغرق تنفيذها ثوان، أبقت المخيم كله لساعات في حال من القلق والترقب من احتمال تفاعلها وتطورها إلى اشتباكات، خاصة بعدما سجّل من اطلاق نار في الهواء واستنفار في صفوف بعض المجموعات. حالة الخوف هذه دفعت بكثير من أصحاب المؤسسات والمحال التجارية خاصة في منطقة سوق الخضار إلى إغلاقها تحسباً. وخلا الشارع الرئيسي وبعض مداخل الأحياء المحيطة به من المارة وشلّت الحركة فيها حتى ساعات المساء.
وتكثفت الاتصالات على صعيد القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية من أجل تطويق أية تداعيات لما جرى. وفي بيان صادر عنها، دانت القيادة السياسية للقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا اغتيال حجير واضعة إياها في خانة توتير الوضع، واعتبرت أن ما حصل عملية اغتيال لأمن المخيم واستقراره وروح التفاهم التي بدأت تسوده. وأشارت إلى أن لجنة التحقيق التابعة للقوة المشتركة باشرت التحقيق من أجل الكشف عمن يقف وراء هذه الجريمة ومن نفذها إظهاراً للحقيقة وإجلاءً للواقع.
على أن تعمل القيادة السياسية، وفق نتائج التحقيق، لمحاسبة الجناة واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم.
كما دانت اللجنة الشعبية ولجان القواطع والأحياء فى المخيم اغتيال حجير معتبرة أنه لا يخدم سوى المتربصين بأمن المخيم ويعيد عقارب الساعه إلى الوراء. وطالبت الفصائل والقوى الاسلامية بضرورة كشف ملابسات هذه الجريمة ومكاشفة الرأي العام داعية لوضع حد نهائى لمسلسل القتل الذى فاق كل حد والى اوسع مشاركة فى تشييع حجير تعبيرا عن الادانة والرفض لهذه الجريمة.
@ المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940751483
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة