صيدا سيتي

البزري: آن الأوان لكي ينتقل الشعب من الحزن والأسى إلى الغضب والثورة‎ بهاء الحريري: الحزب يسيطر على المرفأ والمطار ولا شيئ يحصل من دون علمه ليلا.. جريح في حادث صدم في صيدا بلدية بقسطا تعلن عن وجود حالتي كورونا في البلدة إصابة مرافق سابق في الحركة بانفجار عبوة في سيارته قرب صيدا الدفاع المدني الفلسطيني في المخيمات يشارك في إجلاء جرحى انفجار مرفأ بيروت بيصور وصربا تزفان عروسيهما..وروم تستقبل بطلها الجمعة صيدا تتضامن مع بيروت‎ بإضاءة قلعة صيدا البحرية بالشموع سعاد عماد الدين خشون (أم علي - أرملة مصطفى الغرمتي) في ذمة الله الحاج مصطفى أحمد سنجر في ذمة الله السعودي لـ"نداء الوطن": مرفأ صيدا جاهز لاستقبال السفن صندوق الزكاة - صيدا: مشروع أضاحي العيد شمل 600 عائلة متعففة بتوجيهات من الحريري متطوعو كشافة لبنان المستقبل يشاركون بأعمال الإغاثة في العاصمة البزري يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا البزري يتفقد مستشفى صيدا الحكومي برفقة السيد محمد زيدان والمهندس خضر بديع وسام حجازي يدعم أعمال الاغاثة في مرفأ بيروت بمولد ومصابيح انارة الجماعة الإسلامية تستقبل تجمُّع المؤسَّسات الأهليّة في صيدا: منذ لحظات الكارثة الأولى ونحنُ في الميدان النائب أسامة سعد لمجلة الدستور المصرية: المسؤولية عن كارثة بيروت يتحملها كل المسؤولين المعنيين بدءا بالسلطة التنفيذية أسامة سعد يستقبل تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا البزري: زيارة ماكرون رسالة دعم للشعب اللبناني

السعودي: هاجسنا مصلحة صيدا ونتحمّل مسؤولية قراراتنا

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 03 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 666 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

رد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي على الحملات التي استهدفت في الفترة الأخيرة البلدية تحت عنوان مشكلة أكوام عوادم نفايات معمل صيدا، فاعتبر أن «هذه الحملات مسيسة هدفها توظيف هذا الموضوع في الاستخدام السياسي الرخيص خصوصاً مع اقتراب استحقاق الانتخابات النيابية». وأعلن أن «البلدية بصدد ايجاد مطمر صحي بمواصفات بيئية متكاملة (حصراً لمشكلة كوم العوادم المتراكم) يتم حالياً إنجاز دراسة الأثر البيئي له»، لافتاً إلى أن «العوادم ليست نفايات والأثر السلبي لطمرها ضئيل جداً».
ورفض السعودي خلال مؤتمر صحافي في قاعة القصر البلدي، ما وصفه «بمزايدة البعض على البلدية في موضوع النفايات»، مؤكداً «تحمّل المجلس البلدي لمسؤولياته الكاملة في كل قرار يتخذه ويضع نصب عينيه فيه أولاً وأخيراً مصلحة المدينة وأهلها وقاطنيها ولا يفرّط بما حققته البلدية من إنجازات ومن ضمنها إزالة جبل النفايات وتحويل مكانه إلى حديقة وتشغيل معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة الذي يعتبر امتيازاً لصيدا. وإن البلدية تتابع ما يقوم به المعمل من استمرار بتطوير تقنياته ليتمكن من التخلص من العوادم».
وأشار إلى «أنني قلت سابقاً إن هناك حملات تستهدف «التقويص» على بلدية صيدا لأغراض سياسية. واليوم بالإضافة إلى تأكيد ما كنت قلته، أذكر الجميع بأنني أنا من انتخبه أبناء صيدا رئيساً لمجلسها البلدي وبأنني المسؤول الأول عن كل المشاريع والملفات المناطة به. وبقدر ما أبدي انفتاحاً يشهد عليه الجميع بالاستماع لكل وجهات النظر وللتعاون مع الجميع لتحقيق ما تتطلع إليه مدينتنا من تطور وإنماء، أنا متمسك بالحفاظ على أمانة تكليفي من أهالي صيدا الكرام بالمسؤوليات المباشرة الملقاة على عاتقي. ولن أتهاون في ذلك أو أهمل أو أضعف أمام التحديات والصعاب».
وأضاف: «في الفترة الأخيرة تردد بعض الكلام على معمل معالجة النفايات في صيدا، وأقول بأن هذه البلدية لم تكن مسؤولة عن نشأة جبل النفايات السيئ الذكر ولكنها أزالته بحكم مسؤوليتها والتزامها مصلحة أبناء المدينة. لقد تابعنا من موقع مسؤوليتنا عمل معمل معالجة النفايات يوماً بيوم ونعقد اللقاءات المتتالية مع إدارة المعمل، ندقق في الثغرات والمعضلات ونعاينها على أرض الواقع. وإن قضيتنا ليست المعمل بل مصلحة المدينة وأهلها. وإننا نقوم تجاه المعمل بدور المراقب والمدقق والمحاسب»، مشيراً إلى أن «المعمل استكمل ما يقارب 80% من مراحل عمله لجهة فرز ومعالجة المواد العضوية وإنتاج الغاز والكهرباء والسماد وإعادة تدوير البلاستيك. وبقيت لدينا مشكلة خاصة بعد أن تمكن المعمل من ضبط مشكلة الروائح نسبياً، وهي مشكلة العوادم وتقدر نسبتها بـ20% من اجمالي آليات عمل المعمل، وهي واجهتنا السنة الماضية نتيجة صعوبات في تصريف العوادم وأدت تدريجاً إلى تراكم كمية معينة داخل مساحات المعمل الغربية».
وتابع «بالمقابل تعالت بعض الأصوات لتتناسى كل ما تم إنجازه وصولاً إلى التشكيك بالمراحل والإنجازات التي قطعها المعمل وصولاً إلى حد الادعاء أيضاً بقيام المعمل بتصريف النفايات من خلال رميها بالبحر. الأمر الذي لا يقرّه عقل ولا منطق. ويكفي الاطلاع على الدراسة الأخيرة للمجلس الوطني للبحوث العلمية لواقع البيئة البحرية لمدينة صيدا والذي صدر أخيراً بما في ذلك المناطق الملاصقة لمعمل معالجة النفايات لنكتشف مدى المبالغة والافتراء في هذه الادعاءات»، مبدياً «امتعاضه من مطالبة البعض للبلدية بعدم استقبال نفايات بلدات وقرى اتحاد بلديات صيدا الزهراني في معمل صيدا ما لم يقوموا بتأمين مطمر للعوادم»، لافتاً إلى «أننا لسنا من يخاطب الأهل والجوار بهذه الطريقة او بهذه اللغة. أليس أبناء صيدا من ينتشرون سكناً في قرى وبلدات الاتحاد؟».
وأعلن السعودي رفضه التجاوب مع دعوات البعض للبلدية إلى التوقف عن استقدام الكمية المحددة من نفايات بيروت، فقال: «لن نتخلى عن شعورنا الوطني ولن ننسى بأن أهل بيروت هم أهلنا. وأن الكثير الكثير من أبناء صيدا لديهم حصة كبيرة في بيروت عملاً وسكناً وتواجداً»، مشيراً إلى أن «بلدية صيدا قد استكملت الخطوات التحضيرية لمشروع الفرز من المصدر وعلى نطاق واسع وشامل وسيكون قيد التجربة التطبيقية قريباً جداً».
وأكد ان «نظرتنا إلى الأمور ستبقى محكومة بحس المسؤولية، وهاجسنا على الدوام مصلحة المواطن والمدينة ونحن لن نسمح بوجود جبل نفايات آخر في صيدا، ولن نسير بأي طرح يعود بالنفايات إلى الشوارع وبين البيوت».     

@ المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل            


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936413214
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة